يسعى نحو 500 رياضي عربي ، ما بين لاعب ولاعبة ، يشاركون في أولمبياد لندن 2012 إلى تحقيق إنجازات جديدة وسط منافسة شرسة من باقي المشاركين.
ويوصف سجل الرياضيين العرب في تاريخ الدورات الأولمبية بأنه متواضع، وكانت أغلب الميداليات التي فاز بها الرياضيون العرب في الألعاب الفردية، خاصة ألعاب القوى ورفع الأثقال والملاكمة والمصارعة.
وحصد العرب في دورة بكين السابقة 7 ميداليات فقط حيث اكتفوا بذهبية واحدة، وثلاث فضيات، ومثلها برونزيات متراجعين بذلك عن إنجازهم في دورة أثينا عام 2004 حيث حصلوا على 10 ميداليات.
وبنتائج دورة بكين يكون العرب قد رفعوا عدد ميداليتهم الإجمالية إلى 82 ميدالية منذ دورة أمستردام 1928 وهي 21 ذهبية و21 فضية و40 برونزية.
مع قدوم كل نسخة من دورات الألعاب الأولمبية، الحدث الرياضي العالمي الأبرز، ينفتح شريان الجرح العربي على مصراعيه، فتطفو إلى سطحه البائس عشرات الأسئلة التي تكاد تكون مكررة، لماذا الحصاد الرياضي العربي في دورات الألعاب الأولمبية، كان ومازال وربما سيبقى، ضعيفاً، محبطاً، ما الأسباب التي تمنع حدوث (انكسار) في جبل ماضٍ مؤلم، وما الموانع التي تحول دون حصول (رعشة) في جسد حاضر أكثر إيلاماً من أجل مستقبل رياضي يريده كل الشعب العربي مشرقاً، بعدما عاش على وقع (حلم) أشبه بالكابوس منذ أول ظهور عربي في الدورات الأولمبية في العام 1912 في مدينة ستوكهولم السويدية وحتى بكين الصينية في العام 2008، (حلم) تفيد أبرز (أضغاثه) بأن 14 دولة عربية تدخل قائمة الشرف الأولمبي، ويا للحسرة!
ليس لأننا نعيش اليوم في ظل ما بات يعرف في مختلف وسائل الإعلام بـ (الربيع العربي)، لنحاكي أو نربط المفهوم المستحدث أو المستجد على أسماعنا بما يريده الشعب العربي أصلاً من الرياضة، بل لأن الوضع الرياضي العربي لم يعد مقبولاً في ظل استمرار نزيفه في دورات الألعاب الأولمبية، ذلك النزيف المتمثل بعدم بلوغ رياضتنا العربية الحد الأدنى من (إرهاصات الحلم العربي) الذي بدأت أولى فصوله في مدينة ستوكهولم السويدية عام 1912 وصولاً إلى بكين الصينية في 2008، حلم لم يفض إلا إلى مطالبة الشعب العربي برياضة قادرة على إحداث بصمة رياضية حقيقية على منصات التتويج الأولمبي بعدما دخل 14 قطراً عربياً من 23 قائمة الشرف الأولمبي، حيث نترقب جميعاً انطلاق النسخة الـ 30 من الألعاب الأولمبية في لندن 2012.
أمر لافت
اللافت في الأمر، أن العرب رغم تعدد أقطارهم، إلا أنهم (يجمعون على كلمة سواء) في الرد على عشرات التساؤلات المتطايرة من هنا وهناك، لماذا الفشل العربي في دورات الألعاب الأولمبية، من المسؤول، هل من معالجات حقيقية توقف (تبخر) أحلامنا الأولمبية، متى نرى رياضة عربية يجيد لاعبوها فن ارتقاء منصات التتويج، كما يفعل أبطال عشرات الدول، المعروفة منها والمغمورة من مختلف أرجاء المعمورة!.
أسئلة حائرة
وعلى صدى الأسئلة الحائرة، يسمع الباحث عن حل شاف، إجابة (موحدة) يتردد صداها على امتداد ارض العرب، من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي، إجابة تكاد لا تخرج عن اطار أو دائرة أو نفق التبريرات التي تدور في احسن الأحوال في (زنزانة) ضعف الإمكانيات المادية، إجابة يريد مطلقوها، أن تكون هي السبب الأول والأخير لتردي الحلم الأولمبي العربي، خصوصاً عندما يكون المجيب مسؤولاً يجلس على كرسي (القيادة) الرياضية!
شيء عجاب
حقاً، انه لشيء عجاب، أن يكون الحلم العربي في الدورات الأولمبية بهذا المستوى من الفشل، والأعجب، أن تأتي الردود أو الإجابات أو التبريرات بهذا القدر أو الحجم من (التسطيح) المزري لحقائق بات يدركها المواطن العربي القاطن في اقصى الريف، فما بال المسؤول الرياضي العربي بأهل الاختصاص والمعنيين والمراقبين والمتيمين في البحث في أدق تفاصيل الفشل الرياضي العربي على الصعيد الاولمبي؟!
جامعة الأسباب
يا سادة يا كرام، مشكلة الرياضة العربية على الصعيد الأولمبي، ليست مادية فحسب، فالمادة قد تكون سبباً، ولكنها ليست (جامعة الأسباب) لضعف حصادنا الرياضي العربي في الأولمبياد، ماذا عن الأفكار (السوداوية) والثقة المهزوزة التي تنظر إلى الآخر بعين الحيرة من فرط (الإعجاب السلبي) المستند في الأساس إلى وهم (أن ذلك الآخر افضل منا كعرب)، وهذا ما يجب إلغائه من قاموس الرياضة العربية.
الذات المنكسرة
وماذا عن تغييب دور المدرسة التي تعد الركن الأساس للبناء الرياضي الأولمبي الرصين، متى يتحول مشروع البطل الأولمبي إلى منهج عمل حقيقي على ارض الواقع، ماذا عن القوانين والأنظمة واللوائح التي تقرب البعيد من الأحلام وتبعد القريب من اليأس والفشل والأوهام والدوران حول الذات المنكسرة.
وأين الاستراتيجيات الواقعية التي تطلق أرجل وسواعد وعقول الرياضيين العرب للإبداع والتألق في ساحات وملاعب وصالات وميادين دنيا الرياضة!
فلسفة الكشافين
وماذا عن اندثار فلسفة الكشافين التي ابدعنا فيها على فترات، فحقق هذا المنتخب أو اللاعب من هذا القطر العربي أو ذاك، إنجازات تصنف في كل المقاييس الرياضية على أنها مجرد (قفزات) من بين ركام الفشل، ألم اقل لكم ان هناك عشرات الأسئلة الحائرة في فضاء الفشل الرياضي العربي على الصعيد الأولمبي؟!
المستويات المنشودة
ولا شك، في أن اندثار فلسفة الكشافين وتغييب دور المدرسة يعدان من أبرز معوقات النهوض بمستوى الرياضة العربية، فيما يقف عدم تحول أو تجسيد مشروع البطل الأولمبي إلى منهج عمل حقيقي على أرض الواقع، في مقدمة المعوقات التي تحول دون الارتقاء بالرياضة العربية إلى المستويات المنشودة.
صدى الأسئلة
وعلى صدى هذه الأسئلة وغيرها، يبدو متعذراً استمرار الحال الرياضي العربي على الصعيد الأولمبي بهذه التفاصيل المحبطة دون أن نسمع صدى صرخة من الشعب العربي تطالب بحتمية إيجاد رياضة عربية قادرة على الوقوف بثقة على منصات التتويج الأولمبي.
350 مليوناً
وبلغة الأرقام والحقائق، فإن هناك أكثر من 350 مليون عربي يتوزعون على 23 قطراً، لم يحقق نجومهم سوى 83 ميدالية أولمبية متنوعة منذ العام 1912 وحتى 2008، أي وضع رياضي محزن نحن فيه، إلى متى تتواصل فصول هذا المشهد الرياضي المحبط؟!
الأول بامتياز
واذا كان هناك من يقول، إن دورات الألعاب الأولمبية ليست كالبطولات القارية والدولية، حدث أولمبي هو الأول بامتياز من حيث الحجم والأهمية، ومن الطبيعي حسب وجهة نظر من يقول ذلك، أن تكون فيه الرياضة العربية وحصادها، بهذا المستوى من التدني.
ابتكار مبررات
والأدهى، أن من يردد مثل هذا القول، قد (يبتكر) مبررات إضافية تقوده إلى الاقتناع بأنها إجابات كافية لتبرير الفشل الرياضي العربي على الصعيد الأولمبي، متناسياً أن دولة إفريقية صغيرة سكانياً وجغرافياً، أنجبت بطلاً حقق من الميداليات ما يفوق ما حصل عليه كل الرياضيين العرب في احدى الدورات الأولمبية، ألا يكفي هذا لإفشال كل التبريرات المحبطة من الأساس!
أنصار التبريرات
وفي موازاة انصار التبريرات، يظهر فريق آخر يلخص وجهة نظره بالمطالبة بحتمية تغيير المعادلة الحالية للرياضة العربية من خلال إحداث (ثورة) أو نقلة رياضية حقيقية في الفكر والسلوك والتطبيقات، (ثورة) أو نقلة تقود إلى رياضة عربية قادرة على اعتلاء منصات التتويج، وصولاً إلى بوابة الخروج من دائرة الإحباط والفشل الرياضي على الصعيد الأولمبي.
حجم الأمة
وحتى يحين موعد (التغيير) المنشود أو النقلة الحقيقية في واقع الرياضة العربية، خصوصاً على الصعيد الأولمبي، فإن الحاجة تبدو ماسة إلى إيجاد محطة للانتقال من حالة الجمود أو دائرة التبريرات المحبطة إلى فضاء ارحب يتقبل فيه الجميع فكرة التغيير الرياضي المنشود، مرحلة قد تتطلب وقتاً ربما يستهلك منا كعرب، انقضاء دورة أو دورتين أولمبيتين اخريين، ولكن لا بد من ذلك، لتكون المشاركات العربية في الدورات الأولمبية بمستوى الطموح وبحجم أمة لها تأثيرها الفاعل ودورها المحوري في مختلف حلقات الحياة في العالم!
82 ميدالية للعرب في الأولمبياد من أمستردام إلى بكين..
أثينا 2004
جمع الرياضيون العرب 82 ميدالية في الألعاب الأولمبية من دورة أمستردام 1928 إلى دورة بكين 2008، وكان اللافت أن جميع هذه الميداليات جاءت في الألعاب الفردية وليس الجماعية وتحديداً في ألعاب القوى ورفع الأثقال والمصارعة والملاكمة.
والميداليات الـ82 الثمينة هي 21 ذهبية و21 فضية و40 برونزية وموزعة على مصر (22 ميدالية) والمغرب (21) والجزائر (14) وتونس (7) ولبنان (4) وسوريا (3) وقطر (2) والجمهورية العربية المتحدة (2) والعراق (1) والامارات (1) والسعودية (2) والكويت (1) وجيبوتي (1) والسودان (1).
وهي أيضاً موزعة على ألعاب القوى (35 ميداليةً) ورفع الأثقال (12 ميداليةً) والملاكمة (14 ميداليةً) والمصارعة (10 ميداليات) والجودو (4 ميداليات) والغطس (2) والرماية (2) والفروسية (1) والتايكواندو (1) والسباحة (1).
ونال المصري أحمد حسني شرف أن يكون أول عربي يشارك في الألعاب وذلك في دورة عام 1912 في استوكهولم، وبدأ الحصاد عن طريق رفع الأثقال بواسطة المصريين تحديداً في دورة أمستردام عام 1928 عن طريق سيد نصير وإبراهيم مصطفى قبل أن تصبح ألعاب القوى منارتهم المؤدية إلى أعلى منصات التتويج في الدورات الحديثة حيث يحمل المشعل حالياً المغاربة والجزائريون، في حين دونت الدول الخليجية اسمها في النسخات الأخيرة. وكان المغربي راضي عبد السلام أول عربي يحرز ميدالية في رياضة أم الألعاب وتحديداً من المعدن الفضي في أولمبياد روما عام 1960 في سباق الماراثون.
وكانت المغربية نوال المتوكل أول عربية تحرز ميدالية وذلك في أولمبياد لوس أنجلوس عام 1984 عندما أحرزت ذهبية سباق 400 م حواجز، ثم حذت حذوها الجزائرية حسيبة بولمرقة والسورية غادة شعاع والجزائرية نورية بنعيدة مراح. وشهدت فترة الثمانينات والتسعينات تألقاً لعدائي شمال إفريقيا عن طريق الجزائري نور الدين مرسلي ثم حمل المشعل هشام الكروج الذي لا يزال يحمل الرقم القياسي العالمي في سباق 1500 م. يذكر أن الكروج هو العربي الوحيد الذي أحرز ميداليتين ذهبيتين في دورة واحدة وحقق ذلك في سباقي 1500 م و5 آلاف م في أثينا عام 2004.
وعلى الصعيد الفردي فإن أكثر الأبطال العرب ألقاباً هو العداء التونسي محمد القمودي الذي انتزع 4 ميداليات (ذهبيتان وفضيتان) في ثلاث دورات، يليه الكروج وله ثلاث ميداليات (ذهبيتان وفضية) ثم مواطنه سعيد عويطة والمصريان فريد سميكة وإبراهيم شمس ولكل منهما ميداليتان. وأحرزت البحرين أولى ميدالياتها في الألعاب الأولمبية في النسخة الأخيرة في بكين عام 2008 بواسطة عدائها رشيد رمزي، لكن الذهبية سحبت منه لاحقاً لثبوت تناوله المنشطات. وتوج السباح التونسي أسامة الملولي بطلاً لسباق 1500 م حرة في بكين، والشيخ الإماراتي أحمد بن حشر آل مكتوم بذهبية في الرماية في أثينا 2004.وغاب العرب عن منصات التتويج كلياً عام 1976 في مونتريال، في حين كان الرباع اللبناني حسن بشارة الوحيد الذي نال ميدالية في أولمبياد موسكو عام 1980.
أما في النسخة الحالية، فإن التوقعات محدودة بالصعود إلى منصات التتويج نسبياً لكن الأنظار تتركز على منافسيات الرماية والفروسية (قفز الحواجز) وبعض الألعاب القتالية، بالإضافة إلى ألعاب القوى خصوصاً عرب إفريقيا.
وأوضح رئيس البعثة المصرية إلى أولمبياد لندن 2012 أحمد الفولي أن هناك أملاً بإحراز ميداليات في رياضات التايكواندو ورفع الأثقال والجودو والمصارعة.
وقال الفولي وهو أيضاً نائب رئيس اللجنة الأولمبية المصرية في اتصال مع وكالة “فرانس برس” “هناك أمل في ألعاب التايكواندو ورفع الأثقال والجودو والمصارعة”، مشيراً إلى أن “المشاركة المصرية في لندن هي الأكبر لنا في تاريخ مشاركاتنا في الألعاب الأولمبية التي انطلقت قبل مئة عام وتحديداً عام 1912”.
وتتصدر مصر الدول العربية في عدد الميداليات الأولمبية برصيد 24 ميدالية بواقع 7 ذهبيات و7 فضيات و10 برونزيات، لكن مشاركتها الأخيرة في بكين 2008 لم تكن موفقة إذ اكتفت بميدالية واحدة وكانت برونزية في الجودو.
وهنا السجل كامل:
– دورة أمستردام 1928:
أحرز المصري سيد نصير ذهبية رفع الأثقال للوزن خفيف الثقيل.
والمصري إبراهيم مصطفى ذهبية المصارعة اليونانية-الرومانية للوزن خفيف الثقيل.
والمصري فريد سميكة فضية الغطس من المنصة الثابتة وبرونزية الغطس من المنصة المتحركة.
– دورة برلين 1936:
أحرز المصري خضر التوني ذهبية رفع الأثقال للوزن المتوسط.
والمصري محمد مصباح ذهبية رفع الأثقال للوزن الخفيف.
والمصري صالح سليمان فضية رفع الأثقال لوزن الريشة.
والمصري إبراهيم شمس برونزية رفع الأثقال لوزن الريشة.
والمصري إبراهيم واصف برونزية رفع الأثقال لوزن خفيف الثقيل.
– دورة لندن 1948:
أحرز المصري إبراهيم شمس ذهبية رفع الأثقال للوزن الخفيف.
والمصري محمود فياض ذهبية رفع الأثقال لوزن الريشة.
والمصري عطية حمودة فضية رفع الأثقال للوزن الخفيف.
والمصري محمود حسن فضية المصارعة اليونانية-الرومانية لوزن الديك.
والمصري إبراهيم عرابي برونزية المصارعة اليونانية-الرومانية لوزن خفيف الثقيل.
– دورة هلسنكي 1952:
أحرز اللبناني زكريا شهاب فضية المصارعة اليونانية-الرومانية لوزن الديك.
واللبناني خليل طه برونزية المصارعة اليونانية-الرومانية للوزن الوسط.
والمصري عبد العال راشد برونزية المصارعة اليونانية-الرومانية لوزن الريشة.
– دورة طوكيو 1964:
أحرز التونسي محمد القمودي فضية سباق 10 آلاف متر.
والتونسي حبيب غالية برونزية الملاكمة لوزن خفيف الوسط.
– دورة مكسيكو 1968:
أحرز التونسي محمد القمودي ذهبية سباق 5 آلاف م وبرونزية سباق 10 آلاف م.
– دورة ميونيخ 1972:
أحرز التونسي محمد القمودي فضية سباق 5 آلاف م.
واللبناني محمد الطرابلسي فضية رفع الأثقال للوزن المتوسط.
– دورة موسكو 1980:
أحرز اللبناني حسن بشارة برونزية المصارعة اليونانية-الرومانية لوزن فوق الثقيل.
– دورة لوس أنجلوس 1984:
أحرز المغربي سعيد عويطة ذهبية سباق 5 آلاف م.
والمغربية نوال المتوكل ذهبية سباق 400 حواجز.
والسوري جوزف عطية فضية في المصارعة اليونانية-الرومانية.
والمصري محمد علي رشوان فضية في الجودو.
– دورة سيول 1988:
أحرز المغربي إبراهيم بوطيب ذهبية سباق 10 آلاف م.
والمغربي سعيد عويطة برونزية سباق 800 م.
والمغربي عبد الحق عشيق برونزية في الملاكمة.
والجزائري مصطفى موسى برونزية في الملاكمة.
والجزائري محمد زادي برونزية في الملاكمة.
والجيبوتي أحمد صالح برونزية في سباق الماراثون.
– دورة برشلونة 1992:
أحرز المغربي خالد السكاح ذهبية سباق 10 آلاف م.
والجزائرية حسيبة بولمرقة ذهبية سباق 1500 م.
والمغربي رشيد لبصير فضية سباق 1500 م.
والقطري محمد سليمان برونزية سباق 1500 م.
والجزائري حسين سلطاني برونزية في الملاكمة لوزن الريشة.
والمغربي محمد عشيق برونزية في الملاكمة لوزن الديك.
دورة أتلانتا 1996:
أحرز الجزائري نور الدين مرسلي ذهبية سباق 1500 م.
والسورية غادة شعاع ذهبية مسابقة السباعية.
والجزائري حسين سلطاني ذهبية الوزن الخفيف في الملاكمة.
والجزائري محمد بحاري برونزية الوزن في الملاكمة.
والتونسي فتحي الميساوي في وزن 65.5 في الملاكمة.
والمغربي خالد بولامي برونزية سباق 5 آلاف م.
والمغربي صلاح حيسو برونزية سباق 10 آلاف م.
دورة سيدني 2000:
أحرزت الجزائرية نورية بنعيدة مراح ذهبية سباق 1500 م.
والسعودي هادي صوعان فضية سباق 400 م حواجز.
والجزائري علي سعيد سياف فضية سباق 5 آلاف م.
والمغربي هشام الكروج فضية سباق 1500 م.
والمغربي إبراهيم لحلافي برونزية سباق 5 آلاف م.
والمغربي علي الزين برونزية سباق 3 آلاف م موانع.
والمغربية نزهة بدوان برونزية سباق 400 م حواجز.
والجزائري عبد الرحمن حماد برونزية مسابقة الوثب العالي.
والجزائري سعيد جابر القرني برونزية سباق 800 م.
والكويتي فهيد الديحاني برونزية الحفرة المزدوجة في الرماية.
والقطري أسعد سعيد سيف برونزية وزن 105 كلغ في رفع الأثقال.
والمغربي الطاهر التمسماني برونزية وزن 57 كلغ في الملاكمة.
والجزائري محمد علالو برونزنية وزن 63.5 كلغ في الملاكمة.
والسعودي خالد العيد برونزية قفز الحواجز في الفروسية.
دورة أثينا 2004:
أحرز المغربي هشام الكروج ذهبية سباق 1500 م.
والكروج نفسه ذهبية سباق 5 آلاف م.
والإماراتي الشيخ أحمد بن حشر آل مكتوم ذهبية الحفرة المزدوجة.
والمصري كرم جابر ذهبية وزن 96 كلغ في المصارعة الحرة.
والمغربية حسناء بنحسي فضية سباق 800 م.
والمصري محمد علي رضا فضية الملاكمة في وزن فوق 91.
والمصري أحمد إسماعيل برونزية وزن 81 كلغ.
والمصري محمد السيد برونزية وزن 91 كلع في الملاكمة.
والمصري تامر بيومي برونزية وزن 58 كلغ في التايكواندو.
والسوري ناصر الشامي البرونزية في الملاكمة وزن 91 كلغ.
دورة بكيين 2008:
أحرز التونسي أسامة الملولي ذهبية سباق 1500 م حرة في السباحة.
والبحريني رشيد رمزي ذهبية سباق 1500 م في ألعاب القوى (سحبت منه لاحقاً لثبوت تناوله منشطات).
والسوداني إسماعيل أحمد إسماعيل فضية سباق 800 م في ألعاب القوى.
والمغربي جواد غريب فضية سباق الماراثون في ألعاب القوى.
والجزائري عمار بنيخلف فضية وزن تحت 90 كلغ في الجودو.
والمصري هشام مصباح برونزية وزن تحت 90 كلغ في الجودو.
والجزائرية ثريا حداد برونزية وزن 52 كلغ في الجودو.
والمغربية حسناء بنحسي برونزية سباق 800 م في ألعاب القوى.

1 Comment