
**هذه الاسماء تستحق ان ارفع لها القبعة
لان الامانة الصحفية تقتضي ان اعطي لكل ذي حق حقه ، فساخصص هذه الحلقة لمن يستحق ان ارفع له القبعة تقديرا للجهود التي بذلها خلال رحلة وفد منتخب الشباب الى الامارات ، وهذا بالتاكيد ، لايلغي دور الكثير من الاسماء الاخرى التي قدمت ما بوسعها في خضم المشاركة القارية المثمرة فلنقرا:
كامل زغير
استطيع القول بان وفد منتخب الشباب كان محظوظا بوجود امين السر المساعد لاتحاد الكرة كامل زغير الذي تولى مهمة رئاسة الوفد ، فقد كان الرجل اهلا للمهمة بكل ماتحمله الكلمة من تفاصيل ، ويكفي انه لم يكف عن الوقوف الى جانب اعضاء الوفد والاصرار على حضور الوحدات التدريبية التي كانت تقام في اماكن وازمان مختلفة برغم انه تعرض الى عارض صحي مفاجئ كاد يهدد حياته ، لولا رعاية الله وجهود الجهاز الطبي المرافق للمنتخب الى جانب اهتمام الاشقاء في الامارات الذين بادروا الى نقله الى المستشفى الرئيس في امارة الفجيرة وحرصوا على مراقبة وضعه الصحي باستمرار ، كما يحسب لزغير معالجته الفورية لبعض الهفوات الادارية التي حصلت وتعاونه الكبير مع الموفد الصحفي بما يعكس احترامه وتقديره لوسائل الاعلام المختلفة وهذا ما لمسته منه طيلة مدة الرحلة .
حكيم شاكر
اما المدرب القدير حكيم شاكر ، فبتقديري انه نجم الرحلة الاول من دون مجاملة وعندما اقول ذلك ، استند لعدة حقائق فرضتها قيادته لمنتخبنا الشبابي وابرزها الفلسفة الجديدة التي اعتمدها في مواجهة خصومه التي نختصر مكنوناتها بلعب الكرة على الارض وتبادل المراكز والتمرير من اللمسة الواحدة ، فضلا على السرعة والمباغتة ، وهو اسلوب وضع شاكر بين افضل مدربي البطولة ، ان لم يكن افضلهم على الاطلاق ، لاسيما وان لاعبيه تفاعلوا مع تعليماته وتوجيهاته الى حد كبير ، والى جانب ما تقدم، فان حكيم شاكر يتمتع بتاثير ابوي في قلوب لاعبيه وهذا واحد من اسرار نجاحه في مهمته ، ويكفيه فخرا ، انه قاد فريقا جندل منتخبات شرق اسيا القوية ابتداء بالصين مرورا بتايلاند وانتهاء باليابان ، بعد ان واجهها بنفس سلاحها وتفوق عليها اداء ونتيجة . اما ماحدث في المباراة النهائية ، فاجزم بانه كان خارج ارادة الرجل ، حيث كان يخصص جزءا من الوحدات التدريبية اليومية لتدريب لاعبيه على كيفية تنفيذ ركلات الجزاء بنجاح ، ولكن قدّر الله وما شاء فعل.
الثلاثي المبدع
ويمتد الحديث عن حكيم شاكر ليشمل اعضاء الجهاز الفني المساعد له ، ونعني الثلاثي صفاء عدنان وعلي حسين حاتم ومدرب حراس المرمى جليل زيدان الذين كانوا بمجملهم يشكلون عنوانا مكملا للنجاحات التي تحققت في امارتي الفجيرة وراس الخيمة من خلال نشاطهم الدؤوب وادراكهم لواجباتهم بشكل مثالي ، بما رسم علامات الارتياح على وجه راس الهرم التدريبي ، وبالنظر لاهمية مركز حراسة المرمى ، لاسيعني هنا ، الا ان اشيد بكفاءة المدرب جليل زيدان ، الذي كان وراء تالق الحارس المبدع محمد حميد الذي كان قاب قوسين او ادنى من اختياره افضل حارس مرمى في البطولة ، والحقيقة ، ماكان حميد يصل الى هذا المستوى الذي جلب اليه الانظار ، لولا الجهود التي بذلها مدربه بعد ان اخرجه من بين ركام الاحباط الذي تعرض له في الفترة السابقة ودفع به الى الواجهة من جديد ، فكانت مباراة السعودية التجريبية هي الانطلاقة الحقيقة التي تبعها الاستقرار والثبات فيما بعد ، وفضلا على حميد ، كان الثنائي الاخر ، صكر عجيل وعلي ياسين ، على اتم الجاهزية ، مما اعطى انطباعا واثقا على ان حراسة عرين الليوث في مأمن.
سالم الشرهان
لمن لايعرف هذا الرجل ، فهو احد زملاء المهنة في المجال الرياضي ، قبل ان يكون مديرا لمكتب جريدة الاتحاد الاماراتية ذائعة الصيت في امارة راس الخيمة ورئيسا للجنة الاعلامية ، وقد بدات حكايته مع الوفد منذ امسية اليوم الاول لوصولنا الى الامارة ، حيث وضع مكتبه الرسمي تحت تصرف الموفد الصحفي كما اوعز لمصور الجريدة بتوفير جميع الصور التي اطلبها قبل ارسالها الى جريدته وفوق هذا وذاك ، لم يكف قلمه عن الاشادة بمنتخبنا الشبابي وبمدربه ولاعبيه حيث كان دائم الحضور الى مقر اقامة الوفد ، كما ساهم بشكل فاعل في تسهيل دخول المشجعين العراقيين الى ملعب نادي الامارات براس الخيمة ، ولا يمكن ان انسى كلماته التي كان يرددها على مسامعي ويفصح من خلالها عن حبه للعراق وللعراقيين ، وما دمنا في رحاب الاعلام ، لابد ان اشيد ايضا بتعاون الزميل محمد عطا المصور العراقي المقيم في الدوحة والمنتدب للعمل مع الاتحاد الاسيوي لكرة القدم .
نعمت وهادي
الحديث عن نعمة عباس مدرب حراس المرمى في نادي الوصل وهادي محمد مدرب العاب القوى بنادي الامارات ، يحمل بين طياته اسمى معاني الوفاء للوطن الذي عاشا في ربوعه قبل ان يحترفا مهنة التدريب في الاندية الاماراتية ، وبدات الحكاية منذ اليوم الاول لوصولنا الى امارة راس الخيمة ، حيث يقيم العزيزان عباس ومحمد ، ومن لحظات التعارف الاولى وحتى الساعات التي سبقت العودة الى الحبيبة بغداد ، كانا يصران على ان يكونا جزءا من الوفد ، فلا يبارحان مقر اقامتنا حتى ساعات متاخرة من الليل ، من اجل توفير كل ما نحتاجه ،%2.

1 Comment