اضاف لاعبونا وسامين فضيين ووسام برونزي لرصيد العراق في منافسات اليوم الثاني والاخير من نهائيات بطولة العرب التاسعة للتجذيف التي ضيفها المجرى الدولي بتونس لتصبح الحصيلة النهائية للمشاركة ذهبية وخمس اوسمة فضية وبرونزية واحدة .

وجاء الوسام الفضي الاول عبر اللاعب انس عجيل في فعالية فردي الخفيف للمتقدمين حيث قطع مسافة الـ(2000م) بزمن قدره 8،16،06 دقيقة في حين كان المركز الاول من نصيب لاعب تونس ايمن مجري الذي قطع المسافة بزمن قدره 8،13،51 دقيقة اما الوسام البرونزي فكان من نصيب لاعب الجزائر سيد علي بودينا قاطعا المسافة بزمن قدره 8،25،28 دقيقة .

الوسام الفضي الثاني جاء من خلال الثنائي عمر طيف ونمير عبد الرضا في فعالية زوجي الشباب قاطعين المسافة بزمن بلغ 8،20،36 دقيقة في حين كان المركز الاول من نصيب لاعبي الجدولة المضيفة تونس بليل بلحاج ومحمد طيب قاطعين المسافة بزمن قدره 8،25،72 دقيقة في حين كان المركز الثالث من نصيب لاعبي الجزائر عبد الرؤوف جومي وعبد الانور زوود حيث قطعا المسافة بزمن قدره 8،20،79 دقيقة .

الوسام البرونزي تحقق عبر اللاعبين حمزة حسين واحمد عبد السلام في فعالية زوجي المتقدمين قاطعين المسافة بزمن قدره 7،24،06 دقيقة في الوقت الذي كان المركز الاول والوسام الذهبي من نصيب لاعبي مصر نور الدين يونس ومصطفى فيالي الذين قطعا المسافة بزمن قدره 7،00،12 دقيقة في حين كان المركز الثالث من نصيب لاعبا الجزائر رياس جاريدي ومهدي مشتي الذين قطعا المسافة بزمن قدره 7،16،55 دقيقة .

واستنادا الى الحصيلة التي الت اليها مشاركة العراق من الاوسمة فأنه وقف بالمركز الرابع في ترتيب الفرق في فئتين المتقدمين والشباب في الوقت الذي استفادة تونس ومصر والجزائر من مشاركة فئة النساء في البطولة الى الفئتين الاخريين ليسهم ذلك في جعلهم يقفون بالمراكز الثلاثة الاولى على التوالي نتيجة اعتماد الترتيب على مجموع الاوسمة لجميع الفئات وليس تحديد مواقع الفرق بما تحققه كل فئة ولهذا نالت تونس في المجموع العام احد عشرة وساما موزعا بين سبع اوسمة ذهبية واربع فضية ومصر نالت ذات الرصيد من الاوسمة ولكن موزعة على اربع اوسمة ذهبية وثلاث فضية واربع برونزيات اما الجزائر فحصلت على عشر اوسمة موزعة على ذهبيتين ومثلهما فضية وست اوسمة برونزية في الوقت الذي وقف الكويت خامسا بوسام برونزي واحد ، ولم تنل كل من لبنان وليبيبا والمغرب والسودان اي وسام .

وعد ماخرجت به المشاركة جيدة وفق ماذهب اليه مدرب منتخب المتقدمين ماجد صالح ومنتخب الشباب حمود حسين وكذلك الوفد الاداري اخذين بنظر الاعتبار ان بعض اللاعبين يشارك لاول مرة في هكذا منافسة وكان بمستوى المسؤولية التي القيت على عاتقه الى جانب تطور في الارقام وهو ما يشير في جوهره الى ان اللعبة بخير وتمتلك الارضية القوية التي تجعلها تنافس بقوة على المستوى العربي وكان بالامكان الخروج بموقع افضل لو اعتمدت اللجنة المنظمة فعالية رباعي المتقدمين لكن تم غض الطرف عن هذه الفعالية في المؤتمر الفني .

من جانبهم عبر جميع اللاعبين وهم جلهم من الشباب والذين يمثلون مستقبل اللعبة كمحمد رياض وانس عجيل وعمر طيف ونمير عبد الرضا ومصطفى محمد 
واحمد عبد السلام واحمد حسين وايضا لاعبي الخبرة كحمزة حسين وحيدر نوزاد والذين زجوا في المنافسات وتمكنوا من حصد الاوسمة السبعة في الفعاليات السبع التي تم المشاركة فيها الى انهم كانوا يطمحون للافضل في بعض النتائج لكن ظروف المنافسة في بعض الاحيان تجعلهم لاينالون ما يتمنونه ولكن بصورة عامة تعد النتيجة اكثر من ايجابية في اطارها العام وهي تشكل حقيقة ما نمثله من منافسين اقوياء على المستوى العربي .

وكما هم متميزون في المنافسة فقد احتفل اللاعبون وعلى الطريقة العراقية الخالصة بما خرجوا به من حصيلة حيث استحضروا الاغاني الرياضية العراقية الجميلة المعبرة عن الفوز والتميز والابداع وجعلوها اللوحة الفنية الاجمل  من خلال جهاز التسجيل الموجود في البطولة لتتفاعل معها جميع الوفود بل اكد منظموا البطولة الى ان الوفد العراقي بروح لاعبيه الشبابية كان فعلا الجمال الحقيقي للبطولة كونه اعطاها نكهة خاصة ليتحول ختام البطولة الى عرس رياضي عربي كبير توج بصورة جماعية لجميع الوفود التي شاركت في البطولة من مدربين وحكام واداريين ولاعبيين .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *