***مصر تبحث عن الذهب في أولمبياد لندن 2012

تبحث مصر عن الذهب في دورة الالعاب الاولمبية المقررة في لندن من 27 يوليو الى 12 اغسطس المقبل.  وتشارك مصر في الاولمبياد للمرة العشرين في تاريخها وبوفد رياضي يضم 112 رياضيا بينهم 34 رياضية يتنافسون في 19 لعبة هي الفروسية (1) والرماية (7) والخماسي الحديث (3) وكرة الطاولة (6) والمصارعة (13) ، الجمباز الإيقاعي (1) والجمباز الفني (3) والتجذيف (5) ورفع الأثقال (8) وكرة القدم (18) والتايكواندو (4) وألعاب القوى (7) والقوس والنشاب (2) والجودو (5) والسباحة (2) والسباحة الايقاعية (9) والمبارزة (10) والملاكمة (5) والبادمنتون (1) والكانوي كاياك (1) والالواح الشراعية التي تشارك فيها للمرة الاولى (1). وتتصدر مصر الدول العربية في حصد عدد الميداليات الاوليمبية برصيد 24 ميدالية بواقع 7 ذهبيات و7 فضيات 10 برونزيات، وهي ترغب في تعزيز غلتها من المعدن الاصفر من خلال وفدها الرياضي الكبير ومحو خيبة الاولمبياد الاخير في بكين عندما اكتفت بميدالية واحدة وكانت برونزية في الجودو عبر هشام مصباح في ثالث اسوأ مشاركة مصرية من حيث الغلة بعد اولمبيادي هلسنكي 1952 (برونزية راشد عبد العال في المصارعة) ولوس انجليس 1984 (فضية محمد علي رشوان في الجودو).
وتعقد مصر الامال في العاصمة الانكليزية على استعادة امجاد مشاركتها في اولمبياد لندن عام 1948 عندما حصدت اكبر غلة لها في تاريخ مشاركاتها في الاولمبياد بذهبيتين لمحمود فياض وابراهيم شمس في رفع الاثقال وفضيتين لمحمد عطية في رفع الاثقال ومحمود حسن في المصارعة وبرونزية ابراهيم عرابي في المصارعة. وكانت اول ميدالية اولمبية من نصيب الرباع المصري السيد نصير صاحب ذهبية امستردام 1928 وذهبية المصارعة الرومانية لابراهيم مصطفى في العام ذاته وفضية الغطس من المنصة الثابتة لفريد سمكه في امستردام ايضا، فيما كانت ثاني افضل غلة في برلين 1936 من خلال ذهبيتين لخضر التوني وانور احمد في رفع الاثقال وفضية صالح سليمان في رفع الاثقال وبرونزيتين لابراهيم سمش ووصيف ابراهيم في رفع الاثقال.
وتضم البعثة لعبة جماعية واحدة هي كرة القدم رغم ان التاريخ الأولمبي المصري مع الفرق الجماعية عجز عن حصد أي ميدالية حتى الان وكانت أفضل نتيجة المركز الرابع في امستردام 1928 وطوكيو 1964. ونجحت المنظومة العسكرية الرياضية المصرية في تقديم اكثر من بطل اولمبي وبدأت تظهر نتائجها على الرغم من ان المخطط المستهدف للظهور وتحقيق النتائج الاولمبية يضع دوره العاب ريو دي جانيرو بالبرازيل 2016 كهدف اساسي للاعبي قطاع البطولة. وبفضل توجيهات القيادة العامة للقوات المسلحه بدات التجربة الفريده من نوعها في المنطقة العربية والشرق الاوسط باعلان مؤشرات النجاح للمخطط حيث تأهل 39 رياضيا من اندية قطاع البطولة الرياضية الستة ونادي طلائع الجيش للمشاركة في اولمبياد لندن وذلك في ظل توقف النشاط الرياضي في مصر بسبب الاحداث السياسية والامنية التي طبعت البلاد في العامين الاخيرين بسبب الاطاحة بنظام الرئيس حسني مبارك وكذلك احداث الشغب التي خلفت وفاة 74 مشجعا للنادي الاهلي في بورسعيد في مباراة امام النادي المصري ضمن الدوري المحلي لكرة القدم.
ويبقى الامل المصري قائما بقوة في المصارعة خصوصا محمد عبد الفتاح “بوغي” وكرم جابر المتوج بذهبية اولمبياد اثينا عام 2004 بحسب مسؤول اللجنة الاولمبية المصري الذي اعرب عن امله في تألق ممثلي التايكواندو ورفع الاثقال والجودو.
وهنا قائمة المشاركين:
– العاب القوى: عمرو إبراهيم مصطفى (100 و200 م) وعمر احمد عبد اللطيف الغزالي (رمي القرص) ومحمد فتح الله ضيف الله جاوي (الوثب الطويل) ومصطفى محمد هشام محمد صلاح عبد الحميد الجمل (رمي المطرقة) وإيهاب عبد الرحمن السيد عبد الرحمن (رمي الرمح) وحماده محمد محمد احمد (800 م) ونورا سمير حامد السيد (800 م).
– السباحة: مازن محمد عزيز متولي (10 كلم) وشهاب محمد احمد محمد يونس (50 م حرة) ومي مسعد أمين فهمي محمد ونور احمد محمد الأفندي وسمر أسامة احمد حسونة ومريم محمد محمد يحيي سيد عمر ويمنى عمرو نجيب خلاف وأية نصر الدين إبراهيم علي درويش وداليا محمد احمد الجبالي وشذا يحيي نزيه عبد الرحمن وريم وائل عبد العظيم عبد العظيم (سباحة ايقاعية)
– الجمباز: ياسمين محمد عبد المجيد رستم (جمباز إيقاعي) وسلمى محمود السعيد محمد وشيرين احمد الزيني ومحمد شريف السحرتي (جمباز فني)
– التجذيف: نور الدين محمد حسنين يونس وعمر الصباحي محمد محمد عميرة ومحمد عبد الرحمن السيد نوفل وسارة اشرف محمد محمد بركه وفاطمة محمد احمد راشد
– الملاكمة: رامي حلمي محمد إبراهيم العوضي (49 كلغ) وهشام يحيى محمود عبد العال (52 كلغ) ومحمد رمضان محمد عليوة (60 كلغ) وإسلام احمد علي محمد (64 كلغ) ومحمد عبد الموجود أبو الفتوح هيكل (75 كلغ)
– المصارعة اليونانية الرومانية: أبو حليمة محمد السعيد عبد الله ابو حليمة (55 كلغ) وسيد عبد المنعم سيد حامد (60 كلغ) واشرف محمد المليجي الغرابلي (66 كلغ) وإسلام محمد عبد الحفيظ محمد طلبه (74 كلغ) وكرم محمد جابر إبراهيم (84 كلغ) ومحمد إبراهيم عبد الفتاح محمد (96 كلغ) وعبد الرحمن يحيى عبد السلام محمد الطرابيلي (120 كلغ)
– المصارعة الحرة: إبراهيم فرج عبد الحكيم محمد (55 كلغ) وحسن إبراهيم مدني إبراهيم (60 كلغ) وعبده عمر عبده احمد (66 كلغ) وصالح مصطفي محمد عمارة (96 كلغ) والدسوقي إسماعيل عبد الرؤوف محمد شعبان (120 كلغ) ورباب عبد السيد عوض (55 كلغ)
– رفع الأثقال: احمد احمد محمد سعد (62 كلغ) ومحمد عبد التواب إبراهيم عبد الباقي (69 كلغ) وإبراهيم رمضان إبراهيم عبد الباقي (77 كلغ) ورجب عبد الحي سعد عبد الرازق عبد الله (85 كلغ) وطارق يحيي فؤاد عبد العظيم (85 كلغ) ونهلة رمضان محمد عبد المعطي محمد (فوق 75 كلغ) وعبير عبد الرحمن خليل محمود خليل (75 كلغ) وعصمت منصور السيد احمد (69 كلغ)
– المبارزة: علاء الدين احمد السيد أبو القاسم وطارق فؤاد محمد كامل عياد (شيش) وانس محمود مصطفى علي مصطفى وأيمن علاء الدين محمد فايز (سيف المبارزة) ومناد غازي إبراهيم شحاتة زيد (الحسام) وشيماء عبد النبي إسماعيل الجمال وإيمان عبد النبي إسماعيل الجمال (الشيش) وإيمان محمد شعبان محمد جابر ومنى احمد عبد العزيز حسانين (سيف المبارزة) وسلمى زين العابدين محمد مهران (الحسام)
– الجودو: احمد عوض احمد ابو الخير (تحت 66 كلغ) وحسين محمود إسماعيل حفيظ (تحت 73 كلغ) وهشام حسن حنفي مصباح (تحت 90 كلغ) ورمضان درويش رمضان درويش (تحت 100 كلغ) وإسلام عمرو عبد الله احمد الشهابي (فوق 100 كلغ)
– الفروسية: كريم احمد رفعت الزغبي (قفز الحواجز)
– كرة الطاولة: عمر محمدي محمد محمد عصر والسيد احمد احمد لاشين واحمد علي احمد صالح ودينا علاء الدين وفيق مشرف ونادين احمد علي الدولتلي ورغد مجدي محمد مصطفى
– الرماية: عزمي محمد عزمي عبد العزيز محيلبة ومصطفى إسماعيل محمود حمدي (سكيت) وامجد محمد حسين حسن (بندقية هواء من 10 م) وكريم وجيه مصطفي ماهر احمد (المسدس الهوائي من 10 م) واحمد توحيد محمود بهيج زاهر (الحفرة) ونورهان محمد حمود عامر (البندقية الهوائية من 10 م) ومنى محمود الهواري (السكبت)
– التايكواندو: تامر صلاح علي عبده بيومي (58 كلغ) وعبد الرحمن أسامة توفيق احمد (80 كلغ) وسهام محمد احمد الصوالحي (67 كلغ) وهداية احمد ملاك وهبه (57 كلغ)
– الخماسي الحديث: ياسر محمد حفني محمد مهدي وعمرو عبد الرحمن علي الجزيري وآية محمود عبد الله محمد مدني
– القوس والنشاب: احمد محمود محمد صالح النمر وندا ممدوح دياب كامل
– البادمنتون: هادية محمد حسني السعيد محمد توفيق السيد
– الكانوي: مصطفى سعيد سعد سيد منصور
– الالواح الشراعية: احمد محمد إسماعيل كامل حبش


***موريتانيا في أولمبياد لندن 2012

تشارك موريتانيا في أولمبياد لندن 2012 بفريق يتكون من اثنين من الرياضيين فقط سيشاركان في سباق الـ 800 متر 200 متر. ويطمح كل من جيدو ولد خراي وعائشة فال أن يحرزا فوزا في المنافسة الدولية، بعد نجاحهما في دخول هذه المنافسة.

*** ثلاثون شخصا يمثلون بعثة العراق الى اولمبياد لندن 

تغادر صباح غد الثلاثاء العاصمة بغداد بعثة العراق، المؤلفة من ثلاثين شخصا بين رياضي وأداري وضيف، إيذانا بالمشاركة في اولمبياد لندن.  وقال المرافق الصحفي للبعثة عمار طاهر، في حديث لـ”شفق نيوز”، ان “رحلة البعثة العراقية ستنطلق يوم غد، متوجهة إلى دبي ومن ثم الى المملكة المتحدة للمشاركة في فعاليات اولمبياد لندن، التي تقام للمدة من 27 من شهر تموز الجاري ولغاية 13 من شهر آب المقبل”.  وأضاف ان “البعثة العراقية التي تمثل العراق في الاولمبياد، ستشارك بسبع فعاليات رياضية، عبر تذاكر مجانية باستثناء رفع الاثقال، وهي الرماية والسباحة والقوس والسهم والعاب القوى والمصارعة والملاكمة ورفع الأثقال، بواقع ثمانية رياضيين”.

وتابع طاهر ان “البعثة تضم رئيس اللجنة الاولمبية رعد حمودي والامين العام عادل فاضل ورئيس البعثة الرياضية سمير الموسوي، والاداريين جميل الطيار وعلي حمزة، وموفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية عمار طاهر”. وأردف “كما تضم البعثة نور عامر في فعالية الرماية، وزاهد نوري اداريا، ومهند احمد في السباحة، والاداري سرمد عبد الاله، وللقوس والسهم رند سعد والاداري سعد المشهداني، وفي العاب القوى عدنان طعيس والاداري حسين جابر، ودانة حسين والمدرب يوسف عبد الرحمن”.  وأشار طاهر الى ان “الوفد يضم أيضا المصارع علي ناظم، والمدرب جمال ناصر، والملاكمة احمد عبد الكريم، والاداري بشار مصطفى، والمدرب دامير بودانبيكوف، وللاثقال صفاء راشد، والاداريين صالح محمد كاظم ومصطفى صالح، والمدرب خضير باشا، فضلا عن ممثل التسويق علي فاضل والرعاة في اللجنة الاولمبية ديار احمد وفريدي جون بول”.  يشار الى ان حفل افتتاح اولمبياد لندن سيشهد حضور وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر بدعوة رسمية من اللجنة المنظمة كممثل للحكومة العراقية، كما يحضر وكيل وزارة الشباب لشؤون الرياضة عصام الديوان كضيف.

وكان رئيس البعثة الرياضية سمير الموسوي قد غادر الى لندن في 15 من شهر تموز الجاري للمشاركة في اجتماعات رؤساء البعثات الرياضية الذي عقد في 16 من الشهر نفسه، لبحث ترتيبات المشاركة العراقية واعتمادها رسميا، فضلا عن حضور مراسيم رفع العلم العراقي في القرية الاولمبية، والاطمئنان على الترتيبات اللازمة قبل وصول البعثة الى لندن.

*** مشاركة مميزة للأردن في أولمبياد لندن

تستعد بعثة الأردن المشاركة في الأولمبياد، لشد الرحال إلى لندن، والدخول في أتون المنافسة على أول ميدالية رسمية أولمبية في تاريخ المشاركات الأردنية التي بدأت في موسكو عام 1980، واستمرت في كل الدورات التي تلتها وصولا إلى لندن 2012. رئيسة البعثة الأردنية المشاركة في الأولمبياد، بطلة السباحة الأردنية السابقة وعضو اللجنة الأولمبية سمر نصار، تأمل بأن تكون لندن فاتحة خير على الرياضة الأردنية، وأن تشهد ولادة أول بطل أولمبي أردني، وأن يسجل اسم الأردن على قائمة الميداليات، وإضافة هذا الإنجاز إلى ما سبق من أبطال وضعوا الأردن على سكة الإنجاز من خلال رياضة التايكواندو عند دخولها كرياضة استعراضية لأول مرة في أولمبياد سيؤول عام 1988.

نصار خصت “جبار سبورت” بمقابلة حصرية، تحدثت فيها بكل صراحة عن طموحات اللجنة الأولمبية الأردنية والجهد الكبير الذي بذلتها اللجنة خلال السنوات الماضية للوصول إلى الحلم الأولمبي الكبير.

رقم قياسي من المؤهلين

أبدت سمر نصار سعادتها بالعدد الكبير من الرياضيين الأردنيين الذين وصلوا إلى الأولمبياد بعد خوضهم تصفيات تأهيلية، حيث تأهل خمسة من أصل تسعة رياضيين مشاركين في الأولمبياد، بعد منافسات شديدة على البطاقات الأولمبية، منهم ثلاثة في رياضة التايكواندو هم: دانا حيدر ومحمد أبو لبدة ونادين دواني، والفارس إبراهيم بشارات، والملاكم ايهاب درويش، وهو ما يعزز بالفعل آمال الأردن في تحقيق نتيجة متقدمة، ويؤكد أن المشاركة الحالية تجاوزت التواجد الرمزي في هذا المحفل الرياضي الدولي الكبير.

أملنا كبير بالتايكواندو

واضافت نصار: لدينا أمل كبير بتحقيق أبطال التايكواندو أول إنجاز أولمبي أردني، ويكملون به ما بدأه أبطال هذه الرياضة في سيؤول عام 1988 عندما حققوا الميداليات في أول حضور للعبة أولمبيا وبشكل تجريبي. وبينت نصار أن الآمال المعقودة على أبطال التايكواندو بنيت على ما حققه الأبطال من إنجازات متميزة خلال العامين الأخيرين، حيث توجت البطلة دانا حيدر بفضية دورة الألعاب الأولمبية للشباب، كما يعد البطل محمد أبو لبدة مصنفا ثانيا على وزنه في العالم، والبطلة نادين دواني الأولى آسيويا والخامسة على الترتيب الأولمبي.  ولم تقلل نصار من قدرة بقية الأبطال على تحقيق نتائج فردية متقدمة في الأولمبياد، لكنها في ذات الوقت بينت أن ظروف الألعاب التي يشاركون فيها صعبة، فالفارس إبراهيم بشارات على سبيل المثال، سبق له وأن شارك في دورتين أولمبيتين سابقا وحقق مراكز متقدمة، لكن لا يمكن التكهن بالنتائج حيث الفروسية تعتمد على الفارس وعلى الجواد في ذات الوقت، ومع ذلك فالآمال ستبقى معقودة عليه في تحقيق نتيجة متميزة، فيما تنتظر أبطال ألعاب القوى والملاكمة والسباحة منافسات شرسة أمام أبطال عالميين.

تخطيط مبكر لزيادة المتأهلين

وحول الجهود التي بذلت للوصول إلى هذا الرقم القياسي في أعداد الرياضيين المتأهلين للأولمبياد، بينت نصار أنه بدعم من سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية، اتخذت اللجنة خطوات مدروسة لتحقيق هذا الهدف، بدأت منذ عام 2009، حيث بوشر ببرنامج الإعداد الأولمبي بالطلب من الاتحادات الرياضية التي ترغب بالمشاركة في البرنامج بتقديم خططها، وبالفعل تمت دراسة برامج عدة اتحادات من ضمنها كرة السلة التي حققت وصافة آسيا والتايكواندو واللجنة البرالمبية والملاكمة والسباحة وغيرها من الاتحادات، وتم تنفيذ هذا البرنامج بكلفة مالية مناسبة، ومن خلاله تمت متابعة الخطط الاستراتيجيية للاتحادات المشاركة عن قرب مما أدى إلى تحقيق هذا النجاح برفع عدد اللاعبين المتأهلين إلى خمسة. وتضيف نصار لـ”جبار سبورت”: لقد خرجنا من إطار المشاركة التقليدية بالأولمبياد وتحولنا إلى عصر الخطط والبرامج المدروسة، وهذا النجاح الكبير على المستوى الفني، نسعى لتدعيمه بالنجاح على المستوى الإداري الذي سأبذل فيه كرئيسة للبعثة كل جهد لتسهيل مهمة الرياضيين لتحقيق أفضل نتائج ممكنة.

حملة لترويج اللاعبين

وتابعت نصار: أطلقت اللجنة الأولمبية حملة “تابعونا” لنشامى الأولمبياد عملنا على ترويج اللاعبين الأردنيين المشاركين بالأولمبياد بمختلف الوسائل حتى يتعرف عليهم المواطن الأردني ويساهم ذلك في رفع معنويات اللاعبين ويدفعهم نحو مزيد من البذل والعطاء، حيث اشتملت هذه الحملة التي أقيمت تحت اسم “تابعونا” على تسليط الضوء على اللاعبين وإنجازاتهم وبمشاركة عدة جهات، وتضمنت الحملة على مقابلات إعلامية متنوعة “صحافة، إذاعة، تلفزيون” وحملة توقيع اوتوغراف في عدد من مراكز التسوق الرئيسية، وزيارة إلى قرية الأطفال SOS

“تابعونا” على مواقع التواصل الاجتماعي

وبينت نصار أن حملة “تابعونا” ستتواصل خلال الأولمبياد، من خلال مواقع التواصل الاجتماعي مثل “فيس بوك وتويتر” والتي يمكن من خلالها متابعة استعدادات البطل ومشاركته والنتائج والأرقام التي يحققها أولا بأول، وذلك بهدف إبقاء اللاعب في دائرة اهتمام الجميع بشكل متواصل.  

رياضة المرأة تحظى باهتمام الأمير فيصل

بالإشارة إلى أن هناك أربعة لاعبات مشاركات في البعثة من أصل تسعة رياضيين، أكدت نصار أن دور المرأة في الرياضة الأردنية تعزز بشكل كبير بجهود سمو الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولمبية الأردنية عضو اللجنة الاولمبية الدولية، الذي قام بدور كبير في ترسيخ دور المرأة فنيا وإداريا، والذي أصبح دورا مهما وليس رمزيا، فاللاعبات الأردنيات حققن نتائج متقدمة في معظم البطولات التي شاركن فيها، وعلى المستوى الإداري، هناك عدة مكاسب تحققت خلال الفترة الماضية منها وجود المرأة كأمين عام للجنة الأولمبية، وترؤسها للبعثة الأولمبية الأردنية للمرة الثانية على التوالي، وكل ذلك يدفعنا للعمل على تحقيق طموحات سمو الأمير.

تواصل متميز مع “الأولمبية الدولية”

وحول علاقة اللجنة الأولمبية الأردنية باللجنة الأولمبية الدولية ودور الأخيرة في تقديم الدعم للرياضة الأردنية للمشاركة في الأولمبياد، بينت نصار أن اللجنة الأولمبية الدولية قدمت الكثير للرياضة الأردنية، منوهة إلى أن هذا الدعم لم يكن له أن يأتي لولا وجود برامج واضحة ولها تأثير إيجابي على كافة المستويات، وهو ما لمسته اللجنة الأولمبية الدولية بالتطور الكبير الذي تحقق للرياضة الأردنية، ونجحت اللجنة الأولمبية الاردنية من خلال ذلك بالحصول على مزيد من الدعم من لجنة التضامن الأولمبي، ونأمل بالتوسع في المنح المقدمة للرياضيين الأردنيين مستقبلا.

جهود لتفعيل دور اللاعبين الأولمبيين الأردنيين

وفي إجابتها على سؤال حول نية اللجنة الأردنية في تبني تفعيل دور اللاعبين الأولمبيين الأردنيين على غرار اتحاد الأولمبيين الدوليين والأولمبيين الآسيويين، بينت نصار أن هناك عدة لجان في الأردن تمثل الرياضيين الأردنيين، ومنها رابطة اللاعبين الدوليين الأردنيين والتي ترأسها سمو الأميرة هيا بنت الحسين، والتي قدمت الكثير من الدعم للرياضيين الأردنيين وعلى مختلف المستويات، وهناك لجنة الرياضيين التي نعمل لفترة من الزمن لإحيائها من جديد.

آمال وتفاؤل

في الختام عبرت رئيسة البعثة الأولمبية الأردنية سمر نصار، في أن يتحقق للأردن مشاركة مميزة في لندن، وأن تبقى هذه المشاركة محفورة في وجدان الرياضة الأردنية.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *