بغداد-عبد الكريم ياسر /صحيفة الرياضة العراقية
لا شك ان الخدمة الطويلة في العمل تعني اكتساب الخبرة الكبيرة من خلال الممارسة والاحتكاك ففي مهنة الصحافة الرياضية لدينا من تجاوز الثلاثين عاما من العمل

 ويعتبر هؤلاء اساتذتنا ونبقى نتعلم منهم وبالمقابل لدينا في هذه المهنة شباب بعمر الزهور دخلوا الى العمل في الصحافة الرياضية منذ سنوات قليلة جدا فيعتبروا حديثي الولادة الصحافة الرياضية ولكنهم فاعلون كونهم اجادوا العمل بصورة ملفتة ونشطة وتمكنوا من التطور المستمر حتى بات احدهم متفوقا على من سبقه بالعمل بعشرات السنين وعلى سبيل المثال اود ان اذكر اسمين او ثلاث من هؤلاء الشباب واعتذر للأخر ين كونهم وصلت اعدادهم الى العشرات ولا يمكن لي ان أ ذكرهم جميعا في هذا العمود فمن بين هؤلاء الذين سبقوا الزمن الزميل مؤنس عبد اللة وكذلك سيف المالكي وعدي المختار والله انهم اصحاب اقلام لا تليق الا للصحفي اذا هم فعلا صحفيون ناجحون وينتظرهم مستقبل زاهر ودليل نجاحهم هو عملهم الميداني حيث دائما ما نجدهم في أي نشاط او فعالية رياضية ليقوموا بتغطيته صحفيا اذا العمل الميداني يخلق من الصحفي صحفي ناجح ومتطور ولكن عزيزي القاريء هل تعلم ان هؤلاء المبدعون كثير ما يحاربوا احيانا من قبل البعض من المحسوبين على الصحفيين القدامى الذين نعتبرهم اساتذتنا ونود التعلم منهم تصور ان احدهم اطلق لقب نشاز على هؤلاء المبدعين وقال عنهم (منفيست) فدخلت معه بحوار عقيم كونه لا يريد ان يسمع الطرف الاخر ووجهة نظره بل يريد الحديث فقط بما هو متنع به فلهذا اجبرني على ان اطلق عليه كلام لم اكن اود نطقه لاني بعيد عن الاتهامات والاساءة للمقابل ولكنه اجبرني على ان اقول لهم وانتم تعتبرون من ازلام النظام السابق والدليل السيارات التي فيها الرقم الابيض تطلقون عليها ( صدامية) والسيارات التي جائت بعد الاحداث الاخيرة تسمونها (منفيست) فما يؤسف ان تعتبروا هؤلاء الشباب المبدعون العراقيون انهم من صنع الاحداث الاخيرة خوفا منهم على ان يحلوا محلكم لانكم تجدونهم اصحاب امكانيات تغلبت على امكانياتكم لانكم عاجزون الوصول الى اماكن المهرجانات الرياضية لغرض تغطيتها ولا تودون الاعتراف بهذا العجز بل تريدون ان تأخذوا زمنكم وزمن غيركم وهذه هي الانانية بحد ذاتها فاتركوا لغة الانا وتحدثوا معنا بلغة عراقنا الجديد ..

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *