بيروت – طه كمر / موفد الاتحاد العراقي للصحافة  الرياضية
سعادة :الاتحاد الدولي سيحسب للعرب حساب خاص اليوم                      
تنطلق اليوم السبت الموافق 17 من شهر تشرين الاول على قاعة نادي بودا في العاصمة اللبنانية بيروت منافسات بطولة العرب للناشئين بالجودو

حيث سيشارك منتخبنا الوطني للناشئين بستة لاعبين كل حسب وزنه  وهم كل من كاظم  جواد بوزن 45 كغم وعلي طارق بوزن 50 كغم وحسين محمد  بوزن 55 كغم ومصطفى علي بوزن 60 كغم وحسن علي بوزن 71 كغم وهادي طاهر بوزن فوق 73 كغم. ويأمل هؤلاء الفتية بتحقيق نتائج تتلائم وطموحاتهم ومستوى اللعبة في العراق فيما سيخوض منتخبنا الوطني للناشئات منافسات البطولة يوم غد ايضا الذي يتألف من اربعة لاعبات وهن كل من سلوى يوسف بوزن 52 كغم وآيات يوسف بوزن 57 كغم وسجى خالد بوزن دون 63 كغم وسرى خالد بوزن 63 كغم وقد بدى اندفاعهن واضحا من خلال الجدية في التدريب وبذل مجهود سخي لتحقيق نتيجة ايجابية ترضي طموحاتهن وطموح مدرب المنتخب الكابتن ربيع ابراهيم الذي دأب كثيرا من اجل ارساء قواعد اللعبة في العراق لاسيما بعد التوقف الذي اصاب رياضتنا جراء تردي الاوضاع الامنية في العاميين الماضيين ما حدى به الى تشكيل هذا المنتخب الذي وان كان في طور التكوين لكن هناك خامات جيدة وممكن الاستفادة منهن خلال المنافسات القادمة وتعتبر هذه المشاركة الاولى من نوعها كي يتأقلمن اللاعبات على اجواء المنافسات الدولية والاحتكاك الخارجي , حيث حقق منتخبنا الوطني للناشئين والناشئات يوم امس الجمعة وحدتان تدريبيتان صباحية ركز فيها المدربون على الامور الفنية البحتة على البساط ومسائية كانت للموطاولة ورفع اللياقة البدنية للاعبين واللاعبات .
من جانبه قال الدكتور عدي طارق رئيس الوفد العراقي المشارك في البطولة ان لاعبينا جاهزون اليوم لمجاراة خصومهم وتحقيق نتائج جيدة تليق بسمعة اللعبة في العراق بغض النظر عن الفوارق في الاعداد مابين منتخبنا وبقية المنتخبات المشاركة التي تفوقنا في الاعداد حيث استعدت معظم الفرق المشاركة في هذه البطولة من خلال انضمامها بمعسكرات خارجية اغلبها في اوربا فيما استعد منتخبنا ضمن معسكر داخلي في نادي الزوراء وهذا لايعني اننا نقدم المبررات لكن نقول ان لكل حادث حديث وسيكون للملعب الكلام الفصل فيما نطمح له .
واضاف طارق نأمل من خلال هذه المشاركة ان نعيد منتخباتنا ولاعبينا الى الفورمة بعد ان توقفت رياضتنا كثيرا خصوصا في هذه اللعبة وستكون هذه المشاركة هي فاتحة خير لنا وسيكون للاعبينا شأن باذن الله تعالى من خلال احتكاكهم بلاعبين كبار ولهم ثقلهم في هذا الميدان لاسيما هناك منتخبات مصر والمغرب والجزائر مشيرا الى اننا نطمح ان تضعنا القرعة مع منتخبات من الممكن التغلب عليها كي نضمن صعودنا على حسابها الى الادوار النهائية .
فيما قالت ليزا رستم عضوة الاتحاد العراقي المركزي والمكتب التنفيذي للاتحاد العربي بالجودو ان مشاركتنا اليوم بجانب اشقائنا العرب في هذا التجمع الكبير لها معاني ودلائل كثيرة رغم ان منتخبنا للناشئات الان هو في طورالتكوين وكل بداية كما يعلم الجميع تكون صعبة للغاية، لكن بالنتيجة سنخرج بمنتخب يلبي الطموح في المستقبل القريب ان شاء الله .
وعن مستويات بقية المنتخبات المشاركة قالت ليزا : من الممكن مجارات منتخبات سوريا والاردن ولبنان البلد المضيف بل وبالامكان الفوز عليها وهذا بحد ذاته يعني اننا حققنا انجازا للعراق برغم الظروف الصعبة التي تعيشها الرياضة العراقية خصوصا في هذه اللعبة بعد ان فرض علينا سوء الوضع الامني للعامين الماضيين عدم ممارستها بالنسبة الى البنات لصعوبة الوصول الى مكان التدريب الا اننا اقمنا بطولة الجمهورية بالجودو للنساء بتاريخ 25 / 7 والتي احرز فيها نادي فتاة بغداد المركز الاول وجاء بالمركز الثاني نادي الشرطة فيما حل ثالثا نادي كربلاء ومن هنا بدأت اللعبة تستعيد عافيتها وستكون هذه البطولة هي بوابة الانطلاق الحقيقية .
واضافت رستم ان في النية فتح مدرسة خاصة لتدريب النساء بالجودو وقد طرحنا الفكرة وتم تحديد مكان التدريب في كلية التربية الرياضية للبنات بمساعدة عميدة الكلية الدكتورة نوال العبيدي التي رحبت كثيرا بالفكرة وأبدت مساعدتها لنا بتوفير الاحتياجات المطلوبة .
فيما قال عضو الاتحاد المركزي العراقي للجودو عادل رسول ابو كحيلة رئيس الاتحاد الفرعي في محافظة المثنى اننا اليوم جئنا لهذه البطولة التي ستجمعنا باشقائنا العرب في هذا التجمع الكبير الذي نسعى من خلاله ان نمتن علاقاتنا باشقائنا اضافة الى تحقيق الاحتكاك للاعبينا ولاعباتنا من اجل كسب الخبرة الدولية التي من خلالها نستطيع ان نجاري خصومنا لاسيما نحن مقبلون على مشاركات دولية كثيرة منها اولمبياد لندن .
واضاف ابو كحيلة لدينا طموح في تحقيق نتائج ايجابية تتلائم مع سعينا ودعمنا المتواصل للعبة في العراق بغض النظر عن الامور التي رافقت اعداد منتخبنا للناشئين والناشئات ومعاناة اللاعبون واللاعبات لاسيما اننا تأخرنا كثيرا عن بقية الدول الاخرى لكن الايام القادمة ستشهد تطورا ملموسا في هذا الميدان وسنقف وقفة جادة من اجل الارتقاء بهذه اللعبة مستقبلا .
من جانبه قال عضو الاتحاد المركزي العراقي للجودو فارس محسن رئيس الاتحاد الفرعي في محافظة كربلاء : اتوقع اليوم ان يحقق لاعبونا ولاعباتنا نتائج مشرفة توازي مانطمح له ويطمح له العراق ومن المعروف عن العراقي انه دائما يتحدى الصعاب ويلعب بالغيرة العراقية الاصيلة متناسيا ارهاصات الظرف الذي يعيشه والعراقيل التي دائما تعترض طريقه ومن هذا المنطلق استطيع ان اقول ان اسود الرافدين سيتركون بصماتهم على بساط قاعة بودا اليوم ولن يدعوا البطولة تمر دون ان يحفروا اسمائهم في سجلاتها ليكونوا حقا اسودا كما عرفناهم فاني رأيت بشائر النصر تلوح في عيونهم .
في حين قال رئيس الاتحاد اللبناني للجودو فرانسوا سعادة ان هذه البطولة هي دعم لكل العرب خصوصا ان تجمع بهذه الضخامة سيؤكد للاتحاد الدولي ان العرب هم حالة واحدة وانهم اليوم قد اجتمعوا مع بعضهم ماسيجعله يحسب لنا حساب كبير في المستقبل .
وعن استعدادات منتخبه قال : بصراحة قبل عشرة ايام كنا قد خرجنا من الدورة السادسة للالعاب الفرنكوفونية التي أقيمت هنا في بيروت في مجمع ميشيل أنور الرياضي وشاركت فيها 29 دولة عربية واجنبية حيث حصلنا فيها على ميدالية فضية واحدة وكان لدينا ستة لاعبين قد تنافسوا على المركز الثالث لكن للاسف لم يتمكنوا من تحقيقه لذلك جئنا بالمركز الرابع وكان المركز الاول من نصيب فرنسا وحلت المغرب بالمركز الثاني فيما جائت مصر ثالثا .
واضاف سعادة اني شاهدت هناك وجوه جديدة سواء في المنتخب العراقي او غيره من المنتخبات المشاركة لهذا اتوقع ان تكون البطولة قوية وجيدة من ناحية المستوى الفني للاعبين وذلك لوجود فرق كثيرة وكبيرة في مجال الجودو اضافة الى ان حضور هذه المنتخبات لايقتصر على لاعبين او ثلاثة بل انهم حضروا بمجامبع كبيرة وهذا ماسيضيف جمالية على البطولة .
وعن توقعاته عن النتائج التي ستؤول اليها البطولة قال سعادة هناك منتخبات مصر والمغرب والجزائر وتونس حيث من الممكن ان تحقق هذه المنتخبات نتائج كبيرة وتنال اوسمة كثيرة فمصر لديها بطلين او ثلاثة ابطال على مستوى العالم لكن ارجع واقول ان هذا لايعنينا بقدر ماتعنينا ان العرب اليوم هم بكلمة واحدة ما تجعل الاتحاد الدولي ينظر بعين الاعتبار لهذا التكتل العربي .
واكد سعادة ان وجود سمير الموسوي على رأس الهرم العر اقي في هذه اللعبة له دافع معنوي للاعبين العراقيين وسيساعد على نمو اللاعبين والاتحاد العراقي بصورة جيدة وافضل مما كان عليه في السابق مشيرا الى انه يعرف الموسوي منذ زمن عندما كان لاعبا وتدرج في المسؤولية الى ان اصبح رئيسا للاتحاد العراقي ونائبا لرئيس الاتحاد العربي للجودو .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *