**إجماع على منطقية النتيجة لعدم وجود الفكر الإحترافي الحقيقي والمطالبة بالإهتمام بالفئات العمرية
** مارسيدس العراق : تنقصنا الإحترافية في العمل وكرتنا في إنحدار مخيف
** قاسم أبو حمرة : المحروس سبب رئيسي وتأجيلات مباريات الدوري راحة سلبية
** يونس القطان : التنظيم والحضور الجماهيري بعث رسالة لتغيير موقف الإتحادين الدولي والأسيوي
شهد ملعب فرانسو حريري في أربيل ، السبت الماضي، إحتضان أول نهائي يستضيفه العراق على مستوى بطولة كأس الإتحاد الأسيوي للأندية ، نهائي جمع أربيل العراقي ، بضيفه الكويت الكويتي ، في ليلة كانت حزينة للجماهير العراقية ، ورياضينا الكبار الذين حضروا لمتابعة هذا العرس الكروي من شتى بقاع العالم .
إرتأينا إستطلاع أراء ، رياضينا المغتربين ، حول هذه المباراة ، ووضعت على طاولتهم ستة أسئلة ، وهي ، هل النتيجة منطقية ومن المتسبب بها ، هل يتحملها المدرب او اللاعبون ام من ، وما هو رأيكم بالنقل التلفزيوني والتنظيم العراقي هل كان بمستوى الحدث، وهل خماسية اليابان بمرمى منتخبنا للناشئين وسدسية البرازيل وثنائية استراليا بغضون عشر دقائق وهذه الرباعية امام الكويت باتت بمثابة ناقوس خطر يدق في جسد الكرة العراقية ، وما هي الحلول برأيك، وهل أثر طاقم التحكيم سلبا في تغيير مجرى المباراة ؟ ، و ماهي الدروس المتوخاة من هذه المباراة ؟، و تاجيل مباريات الدوري لإربيل ، هل شكلت إستراحة سلبية ؟ ، حيث طرحنا هذه التساؤلات على المدربين مهدي عبد الصاحب ويونس القطان وقاسم أبو حمرة، وسامي بحت وحيدر جعفر وسعد عبد الرحيم ونسيم الناظم والخبير الكروي كاظم العبادي، وإستطلعنا رأي السلطة الرابعة عبر الزميل إحسان كريم دبيس ، وسمعنا من المدرب البصري حسن مولى، وخرجنا لكم بالسطور التالية :
أول المتحدثين إلينا كان مارسيدس العراق الكابتن مهدي عبد الصاحب ، حيث تطرق قائلا : انا كنت على قناعة وحتى كلامي مع بعض الصحفين والاصدقاء قبل المباراة، قلت لهم ان اربيل سوف يخسر، ولكن ليس بهذه النتيجة وضعف الاداء، فبرأيي التركيز على هذه المباراة وعدم المشاركة في بطولة الدوري كان سبب رئيسي وراء عدم دخول اللاعبين والمدرب الى اجواء المباريات لكشف نقاط الضعف والقوة والمستوى البدني للاعبين، بالاضافة الى الوضع النفسي للاعبين لإنه من أهم ما نعانيه في الكرة العراقية ، وأضاف : من الاسباب الإخرى التي رافقت المباراة عدم قراءة الفريق الكويتي الذي يمتلك الخبرة والإحترافية والنتائج الجيدة، وبمنظوري الخاص أرى إن الجميع يتحمل هذه النكسة، لإننا لا نمتلك الاحترافية في العمل في هكذا مواقف، اما عن النقل التلفيوني فقد كان ضعيف جدا واكون متفائل بخير اذا شاهدت عدد كبير من الكامرات خلف الهدف، ولو توفرت كاميرا خلف المرمى لعرف الجميع ضربة الجزاء صحيحة ام لا لاربيل . اما الخسارات الكبيرة المتلاحقة فانا قلتها ميرارا، كرة القدم في العراق في نزول وهرم الرياضة ضعيف ومستوى التدريب قديم وضعف البنى التحتية والعلاقات والمجاملات دمرت الكرة العراقية والقادم أظلم ذا لم تقوم الحكومة بعمل جاد لتغير الواقع المزري .
المحروس سبب رئيسي
ثاني المتحدثين إلينا قاسم أمين الشهير ( أبو حمرة ) حارس منتخبنا الوطني السابق حيث قال : النتيجه غير منطقيه وسبب الخساره هو المدرب الذي يتحمل الخساره الثقيله لفريق متمكن وجيد وصاحب انجازات مثل فريق اربيل، لاحظت المدرب قد ظهر وكانه لا يملك أي فكرة عن الفريق الخصم ، رغم إن اكثرهم نجوم ، حيث بقي العنزي من اليمين ووليد علي يسرحان كيفما يشاءان ويوصلان الكرات للمحترفين دون ضغط على حامل الكرة من قبل لاعبينا ، وهذه نقطة لم ينتبه لها مدرب الفريق، وأضاف : رغم الإخفاق هناك عوامل مميزة حيث تميز الاخوه في اداره اربيل بتنظيم العرس الأسيوي ودعوتهم لكبار المسؤوليين والرياضيين في العراق والقارة الأسيوية.
وتطرق أبو حمرة الى ضرورة خوض مباريات كبيرة وعالية المستوى ، مطالبا بالتوقف عن خوض مباريات بمستوى التي خضناها قبل اسابيع امام نادي معيذر لكي يتطور اللاعب العراقي ، وتزاح الرهبة من نفوس الفريق ، ويصل الى مراتب أعلى في تصنيف الفيفا . و تاجيل المباريات كان سلبي جدا على فريق اربيل حيث من المفروض يخوض مبارياته في الدوري العراقي كما فعل الفريق الكويتي الذي خاض جميع مباريات دوريه
وختم أبو حمرة حديثه مشيرا الى أن ان الحارس سرهنك محسن حارس جيد ومتمكن وكان له دور كبير في احراز اربيل بطولة الدوري ونتائج جيدة في كاس الاتحاد الاسيوي، ومن الخطأ تعاقد أربيل مع الحارس الدولي جلال حسن لانه حارس جيد ومتمكن أيضا ويستحق الان أن يكون الحارس الأول مع المنتخب، وسيؤثر نفسيا على الحارس سرهنك محسن ، والمناوبة بين الإثنين ستؤثر سلبيا في الإستقرار .
نتيجة غير منطقية
وقفتنا الثالثة كانت مع المدرب العراقي يونس القطان الذي يقود أحد الفئات العمرية في مقاطعة يوفك النرويجية، حيث قال : الخسارة ليست منطقية، الا ان مستوى الكويت الكويتي كان الافضل فنيا وهذة شهادة بدون تحيز، أما النقل التلفزيوني لا بأس بة لكنه يحتاج الى تقنية اكثر وكاميرات اكثر والسلموشن ليس بالمستوى المطلوب، التنظيم جيدا و يبعث عن ارتياح اللجنة المشرفة من الاتحاد الاسيوي وهي خطوة يحتاجها العراق، تتغير صورة وذهنية المسؤليين بالاتحاد الاسيوي والدولي.
اما بالنسبة الى خسارات العراق المتكررة فهي تكشف الضعف التكتيكي للفرق العراقية والضعف الذهني للاعبين العراقيين وانا على يقين بان البعض لا يجاهر بطرح مثل هذا الكلام، لكنها الحقيقة فنحن مولعون بموضوع الحماسة والغيرة الى يوم يبعثون سواء من اعلاميين او اداريين للاندية والمنتخبات وهذة حقيقة اصبحت ظاهرة للجميع، ابرز الحلول هي، بناء قاعدة جيدة وجديدة من اللاعبين من المواليد الصغيرة اي بناء من تحت (الفئات العمريه)، و وضع مدربين جيدين ومؤهلين للبناء ويكونون من اصحاب الخبرة او لاعبي المنتخبات المتسلحين بالعلم ولديهم الحب والرغبة بالعمل مع الفئات العمرية، وتحسين الملاعب وخصوصا الارضيات لانها لاتساعد لا المدربين ولا اللاعبين بتقديم اقصى مايمكن تقديمة وهي حجة للجميع لكن بعد هذة النهضة باعمار الملاعب اكيد ستتحسن الكرة بشكل اكبر.
وأضاف: علينا إرسال المدربين بدورات خارجية الى فرق ومدارس عالمية فهو امر ضروري وملح للمدرب العراقي البعيد جدا عن الاحترافية وعن كسب المعلومات الحديثة في عالم كرة القدم .
أما التاجيلات، وضعف التكتيك وعدم القدرة على وضع الحلول للخصم وعدم القدرة على الضغط بكلتلا الحالتين سبب خسارة اربيل مع الكويت الكويتي، كنا نتمنى ان نرى اربيل ذلك البطل الذي إستطاع أن يهزم فرق شرق اسيا ان يظهر بنفس الصورة في المباراة النهائية ..لكن التمني شي والواقع شي اخر!!، أما نقاط القوة والضعف في المباريات السابقة للفريقين كانت واضحة، فنقاط القوة لفريق الكويت وخصوصا في مسالة الكرات المرتدة او في الهجوم المنظم وخصوصا من اللاعب البرازيلي وكذلك اللاعب فهد العنزي بالاضافة الى اللاعب الخارجي للجهة الاخرى..فهل يعقل ان يتحرك هولاء الثلاثي والذي شكل مثلث مرعب ولولا بسالة ويقظه سرهنك لخرج الكويت بحصيلة اكثر من 3 اهداف بالشوط الاول، أضف الى ذلك اللعب العشوائي والفردية الزائدة عن اللزوم وعملية الدربل مع الكرة وباستمرار وبدون اي تنبية او توجية من المدرب عن هذة الحالة التي تكررت باستمرار طوال الشوط الاول، و عملية بناء الهجمة البطيئة التي اصبحت علامة فارقة للكرة العراقية واللاعب العراقي .
وختم مدرب الميناء السابق حديثه بالقول: اهم شي اكتشفناه في النهائي وهو ما اكدنا علية سابقا هو موضوع الضغط بكلتا الحالتين الهجومية والدفاعية،حيث ظهر لاعبو اربيل عاجزين بموضوع الضغط على لاعبي الكويت في حالة الهجمة من قبل الخصم في كل المناطق وخصوصا في الثلث الاخير من ملعبنا، و الاهم من ذلك هو الرشاقة والخفة والسرعة بنقل الكرة من الخصم كانت افضل بكثير من لاعبيننا الذيم لم يحسنوا حتى الاستفادة من الفرص التي سنحت لهم بسبب عدم القدرة على التكيف مع فريق يضغط على مهاجمينا بشكل صحيح وحتى على لاعبي خط الوسط الذين بالغوا كثيرا سواء بالمراوغة او ببطى نقل الكرة..هاردلك اربيل ومبروك هذا الانجاز بقيام النهائي في كوردستان العراق وهي خطوة لرفع الحظر عن ملاعبنا، وكم كان جميلا هذا الجمهور العريض بتشجيعة ومساندتة لكن اتت الرياح بما لاتشتهي السفن .
شخصية البطل
المدرب الأخر ، هو سعد عبد الرحيم الذي يعمل في دولة قطر حاليا بعد سنوات مميزة في سلطنة عمان حيث أبدى رأيه في النهائي ألاسيوي قائلا : النتيجة قاسية خصوصا في ظل تواجد اكثر من لاعب يمثل المنتخب العراقي في صفوف نادي اربيل، و المسؤولية بالخسارة مشتركة ويتحملها الكل، و نستطيع القول ان نادي اربيل لا زال بحاجة الى التعلم على كيفية التعامل وخبرة المنافسة في تلك البطولة وهذا النوع من المنافسات، أما التنظيم كان رائع وجيد ونتمنى الافضل في المسقبل .
وأضاف: لا زلنا نبحث عن أنفسنا وعن شخصية البطل وخبرة المنافسة وثقافة البطولات، الحلول تأتي بتبني ستراتيجات عمل طويلة المدى تبدأ من المدارس الكروية ووضع برامج عمل تبني اللاعب من الصغر نفسيا وبدنيا وذهنيا اضافة الى زج فرقنا ولاعيبينا على المستوى الفردي والجماعي بمعايشات مع اندية عالية المستوى ومتقدمة في عالم الساحرة المستديرة، وكذلك إنشاء اكاديميات لكرة القدم للبراعم والمراحل السنية بوجود مدربين على قدر عالي من الخبرة في مجال التدريب، مشيرا في ختام حديثه الى أن تأجيل مباريات الدوري كان راحة سلبية ،في الوقت الذي لم يؤجل نادي الكويت الكويتي أي مباراة له في الدوري.
الإختيار وثقافة الفوز
العراقي النرويجي الأخر كان لاعب الطلبة السابق حيدر جعفر مدرب منتخب مغتربي العراق في أوربا حيث أبدى رأيه قائلا : الحقيقه نتيجة مباراة اربيل والكويت الكويتي متوقعه لمن يفهم في كرة القدم وبدون عواطف .. المباراة حسمت بنجاح لفريق الكويت وهو اكثر تنظيما وتوازنا في كل الخطوط وخاصه ان الفريق يلعب بروح جماعيه وتنظيم دفاعي رائع مع عمق هجومي وبتركيز عالي .
وأضاف: المياراة صراع مدربين سبق ان تلاقيا في اكثر من مناسبه وفريق اربيل لعب بقميص البطل مسبقا دون التركيز على العامل الفني مستندا الى عاملي الارض والجمهور، أما فريق الكويت فقد لعب بثبات وثقه عاليه بسبب قدرته على صناعة الفارق جماعيا وفرديا، وخاصه لاعبي العمق للفريق الكويتي والنزعه الهجوميه للمحترفين وطريقة تسجيل الاهداف وهذا يعود لدقة الاختيار للمحترفين وبفكر تدريبي عالي، حسم المعركه في منتصف الملعب للفريق الكويتي هو العامل الحاسم حيث تميز لاعبي وسط الكويت بقطع الكرات بشكل ملفت للنظر في وسط الملعب مع التركيز العالي في الهجمات المرتده .
وبين جعفر أن فريق اربيل لم يتعض من الماضي وغاب على محروس تقييم خصمه ولعب مفتوحا بسبب العوامل التي ذكرناها الارض والجمهور وهو بداية النهايه لفريق اربيل، ان تلعب مع فريق بمواصفات الكويت الكويتي عليك ان تلعب بدفاع المنطقه وباسلوب الهجوم المرتد كما فعل فريق الكويت وحسم الللقاء وهو لقاء مدربين ، عموما المباراة اعطت صوره عن نوعية المدرب المحترف ومن هو اللاعب المحترف الحقيقي ودقة الاحتيار، و النتيجه منطقيه كانت لكن الرباعيه يتحلمها المدرب والرجل لم يواجه فريق قوي طيلة البطوله والاختبار الحقيقي كان امام الكويت او الاتفاق السعودي ولم يفلح كما شاهدنا .
وختم حديثه متطرقا الى أهم الدروس بالقول : اهم الدروس هي كيفية الاختيار للاعبين المحترفين مع تعلم ثقافة الفوز وعدم التفريط بنهائي اصبح حلما وفوز اربيل ممكن لو تعدى المدرب حدود ونقاط مهمه شاهدناها في مدرب الكويت، عزائنا هو التنظيم الرائع والنهائي الجميل .
الفكر الإحترافي الحقيقي
من قطر أيضا كانت محطتنا السادسة مع المدرب سامي بحت الذي يرى نتيجة المباراة منطقية حيث قال: النتيجة جداً منطقية وتعكس واقع الحال الذي تعيشة كرة القدم في العراق لعدم وجود الفكر الاحترافي الحقيقي في جميع مفاصل كرة القدم، أما النقل التلفزيوني وللأسف الشديد لم يكن بمستوى الطموح وتنقصه التقنيات الحديثة والتكنولوجيا المتطورة في نقل ألمباريات وهو يعيش نفس واقع الحال الذي تعيشة كرة القدم
وأضاف : إذا اردنا أن نطور كرة القدم يجب علينا الاهتمام بمختلف المراحل السنية من البراعم والأشبال والناشئين والشباب وعلى يد مدربين أكفاء متخصصين كون لاعب كرة القدم يمر بعدة مراحل تسمى مراحل التطوير منذ عمر ست سنوات إلى عمر 18 سنة وكل مرحلة من مراحل التطوير لها خصوصيتها من الناحية الفنية وعندما نخسر أمام اليابان فهذه مسالة طبيعية كون لاعب منتخب الناشئين لم يمر بهذه المراحل التطويرة وإنما يلعب وفق إمكانياته الفردية وعلى المعنيين بكرة القدم في العراق مواكبة التطورات الحاصلة في كرة القدم ووضع الخطط الصحيحة والعملية من اجل مواكبة العالم المتطور في كرة القدم، أما طاقم التحكيم فبرأيي لم يؤثر في نتيجة المباريات وإنما المباراة عكست المستوى الفني للفريقين وهذه ليست الخسارة الأولى أربيل وسبق وان فاز الفريق الكويتي ثلاث مرات على نادي أربيل
وختم حديثه قائلا: على إدارة نادي أربيل أن تهتم بصناعة اللاعب من خلال الاهتمام بالمراحل السنية أو انشاء اكاديميات متخصصة في اكتشاف المواهب وصقل هذه المواهب لرفد الفريق الأول باللاعبين الذين يتم تاسيسهم بالشكل الصحيح من خلال كوادر تدريبية محترف وليس الاعتماد دائماً على اللاعب الجاهز، فنادي أربيل وجميع الأندية العراقية بحاجة إلى العمل الكبير من خلال الاهتمام بالملاعب التدريب والاهتمام بقاعدة كرة القدم والاهتمام بالجوانب الإدارية من خلال الدخول في ورش تطوير لفهم العمل الإداري الاحترافي لانه اصبح يوازي العمل الفني .
ناقوس الخطرر
مدرب الميناء والبحري السابق ولاعب نفس الناديين حسن مولى تحدث لنا قائلا : النتيجة غير منطقية لانه نادرا ما ترى مباراة نهائية بهذه النتيجة لان الفريقين حتما متساويين بالمستوى لكن تبقى ممجريات المباراة للذي يحسن التصرف بها والذي يتحمل المسؤلية اكيد اللاعبين والمدربين، و مستوى النقل ليس بالطموح وغير جيد بسبب وضع البلد والحظر الرياضي المفروض علينا من الفيفا والتنظيم لاباس به.
وأضاف: ناقوس الخطر دق من بعد حصولنا على بطولة اسيا وذلك لان كل الفرق التي تلعب ضدنا تنظر لنا باننا بطل اسيا لكن اتحادنا السابق والحالي لن يعير اهمية لهذه الحالة وهي المحافضة على الانجاز الذي تحقق وذلك بالعمل الجاد لتطوير الفئات العمرية واقامة بطولات عده لهم واحتضان اللاعبين الموهوبين وتطوير مستوياتهم، كلنا نعلم بان الجيل الذي حقق بطولة اسيا كانوا نواة الفئات العمرية في السابق قبل ا2003، امثال نشأت ويونس وهوار ونور والبقية اللذين تدرجوا بالتدريب الصحيح واقامة بطولات عد في البلد مثل دوري المحافظة والمدارس والتربيات واتحاد الشباب وبطولة الجمهورية للفئات العمرية، ما الحلول فهي العمل الصحيح وبعلمية مع الفئات العمرية وتنظيم بطولات كثيرة لهم وبالاخص بطولات الجمهورية وكذلك الحد وتنظيم لائحة او ضوابط مميزة للاحتراف في الدوري العراقي .
وختم مولى حديثه بالقول : على نادي اربيل ان يعيدوا حساباتهم كونهم اكثر فريق فيه محترفين ويعتبر الفريق الاول بامكانياته المادية وتخمته باللاعبين الدوليين وعليهم ان لا يتناسوا مستويات الفرق المنافسة معهم وكانهم، لكن يجب ان نقول الحق بإن صعود نادي اربيل للمباراة النهائية هو انجاز كبير بحد ذاته لكن يجب ان يستفادوا من هذا الدرس، وكما اسلفت سابقا اربيل يسير بخطوات جيدة لكن يجب أن يتعلموا الدرس جيدا بالنسبة للكادر التدريبي واللاعبين كيفية التعامل وقيادة المباريات بصورة صحيحة وان لا نتناسى او نتجاهل قوة الخصم ليس بالمبارات النهائية فقط وانما في كل مباراة .
أما المدرب نسيم الناظم نسيم الناظم الذي انهى قبل ايام دورة ومعايشة تدريبية في ألمانيا فقد قال: النتيجة منطقيه لان الكرة في كل دول الجوار والعالم في تطور ولكن في العراق عموما للأسف لا تزال تتراوح في مكانها، وبرأيي فإن الجميع يتحمل مسؤولية الخسارة لان شي مكمل للشي الاخر ، والمدرب أخفق عندما فقد الفريق السيطرة على منطقة الوسط . و أضاف: لو تذكرنا كاس العالم في جنوب افريقيا وكم من مبالغ قليله جداً صرفت لإنشاء الملاعب العملاقة لعرفنا ما لدينا في العراق، و النقل التلفوني ما زال بدائي لكن التنظيم جيد .
وختم حديثه متطرقا الى ، انشاء الاكادميات الرياضيه بالطريقة العلميه وبناء لاعبين بطريقه محترفه وهذا يتطلب مدربين عاليين المستوى، فهناك مواهب ولكن الفقر التدريبي والبناء الصحيح قتلها، و أربيل يحتاج الى بناء أكاديميات رياضيه يتم بنائها على أسس علميه والاستعانه بالمغتربين العراقيين لبناء صحيح اذا كانو لاعبين او مدربين .
إستقطاب فرق عالمية
الخبير الكروي الدكتور كاظم العبادي المقيم في لندن تحدث قائلا : لا اعتقد ان النتيجة منطقية فامكانيات الكرة العراقية اكبر بكثير من نتيجة المباراة واكبر بكثير من حجم البطولة التي هي بمثابة بطولة الدرجة الثانية للاندية الاسيوية، حيث ان امكانيات العراق واربيل الطبيعية هي التنافس مع كبار اسيا ، هل هذا حجم الكرة العراقية الحقيقي والمكانة التي تستحقها الكرة العراقية … بالتاكيد هناك خلل كبير في النظر الى اهمية البطولات، اللاعب برئ من الخسارة امام فريق اعد فنيا بشكل جيد و لا يستطيع المحروس ان يهيأ فريق اربيل اكثر مما فعل , أما تكنلوجيا نقل مباريات كرة القدم تطورت من حيث الجودة في الصورة في نقل الحدث والتقاط ، كان هناك اهتمام كبير لنقل المباراة لكن النوعية او المقارنة ستكون غير عادلة مع نقل مباريات مماثلة في الدوري الاوروي، التنظيم مقنع ودليل مهم على فرض عودة المباريات الى الملاعب العراقية .
وأضاف: المشكلة التاريخية الازلية للكرة العراقية هي افتقارها للاحتكاك المناسب القوي بما يناسب امكانياتها وحب جماهيرها ، حيث ابتعدنا عن العالم ، وفضلنا الاحتكاك مع فرق اقل من مستوى الكرة العراقية، و ساهمنا في تطوير دول المنطقة الخليج وغرب اسيا وساهمنا في تطوير ماليزيا وبنغلادش ولم نهتم بانفسنا وواقعنا لذلك تاخرنا كثيرا عن العالم، وسبقتنا فرق كثيرة كنا نسبقها بمراحل بما فيها اليابان ودول الخليج ، برأيي الخسارات الثقيلة لا تعني شيء ، انها دليل طبيعي لمقياس واقع الكرة العراقية الحالي حيث كشفت هذه المباريات امكانياتنا الحقيقية ، نحتاج الاستمرار في الاحتكاك مع الكبار والعمل على تقليص هذا الفارق، والحلول واضحة اهمها احتكاك قوي ومستمر مع العالم , تاسيس سليم للقاعدة ليس بالاساليب الحالية التي ليس لها قياسات واضحة المعالم , ولا تعتمد على نماذج ناجحة وواضحة ومجربة عالميا، وبرأيي فإن دروس المباراة النهائية كثيرة اهمها واولها يجب ان تخطط الاندية العراقية الى ما هو ابعد من الفوز بالدوري العراقي وان تعتني بفرقها من اجل اهداف اكبر للتنافس على بطولات اسيوية وان تسعى الى تطوير اللاعب العراقي بنسب عالية وعدم الاكتفاء بالتطور النسبي البسيط.
وختم حديثه ، خسارة الفريق امام الكويت اعطت ادارة النادي الدليل على ضرورة التغيير والاتجاه الى العالمية، وستقرار اربيل يتطلب منها ان تعمل على استقدام الفرق العالمية للعب على ارضها والاستفادة من تجاربها.
للسلطة الرابعة رأي
وقفتنا الأخيرة كانت مع الزميل إحسان كريم دبيس حيث قال : بصراحة النتيجة كانت منطقية وفق ما كان عليه الفريقان ، فأربيل دخل المباراة بغير الصورة التي شاهدناه فيها في المباريات السابقة ، وكأن الرعب من الخصم اصبح عامل ملازم له متى ما التقى به ، وأصبح الكويت الكويتي عقبة دائمة لتطلعات أربيل في هذه البطولـة ، وقد صدق جميع من خشي هذا اللقاء ، وكأنه يدرك نتيجته ، وهنا أثر العامل النفسي سلباً على جميع لاعبي أربيل ، والنتيجة يتحملها الجميع ولا تقع مسؤوليته على طرف واحد، و مازلنـا متأخرين جداً حول النقل التلفزيوني ، في ظل تطور وتقدم العالم في كيفية أخراج المباريات بشكل يليق بها ، فلا أجهزة متطورة ولا عاملين ماهرين في كيفية الادارة ، ولا تنظيم مسبق أو مشورة يمكن أن تطور من النقل المطلوب لهذه المباراة ، واعتقد أن قنواتنـا مازالت متأخرة جداً عن التقدم الحاصل للنقل التلفازي لمباريات كرة القدم .
أما ناقوس الخطر للكرة العراقية فقد بدأ منذ فترة طويلة وليس عقب هذه المباراة أو سداسية البرازيل في مرمى منتخبنا الوطني ، الخطر بدأ عندما بتنا نخشى ملاقاة الفرق والمنتخبات التي كانت تمني النفس بخروجها بأقل الخسائر أمام كرتنـا ،
وأضاف : الدروس كثيرة وهي نفسها التي كانت في مباراة منتخبنا مع البرازيل وناشئتنا مع اليابان ، واهمها عدم قدرة المدرب المحلي والعربي على قراءة المباراة بصورة صحيحة ، وعدم امتلاكه القدرة التي يستطيع من خلالها التغلب على خصومه الغربيين ، كما أن الاختيار الخاطئ للاعبين وفق امزجة معينة والمشاكل التي توجد داخل الفريق سواء بين الادارة والمدرب أو الأخير واللاعبين وهي عوامل تؤثر سلباً وبشكل كبير على نتيجة المباراة .. ما نحتاجه للمرحلة المقبلة أن كان هناك أيمان مطلق بانقاذ الكرة العراقية هو التغيير الشامل والكامل لجميع مفاصل كرتنـا ، وختم حديثه متطرقا لتأجيل مباريات الدوري قائلا : بكل تأكيد أن تأجيل مباريات اربيل في الدوري العراقي يعد السبب الأهم في الخروج بهذه النتيجة ، وهنا نعود للقول بأن العقل الإداري يجب أن يتعامل وفق المنطق والدراسات الحديثة ، فهل شاهدت الفرق العالمية تؤجل لها مباراة واحدة من دوري دولها اذا ما كان هناك استحقاق اكبر ؟ بالعكس فمباريات الدوري توضح الكثير من نقاط القوة والضعف للفريق واللاعبين وهو ما يجب على المدرب معرفتها لكي يتجاوزها في مثل هذه المباراة المهمة .

1 Comment