
فتوى الاحتراف بدوري كرة السلة العراقية كانت الرد الأمثل لتنشيط اللعبة التي فقدت بريقها لأكثر من عشرين سنة في تغطية لعيوب فاحت عفونتها بعد خراب كرة السلة العراقية ووصولها لمستويات متدنية من الإنتاج النوعي لضعف وكلاسيكية برامج ومناهج الاتحاد المركزي النمطية ولجانه الفنية الوهمية الشكلية التي لم نسمع لها صوت أو رأي أو بحث علمي أو توصية أو تقييم أحسن ما موجود لديها الكلام فقط – وألأهم هو أهمالها وعدم الاهتمام بجغرافية الثروة البشرية الرياضية السلوية لكافة جغرافية الوطن في (نشر اللعبة) … وهو اول بند من نظام وأسباب نشأة
الاتحادات . النشاطات الشكلية الوهمية لبرامج (المراحل العمرية) المهملة كونها القاعدة الهيكلية لإستراتيجية المستقبل مورست بعيدا عن العلم والمنهجية التربوية والمتابعة وكان المفروض أن تكون لها لجان وفروع كونها المهم والأهم في مستقبل اللعبة – ألغاء أهم وأقوى برامج المنافسات النوعية مثل بطولة (منتخبات المحافظات )التي كانت تبرز وتنتج المواهب والأبطال … والسبب خوفا وحفاظا على محافظات تستورد اللاعب الجاهز من محافظات الجنوب (تجريفا ) للعبة في تلك المحافظات الفقيرة …التركيز على مناهج السفر والمشاركات الخارجية ومنافع حصص ومنافسات
غرب آسيا التجارية الآكوبية …
لقد كانت كرة السلة العراقية واحدة من الأسياد وقمة من قمم العرب وآسيا واللعبة صاحبة التاريخ والشعبية والجماهير منذ 1948 عندما شارك المنتخب العراقي بأولمبياد لندن وهو تاريخ كتبته الأجيال والأبطال والنجوم التي تعمد الأتحاد المركزي على أغاؤها وتهميشها ونسيانها حتى بلا أرشفة وتدوين رغم حملة الشهادات الشكلية فيه … تاريخ أقصي لزمن لم يكن في وقته دول قد تكونت مثل الأردن ودول الخليج – ولا فرق ومنتخبات – مثل شمال إفريقيا العربية التي تتطور يوميا ونحن نتخلف يوميا ؟؟؟…!!!. لا رقيب يسئل – ولاحسيب حكومي يفتش او لاقلم أو أفواه إعلامية تعلم
أو تتسائل …
صحيح أن اللعبة انكمشت وجففت خلال الحرب العراقية الأيرانية 1980 التي فقد فيها الوطن عز شبابه موتا ودمارا في أكثر من مليون شاب هم أجيال و قواعد الكفاءات الرياضية والعلمية الرافدة للحياة عموما والحركة الرياضية الوطنية وكرة السلة بشكل خاص . كما أن الحصار الغاشم الامبريالي العالمي من دول الجوار والمحيط سبب شحة الموارد والتقشف .وانقطاع الشعب العراقي والحياة الرياضية والميادين الرياضية عن التواصل بالمعرفة مع التطور العالمي الخارجي والاحتكاك والمشاهدة والتلاحق الحضاري الرياضي الثقافي حيث أصاب العوز مكمنه في فرق و لاعبي المنتخبات
الوطنية العراقية عند سفرهم ذلا يستجدون العطف من ملابس الى مصروف تجمعه لهم الجاليات العراقية وأهل الكرم حيث كانت تلك المرحلة عار على الزمن الأغبر في كيف كان يلعب ويعيش ويأكل لاعبوا المنتخبات خلال مشاركاتهم … كي لا ننسى الأسباب المرحلية …؟؟؟. لمن يبغى اللحاق بالزمن و النمو والإصلاح والبناء والتطور .
2003 التحول والتغيير … قرصن أصحاب مؤتمر دوكان الأسود في تفليش الدولة والمجتمع الرياضي وتحويله إلى ملاحم للقتل والنهب في صعود مافيات بريمر والدون ايبرلي ومارك كلارك المتواصلة معهم لغاية هذه اللحظة في سرقة المال الرياضي العراقي … تشكلت الاتحادات المركزية تواصلا لوجودها السابق من نفس الوجوه القديمة مع اختلاف مواقعها فسواق الاتحاد الذي كان يعتاش على التهريب في السفرات الخارجية واللا أمانه تمسكوا بعصمة الاتحادات المركزية قاصدين خرابها بمخطط مرسوم مرتبط بظروف الفوضى الهدامة الكوندليزية وأوامر دول الجوار كي لا يعاد أعمار
الحياة الرياضية العراقية والبنية التحتية في نشر اللعبة وتطويرها ويعود ويخرج البعبع الرياضي من عنق الزجاجة من جديد … تأسيس الجهل مقصودا والخراب مقصود ومخطط ومبرمج في قتل الكفاءة وخراب مكونات وهيكلية الاتحادات المركزية وخصوصا اتحاد كرة السلة المركزي الذي صعد لعضويته بائع الزيوت ومدرب الريسس ووو . أصحاب البيعة المزمنة لقائمة الرئيس وأمينه الدنيمايكي في استقطاب الأصوات الانتخابية لرئيسه .
يشكل الاتحاد المركزي لجانه (الشكلية الوهمية) بعصمة الرئيس المصون الغير مسؤول ليصفي كل كفاءة تدريبية أو أدارية في بقاء الساحة ملكا مزمنا دائميا له … ليكونا خير خلف لخير سلف ل (50) سنة وراثية مع تبعيته أهل ال( موافج ) فقط على محاضر العمياوي …
تتخلف كرة السلة وتمسي مهزلتة وسخرية فيما يدور بكواليسها ومن كلاسيكية برامجها المتردية في نشر اللعبة وتطويرها بما يواكب العصر والحداثة و العلم والصناعة والتقنية والعالم الخارجي بسبب فكرهم القاصر وأهدافهم الانتخابية الأنانية بعيدا عن الوطن وهموم اللعبة كل نشط مخطط ومقصود ومحسوب لديمومة وجودهم وبقاؤهم المزمن فقط لا غير … بلا خجل أو وجل أو ضمير أنساني أو وطني مما أضاعوا وباعوا الوطن واللعبة والمستقبل .
هذه المقدمة الموجزة هي سبب التخلف والتردي الفني والإداري والأستراتيجي في بناء ونمو وتطورصناعة كرة السلة الوطنية العراقية لمن يبحث عن حقيقية العدالة الرياضية الوطنية الغائبة … ولمن يدرس واقع كرة السلة في محافظات العراق – وأجيال كرة السلة ومستقبلها … لنأخذ ( عينة ) … مثلا (محافظة البصرة) … عاصمة الرياضة والجنوب ونقارنها بمحافظة دهوك … معايير القياس التاريخ – المساحة – الكثافة السكانية – العدالة – الموارد – الجغرافية… ووو ينعشوا محافظة موالية …ويجففوا كرة السلة في محافظة من لا يواليهم … وهذه هي الكارثة في تدهور وتخلف كرة
السلة الوطنية بسبب الصوت الانتخابي حتى وأن ماتت اللعبة .
هذه هي بعض من الأسباب الأستراتيجية الرئيسية في موت وجفاف وتردي الأنتاج النوعي في مفردات حياة اللعبة من لاعبين – ومدربين – وحكام – ومقومات – ومستلزمات – وبرامج – ومناهج ونشاطات التطور الحقيقي … شلة محدودة من اللاعبين تنتقل سنويا من نادي الى آخر مثلهم مثل المدربين في تسكعهم على ابواب الأندية بالواسطة متنقلين من ناد الى آخر سنويا .أنه
العجز والفقر في فكر ومفهوم التطوير ونشر اللعبة ببرامج نوعية ومناهج حديثة .
فتوى الرئيس بدوري الأحتراف وأمينه عراب الأتحاد المستعجلة دون دراسة لمقومات ومكونات وأمكانيات اللعبة و الأندية وعدم فهمها ومعرفتها بحقيقة ومضمون الأحتراف ظاهر وواضح للجميع من فوضى وتخبط … أما الواضح علنا هو باب المنفعة والكوميشنات التي كشفت بعد ما أختلفوا بينهم ومع مكاتب السمسرة اللبنانية والأردنية المساهمة ببرنامج غرب اسيا . أحتارت الأندية المسكينة التي لا علم لها ولامعرفة بسوق النخاسة وبيع اللاعبين ونوعياتهم – وحقيقة أحتياجات فرقهم الفنية التي تشكوا منها كرة السلة العراقية عموما وفرقهم وسط فتاوي السمسرة والممكن
والموجود حتى ولو كان المستورد اسما وشكلا وجنسية فقط وهوقمة الفساد الأداري والمالي اللامسؤول عن خطورة مردوداته على اللعبة واللاعبين المحليين والمستقبل …وكان ذلك … بورود وأستيراد أردئ وأسوء لاعبين من مزابل الساحات . بل أن مستوى الداخل المحلي كان احسن واشرف وأرقى رغم سلبياتهم … لقد شاهد الجمهور العراقي المحب لكرة السلة (مهزلة ) ضحكوا على المحترفين ودوري المحترفين بدلا من الأستمتاع بمشاهدتهم …طردوا البعض بعد عدة مباراة واجلسوهم على دكة الأحتياط بعد ما سلبت الدولارات … فاحت حقيقة العقود وبان المستور وتبرئ الجميع … وصمت
الأعلام … وثلم القلم الصحفي ألا وعاظ السلاطين ممن لا يفهم ولا يعلم سوى ما يملى علية ..!!..
• التحليل الفني : –
• الفكرة والعملية ناحجة لكن المريض ( مات) … والجميع لا يعرف السبب … والسبب هو عدم فهم وعلم الأندية المشاركة (بماهية الأحتراف ) فكرا – وآليات – ومواصفات – وأهداف – مما أعطى الأفضلية والتمايز لمن يمتلك قدرات صرف ( المال العام) المباح في صلاحية ما لا يملك … أي مال عمك ما ايهمك … مثل أندية الشمال التي فتح لها باب الصرف مدرارا لشراء طاقات وأنتاج الجنوب الرياضي بعد أن امست نواد الجنوب مداجن للفروج الرياضي للتسمين وشوائها بمطاعم أندية الشمال … أندية الشمال – تستورد – تجنس لاعبين أجانب وتستحوذ وفق قاعدة العرض والطلب في رفع الأسعار
مما سبب هجرة الطيور الى ربوع الشمال بسياسة أولمبية كردية واتحاد كرة سلة كردي جفف الجنوب وأحرز البطولات ورشح لتمثيل العراق خارجيا وهو المطلوب سياسيا – أداريا – تخطيطا أستراتيجيا – أعلاميا – وسط غباء وجهل محافظي ومجالس محافظات الجنوب التي .
• الفكرة اصلا هي غرب اسيا ولان من يعمل هناك محاصصا فتات آكوب تابعا صدرت اليه أوامر بتحسين الفرق العراقية المشاركة التي تتعاقد مع لاعبين اجانب لفترة تلك المشاركة من فرق عراقية صعدت لبطولة غرب اسيا وواردات مباريات الفريق العراقي الشحيحة لأنها مباريات معروفة النتيجة والترتيب .
• فوجئت الأندية المسكينة وأداراتها المسكينة التي لا حول لها ولا قوة والتي رضيت بالأحتراف السلوي بلا قانون وهو مخالف للشرائع والتشريع ورضيت بالأمر الواقع أمام موافقة وهلاهل أندية المؤسسات والأندية الكردية التي تلعب بمال الجنوب النفطي … فرحت الهيئات الأدارية وخاصة أندية المؤسسات التي لديها مال الموظفين وليس لديها رياضة بهكذا باب يفتح عليها النفع … وتألمت أندية فقيرة لديها كرة سلة وليس لها مال مثل الحلة , الموفقية , والتضامن ,وخاصة اندية الجنوب ما عدا نفط الجنوب الذي فتحت له أنابيب النفط ومال الموظفين .
• رفعت الأندية العقود للاعب المحلي حتى الهرم والنطيحة والمتردية ليكون لها سعر وراء هرولة المدربين القاصرين عن صناعة اللاعب بأسم الأحتراف ليموت الأنتاج المحلي في صناعة اللاعب … والدليل نادي الكرخ الذي كان منجم ذهب في الأنتاج والرفد النوعي القممي الى مستجدي للاعبي محافظات العمارة والبصرة والناصرية وديالى وووو الأندية التي لا تمتلك سوى البيع لمنتجها .
• أندية دهوك , زاخوا , الكهرباء أمسى لها وجود من خلال المال … تبعها أندية الشرطة والكرخ العريقة خجلا من تاريخها ولتوفر المال السايب بلا محاسبة فيها … تأتي بالدرجة الثالثة كطامة كبرى كارثية بلا علم وفهم ومعرفة بالأدارة الرياضية والفنية نادي نفط الجنوب المصون اللامسؤول عن مدى الصرف … حيث استورد سبعة لاعبين محليين واثنان أجانب امام فجيعة جمهور ومشاهدي البصرة على اموالهم بفريق هزيل كان انتاجه المحلي البصري أجود حال في السنة المنصرمة .أكثر من مليار دينار صرفت على العقود – المعسكرات – الأيفادات عددا وهميا – السكن – التجهيزات –
الكوميشنات – والوصولات – الفنادق … ألخ من ابواب الصرف والبذخ على شراء ذمم بعض الأقلام والأفواه .
• اللاعبين الستوك المنتهين ( اكسباير) امسوا نجوم الأحتراف لفقر الأنتاج المحلي خلال عشرة سنوات ماضية واغلبهم نفس الوجوه من المستوى المتدني سوى الأسم بدليل أن (خمسة لاعبين محترفين في نصف دوري لم يسجلوا جميعهم عشرة ) نقاط … صورة مخزية وكارثية يندى لها الجبين لم بقت على جبينه نقطة من مشرفين وأداريين . أما لمن لم تبقى ..؟؟؟ فهو يكابر بما حمل …وهي طبيعة من لا يخجل .
• المستوى الفني رديئ جدا وفق الأحصائيات المهارية للأنتاج الفردي للاعبين المحترفين الأجانب … والمحليين …وهو غير مقبول امام هذه الأموال المهدورة الضائعة ببلاش على فرق متهرئة كان المفروض أن تصرف على المراحل الناشئة والشابة العمرية السنية التي تبني المستقبل .
• المستوى الفني للمدربين ضعيف وسيئ جدا في الأنتاج التكتيكي الفرقي … وأدارة المباريات …وهو مخالف للأهداف التي أقيم من أجلها دوري المحترفين وطنيا . والسبب هو الأمكانيات والقدرات الضعيفة في التدريب ( training) … وأدارة المباريات الأحترافية (coaching) … ألا مدربا واحد بمستوى مقبول وليس جيد … وهو ظاهرة يجب دراستها من اللجان الفنية بالأتحاد ( لجنة الخبراء الوهمية ) أو ( لجنة التدريب الشكلية ) التابعة لمزاج ورغبة ومنفعة الرئيس وأمين سره الأمين . لو كانوا صادقين للوطن … أن يقيموا مؤتمرا للتقيم – الفني – والأداري – لنصف الدور الأول بدعوة
اصحاب الشأن من الكفاآت العراقية وليس حاشيتهم ولجانهم الوهمية وليسمعوا الحقيقة الوطنية الشريفة وأن جهلوا وما خاب من أستشار … المفروض من هكذا فرق محترفة وعقود أن يكون مدربها عام ومتفرغ ( head coach ) متفرغ كمحترف بعقد كما هو في كل العالم المتطور والمتخلف برقابة الأتحاد المركزي كما عملنا بالخليج والدول المجاورة..؟؟!!!. … مدرب أحد الفرق … مثلا … هو (1) مراقب قاعة في وزارة الشباب ببغداد ( موظف) مستمر بالخدمة …(2) عقيد شرطة متقاعد – (3)مدرب منتخب وطني متفرغ براتب تام – (4)مدرب عام متفرغ بنفط الجنوب … جامعا كل هذا الوظائف والمناصب والرواتب …
أمام مرآى وأعين الأتحاد وصديقه الرئيس الموالي …؟؟؟… بعيدا عن الحسد ليس هكذا تسقى الأبل يأتحادنا المركزي يكون دوري المحترفين بلا ضوابط … ومواصفات .. وشروط .. وقيم .
• أنقسمت الفرق المشاركة الى صنف أول – فرق الكهرباء – دهوك – الكرخ – الشرطة – زاخوا …. صنف ثاني نفط الجنوب – والحلة… صنف ثالث – موفقية الكوت – التضامن النجفي … مشاركة شكلية وهمية مخجلة مع سبق الأصرار تكوينا – ولعبا – ولاعبين – ومدربين بلا هدف او فوز … هو ليس فقر بالأمكانيات المادية فقط بل عدم وجود لاعبين من أهل النجف والكوت دلالة عدم وجود نشاط وأنتاج محلي لهذا الأتحاد الفرعي الذي اضطروا الى جمع لملوم من هنا وهناك من أجل الأصوات الأنتخابية والتواجد كأعضاء هيئة عامة تبيع اصواتها ولربما يكون لها وجود بالمركزية محاصصة .هذان
الفريقان ليس لها مكانة في دوري المحترفين كحقيقة فنية او أدارية والغرض معروف عند أهل السلة وطنيا .
• ما هو تأثير هذا البرنامج على كرة السلة العراقية عموما والأندية … وأثر دوري المحترفين على مستوى الفرق والأنتاج النوعي للبطولة على اللاعبين ثقافة والجمهور … النتيجة لا شيئ حتى في ترتيب الفرق كما هو مصنف بالفقرة السلبقة ما عدا زاخو الذي يدأ ينافس وتخلف الحلة بسبب الأمكانيات المادية … وأتضح جليا أن المنافسات والبطولة ستحددها شروط ومستلزمات والأمكانيات المادية فقط … سيفوز النادي الأكثر مالا وغنى … بعيدا عن الهواية – والتدريب – والصناعة المحلية للاعب والفرق – وفق قاعدة ( أصرف زايد تفوز بالبطولة ) بكل معانيها التجارية
والتسويقية والسوقية .
• ستندثر وتجفف كرة السلة في كافة الأندية ما عدى أندية المؤسسات والأندية ذات الموارد العالية من الأيجارات والعقارات أو الندية الكردستانية المفتوحة الصرف اللامحدود ذات الأبعاد السياسية والقومية المخططة حكوميا لأهدافها المستقبلية وهذا حق مشروع لهم . وستموت كرة السلة في محافظات الفقر والجوع والجهل والمرض المفلسة دوما . لأن برامجها القاعدية بلا طموح قممي … وستكون هذه الأندية في هكذا محافظات وخصوصا الجنوبية المرتبطة بمحافظين ومجالس همهم الجيوب والكروش وليس الشباب والرياضة وبناء الاجيال … أندية وفرق شكلية ومداجن لتسمين فروج
لاعبي كرة سلة يباعون بمزاد العرض والطلب لمن لديه تخمة مالية .
• المنتفعين من هكذا دوري … أولا … المشرفين من أعضاء الأتحاد المركزي …(ماديا) مخصصات – أيفادات – المأكل – المسكن – التنقل – الأشراف الفني – الأشراف الأداري … وصولات … أوامر صرف … (المنتفع ثانيا )… مشرفي وأداريوا الفرق الغير محددين عددا بالسفر خاصة بالفرق المؤسساتية من الأقارب وأن لم يسافروا والأداريين الوهميين في الأندية والهيئات الأدارية ومدى استغلالها المبطن والعلني بالمال العام وهي فرصة لتشييد قصورهم الفارهة . على المكشوف وأغلبهم لم يكن لدية القدرة المالية لشرب استكانة شاي … على المكشوف .
• الأتحادات الفرعية ( التبعية ) دخلت اللعبة وفرض عليها … أو سمعت به وهي شاهد ما شافش حاجة … عبد المأمور للبيعة … ليس لها رأي … ولا شور …كرة السلة في محافظاتها تموت امام مرأى العيون …خصوصا محافظات الجنوب – العمارة – السماوة – الناصرية – الديوانية – بعد أن تحولوا الى منتديات هدفها أن تصوت للرئيس ولي أمرها ونعمتها … ألا من أعترض وطنيا وكان شهما غيورا على مصلحة كرة السلة بمحافظته والوطن واللعبة … أمسى منبوذا من المركزية المستكبرة استبدادا و مهمشا …الأمثلة كثيرة منها ( السيد )علي طالب (الناصرية ) ممثل عن محافظات الجنوب
ومخططها الاستراتيجي لنشر اللعبة بالجنوب وتطويرها ..فقد جفف اللعبة في الناصرية محافظته أولا … محاولا تجفيف اللعبة في محافظة البصرة بتاريخها وفرقها وموقعها السياسي والثقافي والرياضي والجغرافي لأنه سيد موالي … هذا هو قصر نظرالأتحاد المركز وأعضاؤه – وطنيا – معرفيا – جغرافيا – سياسيا في نشر اللعبة وتطويرها .
• الكهرباء يتصدر النصف الأول وخسارته أمام زاخوا تعيد النظر بكفائته وتفتح علية أبواب جهنم ثأرا … أهتز موقفه … وتراجعت التصريحات الرنانة … دهوك – الكرخ – الشرطة – زاخوا امنتفض – سيدخول الدور الثاني طموحا بقوة – نفط الجنوب بما بذخ اسرافا خيب امال الجنوب والمتفائلين بعد أن تعاقد بعقود خيالية مع سبعة محترفين محليين – واثنان أجانب … ومدرب غير متفرغ … بلغت مصاريف وكلف هذا الفريق من معسكرات – ايفادات – تجهيزات – عقود – نثريات – فوق ( المليار ) دينار من أموال تجمع من مرتبات الموظفين مهدورة بلا أمانة …سيبقى هذا الفريق بنفس نتيجة
العام الماضي وخساراته المادية والمعنوية بتجميد لاعبي البصرة الواعدين على دكة الأحتياط لا حول ولا قوة مهددين بالسكوت والصمت … وعدم السماح لهم باللعب مع اندية البصرة … وهي الطامة الكارثية من هكذا دوري محترفين تجاري منفعي خاص .
• لابد من يفتح الأتحاد المركزي مؤتمرا وندوات نقاشية لدراسة مستقبل اللعبة بالمحافظات العراقية مع المعارضة والمهتمين وليس مع نفسه ولجانه الوهمية ليعلم ويعرف ما لا تعرفة عقول تحجرت طمعا ونفعا وأنانية … نقاش علمي وطني وليس شللي لذوي المنافع والتبعية الموالية للرئيس بيعة … أن يسمع من المحافظات علماؤها وخبراؤها تدارسا وطنيا والخروج بتوصيات ملزمة وألا سيقى الوطن وكرة السلة العراقية رهينة الرئيس وأمينه السكرتير يسوقون اللعبة الى الخراب والدمار وهم من قادتها فبل 20 سنه الى الهلاك … عشرة سنوات قبل الأحتلال – وعشرة بعده … والتاريخ
يشهد مؤرشفا التردي والتخلف والستكبار والأستبداد والمنافع الخاصة على حساب الوطن والعراق … وسيبقى الصمت …عند من يقرأ بصمت – ويفكر بصمت – ويبطن ضميره بصمت – ووطنيه بصمت …. والساكت عن الحق شيطان اخرس … وهنيئا للصوص على هكذا صمت .

1 Comment