
يذكر أن ناشئة الحدود ممثل العراق الوحيد في هذه البطولة لهذا الموسم خاض سبع مباريات في هذه البطولة ، فاز في ستة منها على فرق من السويد والمانيا وأنكَلترا والبرازيل قبل أن يخسر مباراته الوحيدة التي أقصتـه من البطولة في دور ربع النهائي ، وسجل لاعبوه (38) هدفاً مقابل كرة واحدة دخلت شباكه .
وصرح المسؤول الإعلامي للفريق رائد محمد قبل المغادرة ” لقد كانت مشاركتنا ناجحة جداً وكان الفريق قاب قوسين أو ادنى من كأس البطولة لولا الظلم التحكيمي الذي لحق به في مباراة ربع النهائي الذي اهدى فيه الحكم السويدي الفوز لفريق بلده ” .
وأضاف ” بالرغم من أن هذه المشاركة الدولية الأولى لجميع لاعبي الفريق ، بل معظمهم كانت مشاركتـه الأولى في بطولة رسميـة محلية كانت أم خارجيـة ، ولكن أعتقد أن الغاية الرئيسة تحققت بعد أن كشفت لنـا هذه المشاركة عن مواهب خفية وكنوز ثمينة سيكون لها دوراً بارزاً ومميزاً في الكرة العراقيـة مستقبلاً “.
وختم محمد القول ” أود ان أقدم شكري وأمتناني للجنود المجهولين الذي كان لهم الدور الرئيس والبارز في مشاركة الفريق في هذه البطولة من أعضاء الجمعية العراقية السويدية الرياضية الذين يعملون بكل ما لديهم من قوة في سبيل رفع اسم العراق في مثل هكذا محافل دولية كبرى ، وأقدم شكري الجزيل لجميع أبناء الجالية العراقية التي وقفت وساندت الفريق منذ وصوله لأرض السويد حتى يوم وداعـه وكانت لها الأثر الإيجابي الأكبر لتحقيق نجاحاتنـا “.
أما مدرب الفريق محمود شاكر فقد صرح ” لقد كانت مشاركة ناشئة الحدود في هذه البطولة فخر لنا كعراقيين قبل أن نفتخر بها كمدربين لما حققه لاعبو الفريق من مستوى رائع وأنتصارات كبيرة على مدارس كرويـة متقدمة ولها باعها الطويل في كرة القدم كالمدرسـة الألمانيـة والأنكَليزية والبرازيلية فضلاً عن المدرسـة السويدية “.
وأضاف ” هذه المشاركة ستزيد من مسؤوليتي تجاه هؤلاء اللاعبين الذين سأعدهم بشكل أفضل وازج بهم في دوري الفئات العمرية لكي نكون جاهزين تماماً في الموسم المقبل الذي سيكون فيه الكأس حليفنـا ” .
وختم شاكر قوله ” اشكر جميع أعضاء الجمعية العراقية السويدية الرياضية الذين كان لهم الدور الأكبر في مشاركة ونجاح الفريق في هذه البطولة ، كما أتقدم بالشكر الجزيل لجميع افراد الجالية العراقيـة في السويد الذين لم يشعرونا للحظة واحدة أننا في بلد آخر بعد أن قدموا كل المساعدات التي
ساهمت بنجاح الفريق وظهوره بالمستوى الذي نال إعجاب جميع المتابعين “.
أما لاعب خط الوسط المتألق علي عبد الرضا فقد قال ” هذه المشاركة تعني لي الكثير ، وهي أول مشاركة خارجية لي ، مما جعلتني أمام مسؤولية وحافز كبير في وجوب الحفاظ على المستوى الذي قدمته في هذه البطولة ونلت به أعجاب المتابعين “.
وأضاف أيضاً ” ان اللعب أمام مدارس كروية عالميـة تعطيك دروساً إيجابيـة وفائدة كبيرة لتطوير مستوى اللعب ، وعن نفسي أعد الفرق التي لعبت أمامها بمثابـة دروس منحتني تعليماً إضافيـاً لما أملكه في كرة القدم “.

1 Comment