نجح منتخبنا الاولمبي بكرة القدم في قطع اولى بطاقات العبور الى الدور ربع النهائي من بطولة اسيا تحت سن 22 عاما المقامة منافساتها حاليا في العاصمة العمانية مسقط اثر تغلبه عصر امس الثلاثاء على نظيره الاوزبكستاني بهدفين لهدف في ثاني جولات المجموعة الرابعة التي اقيمت في ملعب السيب. تقدم اسود الرافدين في الدقيقة العاشرة عبر المهاجم الهداف مروان حسين بعد تمريرة ذكية ومتقنة من الجناح امجد كلف وعزز النتيجة مصطفى ناظم براسية رائعة قبل نهاية الشوط الاول بسبع دقائق. وقلص الفارق المنافس في الدقيقة 64 وبهذا الفوز تصدر منتخبنا الاولمبي مجموعته برصيد 6 نقاط وتجمد رصيد اوزبكستان عند النقطة الثالثة.

دخل المنتخب الاولمبي المباراة بالاسماء التالية: جلال حسن لحراسة المرمى ووليد سالم واحمد ابراهيم ومصطفى ناظم وعلي بهجت لخط الدفاع وفي المنتصف سيف سلمان ومهدي كامل وامجد كلف وضرغام حسين وفي المقدمة مهند عبد الرحيم ومروان حسين.

دخل المنتخبان بطموح الانتصار لتعزيز حظوظهما في بلوغ الدور الثاني بعد ان تمكن اسود الرافدين من الانتصار في اولى المباريات على المنتخب السعودي بثلاثة اهداف لهدف واستطاع المنتخب الاوزبكي قلب الطاولة على المنتخب الصيني في مستهل مشواره وتحقيق العلامة الكاملة وكان لابد للمنتخبين من فك الشراكة وتصدر وقطع بطاقة العبور الى الدور الثاني مبكرا. حاول المنتخب المنافس ان يباغت اسود الرافدين في اولى الهجمات التي ابعدها المدافع علي بهجت الى ركنية لم يستثمرها ذئاب اوزبكستان ليقود الجناح الطائر لفريق الشرطة ومنتخبنا الاولمبي امجد كلف هجمة منظمة من جهة اليمين ويرسل كرة جميلة الى المهاجم مروان حسين الذي لم يتوان في اسكانها شباك المنافس وبعثرة اوراقه في الدقيقة العاشرة من الشوط الاول وبعدها بدقيقتين انفرد صانع الهدف الاول بالحارس الاوزبكي وسدد الكرة بقوة الى ان الاخير ابعدها الى ركلة ركنية. واستمر مسلسل الكرات الضائعة للفريق حتى بانت ملامح الشوط الاول وكانها عراقية خالصة بعد ان اضاع ضرغام اسماعيل كرة امام المرمى جانبت القائم الايسر بقليل اردفها المدافع وليد سالم بكرتين علتا العارضة عند الدقيقتين 33 و35 واعتمد المدرب حكيم شاكر بنسبة كبيرة على الهجمات المرتدة وتفعيل الاجنحة تارة عن طريق امجد كلف والاخرى عن طريق ضرغام اسماعيل وكان السلاح الابرز له الكرات الثابتة التي استغل احداها وليد سالم ووضعها على راس مصطفى ناظم معلنا الهدف الثاني قبل ان يطلق حكم المباراة صفارته ب7 دقائق عن انتهاء القسم الاول ولاحت اخطر الفرص للمنتخب الاوزبكي بعد دربكة المدافعين الا ان جلال حسن كان لها في المرصاد لينتهي الشوط الاول عراقيا.

الشوط الثاني …
بدت ملامح التكتيك الاوزبكي واضحة حيث ظهر المنافس بجلباب جديد باحثا عن التعويض وسدد العديد من الكرات خارج منطقة العمليات بعد ان احكم الدفاع قبضته على المنطقة ومنع اي لاعب من دخولها واحسن الحارس بابعاد الكثير منها. استغل ذئاب اوزبكستان تراجع الاسود سعيا للحفاظ على النتيجة ولم تسجل اية هجمة بعد مرور ساعة من اللعب الا ان مهاجمي المنافس استطاعوا فك شفرة المدافعين والتوغل الى منطقة الجزاء وتسجيل هدف التقليص في الدقيقية 64. شعر المدرب حكيم شاكر حينها بصعوبة المهمة وحاول دفع كتيبته الى الامام الا ان هدف التقليص منح المنافس قوة واندفاعا عاليين للتقدم الى التعديل وكسر جميع محاولات لاعبينا ولم يجد حلا لها سوى اخراج صاحب الهدف الاول وهداف المنتخب مروان حسين واشراك المدافع علي فائز لتحصين مرمانا من الاختراق مجددا. وكاد البديل علي فائز يطلق رصاصة الرحمة بعد دقيقة من نزوله الا ان كرته ارتطمت بصدر الحارس لتخرج الى ركلة ركنية. واستمر الضغط الاوزبكي ومحاولات خجولة للمنتخب العراقي حتى الدقيقة الاخيرة من المباراة عندما سنحت الفرصة لتسجيل ثالث الاهداف لمهند عبد الرحيم امام المرمى الخالي الا انه تباطأ كثيرا لتذهب ادراج الرياح. واستثمر حكيم شاكر اوراقه لاهدار الوقت في الوقت المضاف حيث زج اللاعب علي قاسم بدلا من صاحب الفرصة الاخيرة وجواد كاظم بدلامن مهدي كامل الذي نال بطاقة مجانية لتضييع الوقت حاله حال امجد كلف لتنتهي المباراة بفوز مستحق للمنتخب العراقي بهدفين لهدف ويكون اول المتاهلين الى الدور ربع النهائي

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *