في قاعة فندق ( بي جي وتر كيت ) في العاصمة بانكوك ، تتواصل استعدادت منتخبنا الوطني للناشئين بالمصارعة ( حرة ورومانية ) تهيأ لخوض نزالات نهائيات اسيا التي ستنطلق منافساتها رسميا في العاصمة التايلندية بانكوك للمدة من 8 – 11 آيار الجاري، وقد تضمنت برامج الاعداد التي وضعها مدربو الفريق ، في الدرجة الاولى على  رفع مستوى اللياقة البدنية ومحاولة الحفاظ على عملية الاوزان التي من المقرر ان تجري اليوم الاربعاء  ، على امل ان تخوض الفرق نزالاتها الرسمية يوم غد الخميس ، وسط تفاؤل مشروع للفريق العراقي بتحقيق انجاز عراقي جديد في المصارعة وفقا للمؤشرات الاولية ، التي استقاها المتابعون والمدربون لمستويات لاعبيهم خلال مرحلة الاعداد وبطولة العالم للطفل التي جرت مؤخرا في ايران وحقق مصارعونا فيها المركز الثالث.
رئيس الوفد العراقي: حرصنا على الالتزام بالاعمار ونامل بتحقيق وسام اولمبي
 اكد الاستاذ شعلان عبد الكاظم رئيس الوفد العراقي في بطولة اسيا للناشئين للمصارعة بانه متفائل مع بقية زملائه من اعضاء الوفد ، الذين تابعوا باهتمام تطور مستوى لاعبيهم خلال الايام الماضية ، التي تكللت بمعسكر داخلي واخر خارجي مع بطولة واخيرا معسكر في تايلند ، واضاف بان هذه البطولة مهمة جدا كونها تعد تاهيلية لبطولة اولمبياد الناشئين للعالم التي ستقام في الصين عام 2015 ، وهي فرصة كبيرة لتحقيق حلم عراقي بجلب وسام عراقي جديد ، لا سيما وان الفريق يمتلك بعض الخامات التي نعتقد انها قادرة على تحقيق الحلم العراقي وذلك ما لمسناه من نزالات بطولة الطفل العالمي التي أقيمت مؤخرا في ايران التي حقق فيها الفريق العراقي المركز الثالث وحضي بشهادة وتقدير المتابعين العالميين ، الذين حضروا البطولة التي تعد من اقوى بطولات العالم في المصارعة لفئة الشباب و تعد ايضا بمثابة تقييم لمستوى الخامات والمستويات للعبة في كل بلد ومدى امكانيته على تحقيق نتائج جيد في المستقبل ، كما اضاف السيد شعلان بان  الفريق العراقي وبناء على نشاطاته ومشاركاته في بطولات اسيا لمختلف الاعمار والاوزان خلال السنوات الماضية ، فقد ثمنه الاتحاد الاسيوي بمنحه بطاقات تاهيلية تكريمية للمشاركة بالاولمبياد العالمي للناشئين في الصين بكل الاحوال .
 مدربونا: متفاؤلون برغم مشاركة اقوى فرق آسيا وعيننا صوب الاولمبياد
 في استطلاع لاراء عدد من مدربي منتخبنا للمصارعة اتفقت اراهم على قوة البطولة وتفاؤل وامل بتحقيق الانجاز ، فقد ذكر الكابتن عارف جبار مدرب الناشئين للمصارعة الحرة قائلا: ان بطولة اسيا تعد من اقوى بطولات العالم بالمصارعة لما تضمه من فرق عالمية تتقدمها ايران المعروفة على المستوى العالمي والاولمبي بمصارعيها واوسمتها وابطالها ،كذلك مصارعي كوريا الجنوبية والصين واليابان ومنتخبات الجمهوريات الاسلامية من دول الاتحاد السوفيتي السابق التي لها مكانتها العالمية المشهودة، مع ذلك الا اننا متفاؤلون ونعتقد بان لدى بعض لاعبينا القوة الامكانية على تحقيق الامل العراقي بالفوز بالاوسمة والتاهل الى اولمبياد الناشئين ، الذي اذى ما تحقق فسيكون انجاز كبير نستطيع وسنضمن تطويره وامكانية تحقيق وسام اولمبي – انشاء الله – بالتعاون مع المؤسسات المعنية الداعمة ، واضاف بانهم خلال الايام السابقة عملوا على تصحيح بعض الاخطاء ، التي وقع بها لاعبونا او تلك السلبيات المشخصة من الكادر الفني  والحمد لله استفدنا كثيرا من معسكر ايران الذي رافقته نزلات مع ابطالهم مما شجع لاعبينا وجعلهم بتجاوزون العامل النفسي والرهبة التي رافقتهم خلال الايام والمشاركات السابقة لصغر سنهم .. ويبقى التوفيق من الله. من جانبه ذكر الكابتن جاسم بريسم قائلا: نتأمل خير بهذه المشاركة والتوفيق الاخير من الله ، فنحن من جانبنا اقمنا بكل شيء وفقا للامكانات المتاحة ولم يقصر الاتحاد بتهيئته اجواء مناسبة وجيدة من خلال بطولة الطفل وقبلها معسكر داخلي مع منتخب مشهد وكذلك معسكر  طهران الذي سبق بطولة اسيا  كذلك استعد لاعبينا خلال الايام الاخيرة في تايلند قبل البطولة وقد ركزنا على رفع اللياقة ورفع المعنويات والتشجيع لان فئة الناشئين خطرة اذ ان لاعبينا معظمهم هذه تعد اول مشاركة لهم وهم يتاثروا بالاجواء والتشجيع والجمهور والسفر والحنين الى الاهل والوطن ، وقد حاولنا اصلاح الاوضاع خلال الايام الماضية والحمد لله وصلنا الى مستوى جيد ومشجع ، خاصة مع بعض الخامات لنشائينا الذي ينتظرهم مستقبل كبير في عالم المصارعة ، وهذا ما اكده المراقبين الدوليين الذين اشتركوا في بطولة الطفل العالمي التي اختتمت مؤخرا في ايران والذين اكدوا بان الفريق العراقي شهد تطور ملحوظ عن السنوات السابقة حتى في عملية الالتزام بالاعمار ، التي تعد الاساس الاهم والاصح بالنسبة لنا علما ان بعض المنتخبات الاسوية تشارك باعمار كبيرة واضحة. المدرب وسام لطيف ذكر قائلا: نحن اكدنا ومن خلال  متابعة وحرص ومنهجية الاتحاد ، على ضرورة الالتزام بالاعمار وتحديد الافضل وتجنب حالة التزوير لانها افة كما اننا نسعى لغرض تحقيق بناء عام للمصارعة العراقية وليس لغرض المشاركة فقط ، لذا تم التاكيد على ضرورة اختيار الافضل والاكفا من خلال بطولة العراق بالمصارعة  التي اختتمت في كربلاء قبل مدة ، التي من خلالها اعتبر الفوز هو المعيار لاختيار الافضل وقد اتيحت فرصة كبيرة للمدربين الذين منحوا حرية في الاختيار لانتقاء افضل الطاقات والمواهب ، المتوفرة فيها مستلزمات صناعة  البطل والحمد لله تم التوفيق من الله والايام تثبت حسن الاختيار، اذ ان مراحل الاعداد والمشاركات والمعسكرات تطور لاعبينا بشكل جيد ونحن متفائلون تماما لتحقيق المزيد من الانجاز للمصارعة العراقية ، وهذا ما لمسناه من اصرار اللاعبين الذي نعول على غيرتهم العراقية المشهودة في الحضور  والانجاز.
  طالب ملاك: اختيار ابناء الابطال والمدربين ليس مشكلة ولا مثلبة
 المدرب طالب ملاك قال ردا على بعض التقولات بان بعض المدربين وابطال المصارعة اصطحبوا ابنائهم مع المنتخب قائلا : ( نعم مع المنتخب اثنين او ثلاث لاعبين من ابناء ابطال المصارعة العراقية ونجومه ، وهذا شيء طبيعي جدا على اساس ان ابن البط عوام وابناء المصارعة هم الاقرب للمصارعة والابناء يسيرون على خطى ابائهم ، واللاعبين استفادوا من ابائهم كثيرا في الاقتداء والخبرة والتوجيه فضلا عن المقومات الوراثية التي وهباها الله سبحانه وتعالى ، ثم الصحيح ان يات اللاعب من قبل عائلة رياضية وهذا عين ما هو في صالح اللعبة ويشجع على التطور، اما بخصوص ابناء المدربين فابني المصارع حيدر طالب الوحيد المتواجد معنا وهو بطل العراق لوزن خمسين كغم رومانية  وابيه بطل واتوقع ان يات بوسام للعراق انشاء الله ، وهذا لا يعد مثلبة ولا يشكل مشكلة للمصارعة العراقية وهي ظاهرة عالمية وجدناها ولمسناها حتى ببقية الدول الاسيوية حيث يشجع الابناء ابنائهم للانتماء للعبة التي احبوها وعاشوا معها ومنحوهم الخبرة والتشجيع كما انه يشكل عامل مساعد يصب بمصلحة اللعبة وانشاء الله يبيض حيدر وجوهنا يارب ويفرح ابناء العراق).
   التعويل على السحبة وخشية من الهند لاسباب موجبة
 الاستاذ نصير عبود عضو الاتحاد العراقي للمصارعة والمرافق للوفد العراقي في البطولة ذكر : ( اننا نعول كثيرا على السحبة بان يوفقنا الله فيها ويجنبنا الموجهات الصعبة جدا ، وهذا ما تتمناه كل الفرق ، اما فيما بخص ما نخشاه ، فاننا جمعنا على خشية  التزوير وخاصة من المنتخب الهندي الذي لم يلتزم بالاعمار خلال السنوات الماضية وقد شاركوا باعمار واضحة وكما تلعمون فان التزوير في الاعمار السنية  يشكل مشكلة كبرى وتاثيره واضحة جسديا ومعنويا على اللاعبين .. مع ذلك فاملنا بالله وبلاعبينا كبير لتحقيق انجاز جديد انشاء الله والله الموفق.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *