بغداد/ سعدون جواد – موفد الاتحاد العراقي للصحافة الرياضية-صحيفة الرياضة العراقية-
يغادرنا ظهر يوم غدا الخهميس وفد منتخب العراق بكرة السلة الى العاصمة الاردنية عمكان للمشاركة في بطولة غرب اسيا التي تقام فيها للمدة من 23 ولغاية 29 من ايار الجاري ويضم الوفد الذي يراسه الدكتور مهند عبد الستار الامين المالي للاتحاد حكمت محمود نديم مدير المنتخب والمدرب الاسباني مانوئيل بوفيا ومساعده العراقي احمد فاضل اضافة الى اداري الوفد نجم عبد الله والمعالج فاضل مهدي و13 لاعبا هم مصطفى جاسم وعلي مؤيد وعلي حاتم واحمد فرحان وحسان علي وحسين هادي وعلي عامر طالب ومالك فالح وعمر عامر طالب وجانيرو رعد وذو الفقار فاهم ومحمد صلاح.
منتخبنا الوطني يشارك في النسخة الحالية لغرب اسيا الى جانب منتخبات ايران والاردن وسوريا وفلسطين ولبنان واليمن ىويتنافس على بطاقة الاتاهيل الثانية الى نهائيات اسيا حيث ضمن المنتخب الايراني التاهل والحصول على البطاقة الاولى لكرونه بطل النسخة الماضية من بطولة غرب اسيا وتنحصر المنافسة على بطاقة التاهل الثانية بين منتخبات العراق والاردن وسوريا مما يتوجب على منتخبنا الوطني الطامح نحو التاهل الفوز على المتخبين المنافسين المذكورين .
تحضيرات المنتخب الوطني بهدف المشاركة المذكورة تضمنت تجمع اللاعبين في بغداد بعد انتهاء الموسم السلوي المجلي وفور التحاق المدرب الاسباني مانوئيل بوفيا بعمله الجديد واقامة معسكر تدريبي داخلي اولي قبل الدخول في معسكر تحضيرا اقيم في مدينة اربيل اعقبه التحضيرات في تركيا (اسنطبول) امتد لعشرة ايام وتخلله (5) مباريات تجريبية مع بعض فرق الاندية التركية، واختتم المنتخب تحضيراته بالعودة الى بغداد والدخول في معسكر داخلي قبل السفر الى العاصمة الاردنية وبواقع وحدتين تدريبين صباحية ومسائية في قاعة الشعب المغلقة.
رئيس وفدنا لبطولة غرب اسيا د. مهند عبد الستار اعرب عن تفاؤله بالمشاركة المذكورة من اجل التنافس على بطاقة التأهيل الاسيوية منوها بان الاستعانة بمدرب اجنبي محترف كالاسباني مانوئيل ومساعده العراقي المحترف احمد فاضل الذي له تجربة احترافية جيدة في لبنان وسوريا والامارات ستنعكس ايجابيا على مسيرة المنتخب ومشاركاته الخارجية المقبلة ومنها المشاركة الحالية وفي ظل الاسلوب التدريبي الحديث للجهاز الفني واندفاع اللاعبين نحو التدريب والروح المعنوية التي يتمتعون بها رغم قصر فترة الاعداد الحالية معربا عن ثقته بالمردود الايجابي لعمل الجهاز الفني الحالي في المستقبل، وسعادته بالانضباط العالي للاعبين ومايبذله مدير المنتخب حكمت محمود في هذا الشأن.
من جانب آخر كشف عبد الستار عن نية اتحاده للاستعانة بمدرب اسباني ىمحترف آخر لتدريب منتخبات الفئات العمرية كالناشئين والشباب وتحت اشراف المدرب الاول مانوئيل بوفيا أضافة لتعيين مدربين عراقيين للعمل كمساعدين للمدرب القادم.
عن مدى الفائدة المتحققة من فترة تحضير المنتخب ومعسكرات الاعداد الداخلية والخارجية، قال مدير منتخبنا الوطني حكمت محمود بان المدرب الاسباني ركز على التكنيك الخططي في تدريبات المنتخب خلال معسكر اربيل لكون اللاعبين يتمتعون بلياقة بدينة عالية وقد خرجوا للتو من منافسات الدوري المحلي الممتاز ولذلك اهتم بهذا الجانب لضيق الوقت، وقد استفاد اللاعبون من البرنامج التحضيري الذي تضمن وحدتين تدريبيتين في اليوم الواحد رغم خلو المعسكرات من مباريات تجريبية.
مدير المنتخب اشاد بمعسكر تركيا وقال ان المنتخب خاض خلاله 5 مباريات تجريبية مع اندية تركية وان كانت ليست بالمستوى المطلوب لكنها شكلت فرصة للانسجام بين اللاعبين والمدربين وتطبيق خططه ومكنت الاخير من الوقوف على التشكيلة النهائية للمنتخب . 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *