تعرب الرابطة العراقية للصحفيين الرياضيين الشباب عن تحفظها لما يدور في الأروقة السياسية في تأجيج وسائل الإعلام و الرأي العام بشأن وجود “شبهات” فساد في مشروع المدينة الرياضية في البصرة، والتي أفضت الى استجواب وزير الشباب والرياضة. إن تحفظنا هذا مبني على أساس عدم ملائمة (التوقيت)، إذ نجده غير مناسب على الإطلاق كون المدة التي تفصلنا عن تثبيت حق العراق باستضافة خليجي 22 المؤمل إقامتها عام 2015 ما هي إلا أيام معدودة. لذا فإن إثارة هذا الملف لا يخدم بلدنا وتطلعاتنا في الانفتاح على محيطينا العربي والخليجي، إن استضافة خليجي 22 في البصرة مكسب سياسي وليس رياضياً فحسب، وتأكيداً لقدرتنا على تنظيم بطولة تحتل مكانة متميزة بين دول الخليج العربي، وسبيلاً مهماً للتقارب مع دول مجلس التعاون الخليجي. إن رجال الصحافة والإعلام كمراقبين ومتابعين لما يجري على الساحة الرياضية كانوا ومازالوا يعتقدون أن مؤسسات الدولة والسياسيين والبرلمانيين يجب أن يكونوا خير عون وسند لوزارة الشباب والرياضة والجهات ذات العلاقة في الإيفاء بمتطلبات الاستضافة، لا أن تثار ملفات فساد في هذا التوقيت بالذات, ونحن هنا لا ولن ندافع عن أي مفسد وفاسد مهما كان إسمه ومكانته أو منصبه، لكن تحفظنا يأتي انطلاقاً من الحفاظ على مكتسباتنا الوطنية وحقوقنا في تضييف الفعاليات والأنشطة العربية والإقليمية بمختلف الألعاب وعلى أي جزء من وطننا الحبيب ، لأهمية ذلك بالأخص مثل هذه البطولات التي تجتذب اهتمام الإعلام الخارجي، باعتبارها تظاهرات حية ولغة تواصل بين الشعوب وجسور ودّ ورسائل محبة تجمع المشاركين تحت خيمة البصرة الفيحاء. أيها السادة إن عراقنا مقبل على استضافة حدث رياضي كبير ينتظره الجميع بفارغ الصبر، وهم يتوقون شوقاً لرؤية تحفة عمرانية هي ملعب المدينة الرياضية في البصرة الذي من المؤمل أن يحتضن بطولة الخليج العربي عام 2015 , ولتحقيق هذه الرغبة صرفت الحكومة العراقية المال والوقت والجهد لإتمامه على أكمل وجه ، ليكون صرحاً رياضياً شامخاً وبصمة واضحة في مسيرة إعمار المنشآت الرياضية في عراقنا الجديد.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *