**أنور جسام….الكرة العراقية تسير في نفق مظلم وخطير وقد حذرنا من ذلك مرارًا وتكرارًا
**د. كاظم الربيعي….أحمل الاتحاد وزيكو مسؤولية الإخفاق المتوقع للمنتخب الوطني والكرة العراقية إلى الوراء در
**د. قاسم الخاقاني…..ما لم يتم اعتماد العلمية في المناهج المستقبلية فلا قائمة تقوم للرياضة العراقية
منعرج مهم وحاسم ينتظر مسيرة المنتخب الوطني في طريق الوصول إلى البرازيل حيث لم يعُد أمام زيكو ولاعبيه فرصة لإهدار المزيد من النقاط فأما الفوز وتجديد أمل التأهل وأما الخسارة وتبخر الحلم!! وقبل هذه المباراة ستكون هناك مباراة مهمة جدًا للمنتخب وإن كانت ذات طابع ودي تلك هي مباراة المنتخب العراقي أمام منتخب البرازيل المقررة في السويد… كيف ينظر المختصون لهاتين المباراتين وما لذي يتوجب على الاتحاد عمله في الفترة المقبلة ولو قُدر للمنتخب أن يخسر مباراة استراليا هل سيستمر زيكو على رئس الكادر التدريبي للمنتخب الوطني وما هي الفوائد التي سنجنيها من مباراة البرازيل وهي هي مباراة للاستفادة حقًا أم مباراة للإعلام فحسب ؟
غاب التخطيط فانعدمت الرؤيا؟
مدرب كبير سبق له قيادة العديد من منتخباتنا الوطنية العراقية وحقق مع أغلبها نجاحات هائلة بالإضافة لقيادته أكثر من ناد عراقي كانت أولى القراءات من قبله إنه المدرب أنور جسام الذي قلَّبَ فنجان المنتخب الوطني عدة مرات ليقرأ لنا فيه الآتي : في كل بلد من بلدان العالم هناك شيء أسمه التخطيط من خلاله يتمكن القائمون على قطاع ما من إدارة ذلك القطاع بصورة صحيحة ، فما بالك عندما يشمل ذلك القطاع شريحة كبيرة ومهمة ؟ بل بات يأخذ جانب الاهتمام الأول في كل بلدان المعمورة إنه القطاع الرياضي الذي يحتل المكانة الأولى في العراق ولا أقول هذا لأننا رياضيين ونهتم بالشأن الرياضي لكنه الواقع الذي تجسد بوضوح خلال السنوات الماضية ، في العراق وللأسف الشديد لا توجد رؤية واضحة ولا برمجة صحيحة والدليل هو حالة اللامعقول التي يعيشها المنتخب العراقي بسبب العمل الضبابي فعندما أقدم الاتحاد العراقي على التعاقد مع المدرب زيكو كانت الغاية من ذلك الوصول بالمنتخب الوطني إلى كأس العالم لا أن يكون المنتخب حقل تجارب بيد المدرب زيكو الذي فشل في تنظيم أوراق المنتخب فلا هو مدرب يعتمد اللعب بالشباب ولا هو اعتمد على المحترفين ولاعبي الخبرة في التشكيلة الوطنية وقد تابعت عقب مباراتنا أمام اليابان الكثير من وسائل الإعلام وهي تثني على زيكو لأنه شارك بلاعبين شباب ويبدوا إن الإعلام تأثر كثيرًا بتصريحات زيكو فتعاطف معه وأنا أسأل ما نفع اللاعبين الشباب إذا كنا خسرنا المباراة ؟ البعض سيقول إننا كسبناهم للمستقبل وهذا كلام سليم على أن لا يتعارض مع المصلحة العليا للبلد فقد كان بإمكانه اللعب بتشكيلة متجانسة تجمع ما بين الخبرة والشباب ولو حدث ذلك التزاوج لحقق منتخبنا الفوز في تلك المباراة لأن المنتخب الياباني لم يكن في يومه وقدم واحدة من أسوء مبارياته على الإطلاق والسؤال هنا لماذا لا يجلس الاتحاد مع زيكو ويُناقش في طريقة قيادته للمنتخب ؟ أنا أجهل الأسباب التي تجعل الاتحاد يبدوا ضعيفا أمام زيكو ؟ فالسيد زيكو بمثابة موظف عندنا وبالتالي فمن حقنا مسائلته على كل صغيرة وكبيرة لأن المبلغ الذي تقاضاه ليس قليلَا ومن حقنا محاسبته عليه ونحن كرابطة مدربين أبدينا استعدادنا للإخوان في الاتحاد لتقديم النصح والمشورة خصوصًا وأن أعضاء الرابطة ليسوا بحاجة لمن يعرف بهم فكلهم من الأسماء الكبيرة في عالم التدريب لكن للأسف لم تجد دعوتنا صدًى طيبًا ولم تلق الترحاب المنتظر وعلى كل حال فأنا أرى فنجان المنتخب متشعب ومليء بالمطبات والعثرات وبصراحة فأنا قلق جدًا على مصير المنتخب مع السيد العزيز زيكو !
معسكرات عشوائية
المدرب السابق للمنتخب الوطني الدكتور كاظم الربيعي حاول معنا أن يقرا الفنجان فخَلُصَ إلى التالي :يجد المتابع حيرة كبيرة جدًا وهو يحاول الخوض في تفاصيل الكرة العراقية ومرد الحيرة هو الأخطاء المتكررة التي يقع فيها القائمون بشؤون الكرة العراقية فنلاحظ المشاكل تظهر أثناء كل مشاركة لمنتخباتنا الوطنية وربما نجد إنه من النادر أن تخلوا أي مشاركة عراقية من التخبط والتداخل فبعد أن تمكن المنتخب العراقي من الوصول إلى الدور الحاسم كثرت الأحاديث والتصريحات عن معسكرات كثيرة تقام للمنتخب خارج العراق ومباريات من العيار الثقيل بالشكل الذي كان مفترضًا أن يعود بالنفع على الكرة العراقية لكن جاء الواقع منافيًا للتصريحات فأصبح منتخبنا في وضع حرج ومهدد بالخروج من التصفيات فيما إذا خسر مباراته المهمة أمام المنتخب الاسترالي بعد نحو أسبوعين من الآن مع الأخذ بنظر الاعتبار إن الظروف تبدوا غير مثالية فإلى الآن لا نعلم هل إن زيكو سيخوض اللقاء بنفس التشكيلة التي لعب بها أمام اليابان أم سيعود لكتيبة المحترفين والاستعانة بخدماتهم مجددًا والمنتخب سيخوض مباراة تحضيرية أمام المنتخب البرازيلي في 11/10 أي قبل مباراة استراليا بخمسة أيام وهذه المباراة تحتمل أكثر من وجه فمن جهة المباراة ستقام في أجواء باردة في السويد فيما ستقام مباراة استراليا في قطر أي في أجواء حارة ورطبة !! ثم إن العودة من السويد إلى قطر ستتطلب وق وجهد وهذا قد يؤثر على المستوى اللياقي والبدني للاعبين !! ثم إن اللعب أمام البرازيل سيتطلب من المدرب زيكو اللعب بطريقة دفاعية عكس الطريقة التي من المفترض أن يلعب بها أمام استراليا على اعتبار إننا بحلاجة لنقاط المباراة ولا مجال للتفريط بها تحت أي ظرف كان خصوصًا لو تمكن منتخب الأردن من الفوز على عمان !! نقطة مهمة أخرى هي احتمال تعرض اللاعبين للإصابة للإصابة نتيجة القوة البدنية للاعبي المنتخب البرازيلي !! كل هذه النقاط تجعلنا نتساءل هل إن اللعب أمام البرازيل يأتي لتحقيق الفائدة أم القضية مجرد إعلام يحاول أن يتفضل به علينا السيد زيكو ؟ أعتقد إنه لو خسر المنتخب المباراة القادمة فإن حظوظ زيكو بالاستمرار مع المنتخب ستصبح صعبة جدًا وأنا من هنا أدعوا الاتحاد إلى التعامل مع زيكو بشيء من الجدية بدلًا من هذا الخوف الغير مبرر من قبل الاخوان في الإتحاد من المدرب زيكو وأتمنى من كل قلبي أن يوفق اللاعبين في تحقيق نتيجة طيبة ترضي الجمهور العراقي وتُسعد شعب بأكمله.
بالعلم تتقدم المنتخبات
الدكتور قاسم الخاقاني وهو شخصية رياضية محترمة وعميد كلية التربية الرياضية في جامعة الكوفة بالإضافة لكونه أحد أبطال العراق في العاب الساحة والميدان سابقًا يقول : صدقني إن القضية لا تحتاج لكل هذا التعقيد ففي علم التدريب هناك أسس معلومة ليست بحاجة إلى الاجتهاد أو التأويل وأي شخص حاصل على شهادة البكالوريوس يستطيع أن يضع البرنامج التدريبي المثالي للمنتخبات الوطنية بل إن أي شخص رياضي يستطيع ان يفعل ذلك بشرط أن يكون ملمًا بعلوم التدريب ونحن سبق ودعونا في اكثر من مناسبة القائمون على الرياضة العراقية بضرورة عقد مؤتمرات دورية يحضرها أصحاب الاختصاص الأكاديمي وأصحاب الحضور الرياضي من أجل التواصل وتبادل المشورة وتقديم النصيحة من أهل الخبرة والاختصاص لكن لم تجد دعواتنا أي صدًى لدى المسؤول في الاتحاد وكأننا نريد بهم السوء ؟ حتى يتحقق الإنجاز في مجال يكون لزامًا على المسئولين في كل مكان الاستعانة بأصحاب الشهادات وأصحاب الخبرات وطلب النصح والمشورة منهم لكن وللأسف في العراق هذا الامر لا يحدث ولماذا لا أعلم ؟ هناك تخبطات كثيرة تحدث ولا بد من وضع حد لها فليس من المعقول أن تبقى الاخطاء تتكرر ذاتها في كل مرة وليس من المعقول ان نبقى نعتمد على الغيرة والعزيمة وليس من المعقول أيضًا أن يبقى المدرب هو صاحب القرار من غير محاسبة فزيكو مثلًا يعمل في العراق باموال العراق أي ان ليس له فضل على العراقيين فلماذا التردد في مسائلته بل ومحاسبته إن اقتضت الضرورة ؟ واليوم ونحن على أعتاب مباراة وفاصلة يتحدد من خلالها مصير المنتخب الوطني لا بد أن تتم مسائلة زيكو عن ماهية مباراة البرازيل وما إذا كانت ستعود بالنفع على المنتخب العراقي أم لا ؟ فنحن لا نريد مباراة للاستهلاك الاعلامي بل نريد مباراة تكون ذات منفعة كبيرة على المنتخب ، نعم أسعدتنا كثيرًا التشكيلة التي لعب بهاز يكو امام اليابان لكن الامر لم يكن منطقيًا أن يزج بتشكيلة شابة في مباراة مثل هذه … صدقني انني ادعوا من كل قلبي للمنتخب أن يحقق الفوز في هذه المباراة لأن ذلك سيدخل البهجة الى نفوس ثلاثين مليون عراقي لكن الامنيات لا تتحقق بمجرد التمني الستم معي ؟

1 Comment