ان ما يجعل حلاوة الإنجاز في الألعاب الجماعية تختلف عن الالعاب الفردية هو تلك المهمة الصعبة التي يتطلب من الكادر الاداري و التدريبي و اللاعبين التركيز فيها ذهنيا و بدنيا طيلة ايام الاعداد قبل البطولة و في البطولة و هذا ينطبق أيضاً على الألعاب الفردية و لكن ما لا يقبل الشك فيه و لا يختلف عليه اثنان هو ان على اللاعبين ان يحافظو على لياقتهم و تركيزهم الذهني طيلة تلك الفترة التي ذكرناها قبل البطولة و اثناء التصفيات و خلال البطولة أيضاً .
ويكمن الاختلاف بين الألعاب الجماعية و الفردية في انك تدرب لاعب واحد او اثنين او ربما سبع لاعبين في الالعاب الفردية و لكن في الالعاب الجماعية قد يصل عدد اللاعبين الى اكثر من عشرين لاعب و هنا تكمن الصعوبة و يبدأ الاختلاف من الادارة فيجب ان يكون الإداري على قدر عالي من الخبرة في الادارة التي تمكنه في التعامل مع العدد الكبير من اللاعبين وتوفير مستلزمات الراحة والتدريب لهم و وتقع مسؤولية اكبر على الكادر التدريبي في المحافظة على لياقة هذا العدد الكبير من اللاعبين و أعدادهم فنيا و بدنيا و نفسيا و من هنا نطالب كما طالبنا سابقا و هو عمل تجربة و ذلك بإرسال لاعبين اثنين من بعض الألعاب الفردية الى معسكر تدريبي في احد البلدان المتطورة بتلك الرياضة و شرط ان يكون هذا المعسكر لا يقل عن سنة او كما تفعل الكثير من الدول وذلك بإرسال طلابها الى امريكا للدراسة الجامعية و يمارس هذا اللاعب التدريبات و المشاركات طوال فترة دراسته التي تكون من سنتين الى اربعة حسب نوع الدراسة و هذا ما حدث مع السباح التونسي الذي ذهب كطالب و اصبح من نجوم الأولمبياد بعد ان عايش نجوم السباحة و اكتسب الخبرة و اطلع على كل علم جديد و متطور في اللعبة من تكنيك و تكتيك وبهذه الطريقة يمكننا ان نكسب لاعبين يمتلكون خبرات متقدمة وحديثة ، وكذلك بعد الاعتزال يمكن الاستفادة منهم في نقل تجاربهم لتطوير اللاعبين من خلال تنسيبهم لتدريب بعض الفرق او لقايدة دفة الادارة للفرق لعلمهم بكل صغيرة وكبيرة في مجال اللعبة وغيرها من المجالات الاخرى.

1 Comment