تقسم الاجتماعات واللقاءات بين مشرفي التعليم والمدارس الى ما يلي:
ـ على مستوى المناطق والمحافظات:
1 ـ من الأهمية بمكان عقد الاجتماعات واللقاءات بين مشرفي المادة بالمناطق والمحافظات ومعلميها لتبادل الآراء والعمل على تطويرها ومعرفة ما هو جديد سواء للدرس أو النشاط الرياضي وإيجاد الحلول المناسبة لتذليل الصعوبات والمشاكل التي قد تواجه سير العمل تحقيقاً لأهداف الخطة العامة للتربية البدنية وبذا تسهل المتابعة المستمرة ويكون المشرف التربوي على معرفة جيدة بأحوال المدارس ومعلميها علاوة على خلق علاقات وتفاهم ودي بين الأسرة الواحدة.
2 ـ لما كانت كل مرحلة تنفرد بطرق معنية وأساليب خاصة في التدريس يستحسن أن تعقد اللقاءات لمعلم كل مرحلة على حدة مع عقد لقاءات جماعية تتبادل فيها الآراء وتناقش فيها الأشياء التي تهم الجميع وتدون وقائع هذه اللقاءات متضمنة ملخصاً لما استفاده المجتمعون من كل لقاء .
3 ـ أن الاجتماعات الدورية بمجموعات المعلمين كل في إدارته ليعتبر من أنسب اللقاءات لعقد ندوات للمناقشات المفيدة كما أنها من أفضل الرسائل للتعرف عن احتياجاتهم للمزيد من المعلومات والبيانات لتلبيتها في النشرات الفنية والتوجيهية.
4 ـ يفضل أن تكون اللقاءات دورية ثابتة مع تغيير أماكنها بمعنى أن يكون كل لقاء في مدرسة تختلف عن اللقاءات السابقة إلا إذا اقتضت الضرورة أو طبقاً للمصلحة التعليمية.
5 ـ يفضل إخطار المعلمين بجدول أعمال الاجتماعات وكذا اللقاءات لإعطائهم فرصة البحث والدراسة للمشاركة الفعلية في المناقشات ضماناً لجدية هذه اللقاءات.
6 ـ يجب أن يكون للاجتماعات واللقاءات هدف واضح وجدول أعمال محدد ليكون العائد الفني والتربوي أفضل.
7 ـ يجب أن يسجل كل ما يدور في كل اجتماع أو لقاء في محضر اجتماع مبيناً وجهات نظر المعلمين المشاركين والحلول التي تم التوصل إليها وتحفظ في ملف خاص للرجوع إليه عند الحاجة أو الطلب من قبل المسئولين.
8 ـ يجب الخروج من الاجتماعات واللقاءات بنتيجة ودروس مستفادة وآراء بباءة ومقترحات وتوصيات مع عرضها على الإدارات المختصة بالمنطقة لتذليل ما يمكن عن طريق المنطقة والرفع للإدارة العامة للإشراف التربوي قسم التربية البدنية بما لا تتمكن المنطقة من التوصل إلى حله ويمكن للوزارة أن تقوم به على أن يصل هذا ضمن التقرير السنوي .
9 ـ يمكن أن تكون اللقاءات بين مشرف المنطقة أو المحافظة ومعلمي قطاعه لمشاهدة درس تطبيقي لمرحلة معينة أو تجربة جديدة تجربها مدرسة معينة .
الحد الأدنى للاجتماعات واللقاءات:
1 ـ اجتماع للمعلمين الجدد والمنقولين حديثاً للمنطقة أو المحافظة لتوضيح أٍسلوب العمل وظروف المنطقة مع تزويدهم بكل ما يتصل بالمادة من أهداف تدريسها وأهداف التعاميم ومناهجها للأهمية وكذلك التعاميم الداخلية السابقة المنظمة للعمل والنشرات والتوجيهات والدراسات الميدانية للمادة التي تعيينهم على تأدية عملهم ويفضل أن يكون البدء بأعمالهم في التدريس.
2 ـ عقد اجتماع شامل لجميع معلمي كل مرحلة على حدة في بداية العام الدراسي متضمناً النقاط التالية :
أ ـ شرح أهداف وتعليمات المادة وأسلوب العمل .
ب ـ تبصيرهم بإيجابيات وسلبيات العام المنصرم.
ج ـ درس التربية البدنية وأهميته للطلاب وأسلوب إخراجه.
د ـ طرق استخدام الأدوات خاصة الصغيرة والبديلة لمعلمي المرحلة الابتدائية.
هـ. خطة عمل العام الدراسي الحالي، مع أهمية أخطارهم بجدول أعمال الاجتماع مسبقاً حتى يتم الفائدة المرجوة من هذه الاجتماعات.
3 ـ عقد اجتماعات مع المعلمين في بداية الفصل الدراسي الثاني كل في قطاعه لتدارس ما تم ملاحظته في الفصل الدراسي الأول وأسلوب العمل في الفصل الدراسي الثاني
4 ـ عقد اجتماعات منظمة ودورية كل في قطاعه لبحث أمور المادة ودراسة التجارب الجديدة التي يقوم بها المعلمون.
5 ـ اجتماعات مع المعلمين كلما اقتضت المصلحة ذلك قبل بدء الاختبارات الفصلية لشرح الاختبارات وتفهم وتوعية وتبصير المعلمين بأهميتها وطرق أدائها وأسلوب تنفيذها
6 ـ اجتماعات ولقاءات موسعة لمناقشة الصعوبات والمقترحات ونقل الخبرات بين قطاعات المنطقة -المحافظة.
7 ـ يجب أن تتم هذه الاجتماعات في أوقات مناسبة بحيث لا تضيع على الطلاب فرصة الإفادة من حصص الدراسة
خطط الزيارات
يحتاج العاملون في أي مجال من مجالات إلى من يوجههم ويشرف على أعمالهم حتى يتزايد إنتاجهم والمعلم يحتاج إلى من يرشده ويشرف على عمله حتى يتقن أساليب التعامل مع الطلاب وتزداد خبرته بمهنة التدريس ويتغلب على ما يصادفه فيها من مشكلات ومن هنا يركز الإشراف التربوي على التعاون والمساعدة وليس تصيد الأخطاء للارتقاء بمستوى تدريس المادة وعطاء المعلم وتحصيل الطالب. وتكون بداية زيارة المشرف التربوي مع بداية الاصطفاف الصباحي ويضع المشرف التربوي خطته التي تشمل الزيارات الميدانية التوجيهية وزيارات المتابعة والتي تقتضيها المصلحة التعليمية والزيارات التقويمية.
الأساليب الإشرافية:
في الوقت الذي كان في الإشراف التربوي تفتيشاً، يهدف إلى مراقبة المعلمين والبحث عن أخطائهم، كان الأسلوب المناسب لذلك الزيارات المفاجئة، وعندما طرأ تغيير على مفهوم الإشراف التربوي، وأضحى هدفه مساعدة المعلمين لتلافي أخطائهم، وتحسين أدائهم، وتطوير قدراتهم، بل والعناية بكافة جوانب العملية التعليمية التعلمية المختلفة، كان لا بد لهذا المفهوم أن يتجسد في أساليب قادرة على تحقيق أهدافه، فتطورت الأساليب القديمة، وابتكرت أساليب حديثة، أصبحت جميعها تعتمد على التعاون الإيجابي بين جميع من يعنيهم أمر التربية والتعليم لتحقيق ما يرجون من أهداف.
ومع التعدد والتنوع في أساليب الإشراف التربوي إلا أنه ليس هناك أسلوب بعينه يمكن أن يقال عنه أنه أفضل الأساليب التي يمكن أن يستخدم في جميع المواقف والظروف، حيث أن لكل موقف تعليمي أسلوب يناسبه، كما أنه قد يستخدم في الموقف التعليمي الواحد أكثر من أسلوب. وهذا يتطلب وجود المشرف التربوي القادر على استعمال الأساليب والوسائل المتنوعة والتي يراها مناسبة في ظروف معينة ومع أشخاص معينين، ولديه مهارة التعديل والتطوير في هذه الأساليب بالشكل الذي يتطلبه الموقف التربوي . هذا ويتوقف نجاح اختيار الأسلوب الإشرافي المناسب على المقومات الأساسية التالية:
1-ملائمة الأسلوب الإشرافي للموقف التربوي وتحقيقه للهدف الذي يستخدم من أجله
2-معالجة الأسلوب الإشرافي لمشكلات تهم المعلمين وتسد احتياجهم.
3-ملائمة الأسلوب الإشرافي لنوعية المعلمين، من حيث خبراتهم، وقدراتهم وإعدادهم.
4-مرونة الأسلوب الإشرافي بحيث يراعي ظروف المعلم والمشرف والمدرسة والبيئة والإمكانات المتاحة.
5-اشتمال الأسلوب الإشرافي على خبرات تسهم في نمو المعلمين في شئون العمل الجماعي، والعلاقات الاجتماعية، والمهارات .
وقد قسمت أساليب الإشراف التربوي إلى ما يلي:
أولاً: الأساليب الفردية: وهي تنقسم إلى:
أ) الأساليب المباشرة. مثل:
1. زيارة المدرسة.
2. الزيارة الصفية.
3. المداولات الإشرافية الفردية.
4. تبادل الزيارات بين المعلمين.
ب) الأساليب غير المباشرة مثل:
1. الكتابة المهنية.
2. القراءات الموجهة.
3. التجريب التربوي.
ثانياً: الأساليب الجماعية. وهي تنقسم إلى:
أ) الأساليب المباشرة. مثل:
1. الورش التربوية.
2. البرامج التدريبية.
3. المؤتمر التربوي.
4. الاجتماعات العامة بالمعلمين.
ب) الأساليب غير المباشرة مثل:
1. النشرات الإشرافية.
2. الدروس النموذجية.
3. البحوث التربوية.
ومع تنوع هذه الأساليب بين فردية وجماعية مباشرة وأخرى غير مباشرة إلا أنه لا يمكن الفصل بينها؛ لأن الأساليب الجماعية قد يحدث معها أو ينتج عنها أساليب فردية، كما أن بعض الأساليب يمكن استخدامها فردياً أو جماعياً، ويجب على المشرف التربوي أن لا يلتزم بأسلوب إشرافي معين بل عليه أن يتخذ من أي أسلوب كان وسيلة لتحقيق الهدف الذي يريد الوصول إليه بما يناسب الموقف التعليمي
يحتاج العاملون في أي مجال من مجالات إلى من يوجههم ويشرف على أعمالهم حتى يتزايد إنتاجهم والمعلم يحتاج إلى من يرشده ويشرف على عمله حتى يتقن أساليب التعامل مع الطلاب وتزداد خبرته بمهنة التدريس ويتغلب على ما يصادفه فيها من مشكلات ومن هنا يركز الإشراف التربوي على التعاون والمساعدة وليس تصيد الأخطاء للارتقاء بمستوى تدريس المادة وعطاء المعلم وتحصيل الطالب.
وبذلك تكون حصة التربية البدنية قد ساهمت بطريق غير مباشر في تدعيم وتعزيز وتثبيت العادات الصحية والاجتماعية والسلوكية العقائدية نظراً لترابط الدرس مع الأحداث التي مر بها في المنزل قبل حضوره وبذلك تتكون القناعة لدية أن المنزل والمدرسة لا تتناقض بينهما ومجتمع المدرسة مطابق ومتمم مع ما يراه ويلاحظه ويسمعه في المنزل من توجيهات وغرس عادات وسلوك فيه وبذلك تكون حصة التربية البدنية قد ساهمة مع المنزل في غرس واكتساب بعض الصفات والسلوكيات واستقطبته تجاهها فلا تعد من المدرسة ويعتبرها مجتمع غريب بل يقبل عليها لأنه يجد متعه وسرور في الممارسة والتطبيق في الحصة ما يشيع رغبته ولا ننسى دور المعلم في التعامل مع الطلاب المستجدين وترغيبهم والتلطف معهم ومعاملتهم باللين والحلم

1 Comment