قالت مصادر مطلعة إن أزمة زيكو مع اتحاد الكرة العراقي تسببت بكشف المزيد من الخفايا والكواليس ومن أبرزها ما يتعلق بمستحقات المدرب المساعد أيدو ومدرب اللياقة البدنية سانتانا . 


 المصادر ذاتها أضافت أن اتحاد الكرة لم يوقع عقداً قانونياً مع أيدو وسانتانا رغم انه اكد تكرارا ومرارا ان زيكو هو المسؤول عن دفع مستحقات شقيقه وصديقه وهذا ما تم تثبيته في العقد الرسمي بين الطرفين حسب الرواية الاتحادية ولكن الأكيد الذي حصلنا عليه أن مهدي كريم صالح الحكاك وسيط الصفقة عبر شريكه في التجارة المترجم سلام العبيدي وافق على دفع الرواتب الشهرية لايدو وسانتانا من جيبه الخاص ولكن بشرط ان يتوسط له رئيس الاتحاد ناجح حمود لدى الحكومة العراقية من أجل منحه عقداً لتجهيز مادة السكر لوزارة التجارة !. 


وأوضحت المصادر الموثوقة أن الحكاك تلقى موافقة شفوية من مسؤول كبير في الحكومة العراقية يرتبط بعلاقة جيدة مع ناجح حمود وعلى اثر ذلك سلّم الحكاك رواتب أيدو وسانتانا لأربعة أشهر متتالية ولكنه رفض مواصلة الدفع بعد ان لم يحصل على الوعد الحكومي بنيله صفقة التجهيز لمادة السكر رغم مرور عام على الاتفاق وأشارت المصادر نفسها أن مهدي كريم صالح الحكاك لم يحوّل رواتب زيكو منذ أذار الماضي بحجة تعويض ما قدمه لايدو وسانتانا من مستحقات مالية  !. 


المصادر قالت أيضاً ان أيدو أتصل بصديقه البرازيلي مانويل مدرب اللياقة لمنتخب الاردن وطلب منه توكيل محامي في عمّان يرفع قضية على شركة الحكاك كونها لم تلتزم بالعقد المبرم بين الجانبين وهذا ما دعا زيكو الى تصعيد الموقف مع الاتحاد العراقي خصوصاً وانه تعرض لضغط وإحراج كبيرين من شقيقه وصديقه فضلاً عن تأخر استلام رواتبه لخمسة اشهر متتالية رغم ان الاتحاد يؤكد إرسالها من بغداد الى عمّان عند شركة الحكاك فيما لم يأت ِ التأكيد من حساب زيكو في مصارف البرتغال !. 


ولتأكيد رواية أيدو وسانتانا التي وصلتنا من مصادر موثوقة فأننا نقدم لكم الأدلة التالية : اتحاد الكرة صرّح كثيرا بأنه اشترط في عقد زيكو ان يدفع لمساعديه من قيمة العقد البالغ مليونين ونصف دولار فيما الحقيقة التي كـُشفت لا وجود لأي بند أو فقرة في العقد يحمّل زيكو هذه المسؤولية إضافة الى ذلك هو غياب أيدو سانتانا المتكرر وآخره الغياب كان في كأس العرب الأخيرة والاتحاد لم يعلق على ذلك بل تهرب وتجاهل كل الأصوات التي أستفرت عن عدم حضورهما ، وهناك نقطة في غاية الأهمية : سانتانا وأيدو لم يحضرا حفل توقيع زيكو العقد في بغداد بل تم احضارهما الى مدينة النجف بصحبة مهدي كريم صالح الحكاك وشريكه المترجم سلام العبيدي وسط غياب لرئيس الاتحاد ونائبيه وأعضائه باستثناء العضو يحيى زغير وعندما سـُئلا في المؤتمر الصحفي عن سر تواجدهما في النجف قالا إنهما حضرا لمشاهدة مباريات الدوري ولكن الواقع أنهما لم يشاهدا أية مباراة واكتفيا بالتصوير والتوقيع في منزل عائلة كريم صالح الحكاك ، الصورة المنشورة تؤكد ما نقوله وتدعو للتساؤل : ما علاقة الحكاك في الموضوع ولماذا الاتحاد يحوّل على حسابه رواتب زيكو ومن يتحمل تأخير تسليمها لمصرف البرتغال ومن هو المسؤول عن رواتب أيدو وسانتانا وما قصة السكر في القضية ولماذا يتهرب سلام العبيدي من كشف الحقيقة ؟ .. 

في كل يوم تـُكشف معلومة وحكاية والقادم يعدّ بمزيد من المفاجأت !.
 
آخر الاخبار تشير الى ان الاجتماع الذي سوف يجمع ناجح حمود بانطونيو محامي زيكو سوف يكون يوم الاحد القادم في مدينة النجف الاشرف لانهاء جميع المتعلقات وشرط زيكو ان يكون لايدو وسانتانا عقداً مع الاتحاد وليس مع شركة اخرى. سوف يقوم موقعنا بنشر عقد زيكو يوم غدا لذى نسترعي الانتباه 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *