
**هادي أحمد …. غياب الحلول الفردية ساهم في خسارتنا أمام الصين وأطالب بضم اللاعب كرار جاسم لقافلة المنتخب العراقي ؟
** رحيم حميد… الأمطار الغزيرة وسوء الأحوال الجوية والاعياء الذي أصاب اللاعبين كلها أسباب ساهمت في خسارة المنتخب الوطني ؟
**سردار محمد….المنتخب أدى ما عليه لكن الظروف والحظ حالا دون حصوله على نقطة في أقل تقدير
خسر منتخبنا الوطني العراقي مباراته المرتقبة أمام المنتخب الصيني والتي جرت في الصين ضمن تصفيات كأس أمم آسيا بهدف دون رد ، هذه الخسارة التي كان بالإمكان تجاوزها لولا الظروف التي أحاطت بالمباراة قبل انطلاقتها وأثنائها ؟ ترى ماذا قال الوسط الرياضي عن هذه المباراة ، وهل يمكن اعتبار الخسارة انتكاسة للكرة العراقية ؟
خسارة مؤلمة
الشخصية الرياضية والنجم الكروي السابق هادي احمد وصف الخسارة بالمؤلمة حيث قال : إن كنا نريد الحديث بصراحة عن هذه المباراة فأنا أقول إن الخسارة في توقيت كالذي خسره منتخبنا الوطني العراقي تعد مؤلمة بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، فالهدف جاء في وقت قاتل لا يمكن معه العودة للمباراة كونه جاء في الدقيقتين الأخيرتين من المباراة وهو وقت من الصعب العودة معه إلى المباراة ، وهنا أسجل عتبي على الإتحاد العراقي لعدة أسباب أهمها التأخير في الوصول إلى الصين بسبب الإجراءات الإدارية وهي المشكلة التي لازالت عصية على الحل لأن لا تكاد تخلوا سفرة أو مشاركة للمنتخب الوطني من مثل هذه المنغصات ، أضف إلى ذلك فالإتحاد العراقي تأخر كثيرًا في التعاقد مع بتروفيتش والرجل لم يشرف على تدريب المنتخب لاكثر من أسبوع مع علم الإتحاد بموعد استحقاقات المنتخبات الوطنية العراقية وهذه مشكلة أخرى ، الأمر الثالث هو وجود لاعبين مهاريين المنتخب الوطني بحاجة ماسة لخدماتهم ومع هذا فلم يعرضوا على المدرب بتروفيتش أولئك اللاعبين ومن هنا ووفق معطيات مباراة الصين فأنا أُطالب بضم اللاعب كرار جاسم لصفوف المنتخب العراقي لأنه يستحق ذلك بل أن المنتخب بحاجة ماسة لخدمات هذا اللاعب بالذات وهذا ما اتضح في مباراة اليوم ، وأعتقد أيضًا أنه من الأسباب المهمة التي أثرت على أداء المنتخب هو سوء الأحوال الجوية والمياه الكثيرة التي حولت ملعب المباراة إلى بركة للسباحة ومع هذا فاللاعبون بقوا صامدون حتى اللحظات الاخيرة ، وأعتقد أن الفرصة لا زالت قائمة بل وكبيرة والمنافسة لا زالت منحصرة بين منتخبنا والمنتخب السعودي اكثر من المنتخب الصيني .
كنا الأفضل
المدرب رحيم حميد الذي كان أحد أركان الكوادر التدريبية السابقة للمنتخب الوطني قال : بصراحة متناهية وبعيدًا عن العواطف اعتقد إننا في مباراة الجمعة كنا الطرف الأفضل تنظيميًا حتى بعد طرد اللاعب علي عدنان لاحت لنا بعض الفرص الممكنة للتسجيل ومنه فرصة اللاعب علاء عبد الزهرة التي تهيأت له بأقدام طارق وأيضًا محاولة يونس محمود التي طالب فيها باحتساب ضربة جزاء ، الفريق العراقي كان بإمكانه أن يحسم الأمور عند بداية المباراة مستفيدًا من حالة الشد العصبي والضغط النفسي الذي عاشه اللاعبون الصينيون وهو السبب الذي دعاهم لإستخدام القوة المفرطة ضد لاعبينا ومنتخبنا كان قريبًا جدًا من تحقيق الفوز أو على الأقل الخروج بنقطة التعادل لكن الدقائق الخمسة الظالمة التي منحها الحكم كوقت محتسب بدل ضائع والتعب الذي أصاب اللاعبين كلها تسببت بدخول هدف كان بالإمكان أن لا يدخل ، كذلك الأمطار والجو الغير اعتيادي الذي لم يعتد لاعبونا على اللعب فيه كانت من العوامل المساهمة في الخسارة وأنا اجزم أنه لو كان الجو اعتياديا لما اتمكن المنتخب الصيني من تحقيق مبتغاه لكن هذه ارادة الله الذي قدر وما شاء الله فعل ، يجب ان يكون ما حدث في مباراة اليوم فرصة للتعلم من الأخطاء والعمل على تقويم الايجابيات كما أعتقد انه من الضروري اليوم أكثر من أي وقت مضى أن تتم دعوة بعض اللاعبين المهاريين الذين يحتاجهم المنتخب وتبقى حظوظ المنتخب كبيرة جدا بالتأهل .
حظ عاثر
أما مدرب اللياقة البدنية سردار محمد فقال : أعتقد أن منتخبنا اليوم خسر المباراة نتيجة الحظ السيئ الذي لم يقف إلى جانبنا وإلى جانب لاعبين الذين قدموا مباراة كبيرة بكل ما تحمل الكلمة من معنى لكن سوء الحظ وبعض الأخطاء التحكيمية إن جاز لنا التعبير بالإضافة إلى الأمطار الغزيرة التي هطلت على الملعب كلها أسباب ساهمت في فقداننا نقاط المباراة أو على الأقل الاحتفاظ بنقطة التعادل ، بالنسبة لمدرب المنتخب بتروفيتش فأعتقد أنه خاض اللقاء بواقعية ولم يكن بالإمكان اللعب باندفاع أكبر فلعب بأسلوب منطقي وكان قريبًا من الخروج بنقطة بغاية الأهمية لولا الدقائق الخمسة التي منحها الحكم الاسترالي دون مبرر مضافا لذلك حالة الطرد التي تعرض لها المدافع علي عدنان والأمطار التي ملأت الملعب وأعتقد أنه كان من الأفضل للحكم أن يوقف المباراة كما نشاهد ذلك في العديد من الدوريات الأوربية المتقدمة كالدوري الأسباني والألماني والايطالي لكنه اختار استمرارية المباراة ، طبعا كان بالامكان تسجيل هدف في المرمى الصيني لولا الحظ العاثر للاعب علاء عبد الزهرة وحالة الإعثار التي نالت جانبا كثيرا من تحليلات المحللين الرياضين في القنوات الفضائية ، عموما الخسارة ليست نهاية المطاف خصوصا ونحن مقبلون على مباراة مهمة امام المنتخب العماني بعد نحو الشهرين من الآن ضمن تصفيات كأس العالم لذلك لابد من شحذ الهمم والعمل الجاد لتحقيق الفوز في هذه المباراة وصدقني إن تمكنا من هزية عمان فسنكون قريبين جدا من التأهل لكأس العالم وهي المسألة الأهم في المدة القادمة .

1 Comment