كانت ليلة طويلة على منتخبي الأشبال للذكور والإناث وهم يتطلعون لخوض منافسات اليوم الثاني والأخير من بطولة غرب أسيا ليثبتوا أنهم ليسوا أقل قدرة من زملائهم منتخب الناشئين الذين احتلوا المركز الثاني في اليوم الأول برصيد ثمانية أوسمة منها ذهبيتان ومثلهما فضيتان وأربعة أوسمة نحاسية حيث أضافوا لرصيد العراق أربعة عشر وساما واحتلوا المركز الأول تاركين المركز الثاني لسوريا والثالث لليمن حيث كان أصحاب الذهب ماهر عيسى بوزن 50كغم وفوزي سليم بوزن55كغم ومرتضى رياض بوزن60كغم وأحمد جليل بوزن 65كغم وحسين كاظم بوزن81كغم فيما أحرز محمد ناظم نون الوسام الفضي بوزن 42كغم وكرار كاظم الوسام النحاسي بوزن 73كغم بإشراف مدربيهم المثابران علي عبد الخالق كامل السلطاني ومشتاق عيدان الجبوري.وقد سبق الذكور منتخب الإناث بنفس الفئة بالظفر بذهبيتين للاعبة طيف هيثم أحمد بوزن44كغم وأطياف علي محمد بوزن 63كغم وثلاث فضيات للاعبات تبارك عباس ناصر بوزن 36كغم وإيمان فاضل شاكر بوزن 52كغم وإيمان صفاء عبد الستار بوزن 57كغم فيما أحرزت الوسام النحاسي اللاعبة نبأ سالم احمد بوزن 48كغم بإشراف المدربين ربيع إبراهيم صالح وعادل احمد جبار ليحتل منتخب أشبال الإناث المركز الثالث في مواجهات صعبة أمام منتخب الأردن الذي احتل المركز الأول واليمن الذي أحرز المركز الثاني لتمتع لاعبات هذين المنتخبين بمستويات عالية.
22لاعب ولاعبة والحصيلة22وسام
كانت حصيلة المشاركة العراقية لفئتي الناشئين والأشبال من كلا الجنسين في اليومين الأول والأخير 22وساما منها 9ذهب و6فضة و7نحاس واحتل الناشئون المركز الثاني والأشبال المركز الأول والإناث من الأشبال المركز الثالث. يذكر أن العراق شارك في هذه البطولة بخمسة عشر لاعبا وسبع لاعبات. وهكذا جاء عدد الأوسمة على مقاس عدد اللاعبين.
هيمنة عراقية بحصاد الأوسمة والترتيب الفرقي
مع أن اليوم الأول كان فاتحة خير للاعبين الذين حققوا ثمانية أوسمة منها ذهبيتان ومثلهما فضيتان وأخرى نحاسيتان لمنتخب الناشئين إلا أن يوم الختام كان عرسا عراقيا برصيد أربعة عشر وساما منها سبعة أوسمة ذهبية وأربعة فضية ووسام نحاسي واحد فكان بحق عرسا عراقيا ردد فيه النشيد الوطني العراقي وارتفعت سارية علم العراق سبع مرات وانطلق ناشئو وأشبال العراق من الجنسين في أداء متناغم ومنسجم وإتقان مدهش لمفردات النشيد حيث ضجت القاعة بصدى حناجرهم وأطربت الحاضرين وهي تردد(موطني…موطني). وقد كان لمشاركة الكادر ألإداري العراقي مساهمة فاعلة في تنظيم البطولة التي أشرف عليها رئيس إتحاد غرب أسيا سمير الموسوي وأمين سر إتحاد غرب أسيا مثنى شاكر والامين المالي لاتحاد غرب أسيا شهلاء محيي ومعاونيهم .
أراء في البطولة
استطلع موفد الإتحاد العراقي للصحافة العراقية عددا من أراء أعضاء ورؤساء الوفود المشاركة وضيوف البطولة عن مستوى التنظيم والمشاركة العراقية حيث قال رئيس الإتحاد العربي للجودو نعمان شرهان من اليمن أن هذه البطولة من البطولات التي شهدت تطورا في التنظيم كان للعراق فيها بصمات مميزة وواضحة برغم غياب عدد من الدول التي منعتها ظروف معينة من المشاركة . فيما اعتبر رئيس الإتحاد اللبناني للجودو فرانسوا سعادة أن بطولات غرب أسيا باللعبة تشهد تقدما متسارعا بفضل رئاسة العراق لاتحاد اللعبة. وقال توفيق داوود عضو الوفد الأردني أنه يشعر بالرضا لمستوى التنظيم والتحكيم الذي أداه الحكمان العراقيان الدوليان محمد عبد الرضا داوود وعلي صكبان جاسم الذي اتسم بالقرارات العادلة والحاسمة.
إعداد اللاعبين والتأجيلات
كانت هذه البطولة عرضة لتأجيلين سابقين أولاهما بسبب عدم تمكن مشاركة عدد من منتخبات دول الخليج العربي التي كانت تشارك في بطولة خليجية في ذات اللعبة وصادف إقامتها مع موعد إقامة بطولة غرب أسيا .وثانيهما بسبب الظرف الأمني الطارئ الذي تعرضت له بيروت آنذاك والتي زالت الآن والحمد لله . وكان التأجيل الثاني قد تم بالتشاور مابين رئيس إتحاد غرب أسيا سمير الموسوي وأمين السر مثنى شاكر من جهة واللجنة المنظمة للبطولة حتى أقيمت في موعدها الحالي. وقد سبق للاتحاد العراقي للعبة أن أعد لاعبينا لهذه البطولة في وقت مبكر قبل التأجيل الأول والثاني من خلال بطولة الجمهورية للمحافظات للأشبال والناشئين لكلا الجنسين في محافظة النجف الأشرف في تشرين الأول الماضي التي أسفرت عن فوز منتخب بغداد ممثلا بنادي الشرطة بالمركز الأول لفئة الأشبال ومنتخب كربلاء ثانيا ومنتخب بابل ثالثا. فيما أحرز منتخب بغداد للناشئين أيضا المركز الأول في ذات البطولة تلاه إقامة معسكرات تدريبية لمنتخباتنا الوطنية للأشبال والناشئين منها معسكرا إعداديا في محافظة أربيل ثم مشاركة لاعبونا في دورة تدريبية وبطولة إقليمية في العاصمة الإيرانية طهران.
تعب بطعم الشهد
برغم الانطلاق المبكر فجرا من بغداد حيث نال التعب من أعضاء الوفد بمن فيهم اللاعبون واللاعبات فكان لابد من الركون للراحة بعد الوصول للعاصمة اللبنانية بيروت في مساء ذلك اليوم . وفي اليوم الثاني بدأت عملية توفير أرضية النجاح سواء أن بالتمارين البدنية أو الإعداد النفسي للاعبين وخلق الظروف المناسبة للدخول في أجواء المنافسات من أجل تحقيق الهدف الأسمى وهو رفع راية العراق في ذلك التجمع الرياضي بالرغم من الوقت المضغوط والمحدود جدا المحسوب على المشاركة في هذه البطولة التي تبدأ فعالياتها منتصف النهار وتنتهي في ساعة متأخرة من الليل حيث كان الاستمتاع بساعات كافية من النوم تريح الجسد ضربا من الخيال…إلا أن ماتحقق من نتائج على مستوى عدد الأوسمة والترتيب الفرقي جعل الجهد والتعب والسهر بطعم الشهد.

1 Comment