كتب-الكابتن رمضان الزبيدي-صحيفة الرياضة العراقية
في اغلب دول العالم يتكون الكادر التدريبي من( 40 شخص متخصص) على اقل تقدير بسبب ان التدريب مكون من عدة علوم متصله مع بعضها ومن عدة مهاراة لايمكن لشخص واحد الالمام بها مهما تكن كفائته نحن بالعراق نختصر العدد الى شخص واحد هو مدرب وهو مدرب لياقه وهو مدرب حراس وهو مدير فني وانا اقصد شخص واحد حتى لو كان هناك مساعدين لكنه يعمل على تهميشهم .
ولايمكن لدوره من اسبوع او شهر ان تصنع لنا مدرب ولكن ممكن للدوره التدريبيه ان تضع المدرب على الطرق الصحيح ماذا يقراء وما يطالع وكيف يدرب وماذا يدرب ولكن لايمكن ان نستغني عن المعايشات الطويله مع الانديه المتقدمه فالمدرب في اوربا يعمل على البحث عن المعايشات والبحث عن كل ماهو جديد وهو في قلب اوربا في حين المدرب بالعراق يتحدث عن دوره التضامن الاولمبي ف عام 1984 ويسعى الى معادلتها ويدعي انها افضل من دورات الاتحاد الاسيوي (C-B-A) التي يفتقد لها اغلب مدربينا بالعراق والتي اتضحت بشكل مخجل عندما عمد الاتحاد الى اختيار مدرب منتخب الشباب فكان المتنافسون ثلاث مدربين فقط من مئات المدربين بالعراق وهذا لوحده يشكل مؤشر خطير على مستوى التدريب بالعراق فأغلب المدربين من الاسماء التي ندعي انها كبيره هي في حقيقة الامر في انقطاع تام عن مواكبة التطور بالعالم والتدريب بالذات من العلوم التي تتطور بسرعه مذهله
فنحن لم نقل ان شهادات الاتحاد الاسيوي هي صك الغفران للمدرب ولكنها دورات اكثر حداثه ومواكبه للتطور وما الذي يمنع المدرب من الحصول عليها اذا كانت هي من معايير الاتحاد الاسيوي للسماح للمدرب بالعمل ولكن اغلب مدربينا عباره عن عقليات مغلقه ترغب بالانكفاء والعزله عن العالم وعدم البحث عن الجديد والسبب الاخر هو الاتحاد العراقي واللجنه الفنيه فيه انها اهملت متابعة المشروع الاسيوي الذي انطلق عام 1998 لتصنيف المدربين وبالتالي حرمت العراق من انتاج محاضرين اسيوين يستطيعون اقامة الدورات التدريبيه بالعراق بدل من استقدام مدرب سنغافوري او اردني او بحريني مع كل الاحترام ولكن العراق علم جميع دول الجوار والصديقه والشقيقه فن التخطيط والتدريب ومدربينا كانوا سبب النهضه الكرويه التي شهدها اكثر من بلد ولكن اليوم نلاحظ المحاضرين الاسيوين من دول كانت تحلم ان يزورهم مدرب عراقي وتتعاقد فرقنا مع مدربين من سوريا والاردن والاهم من كل هذا هو هزالة فرقنا التي يقودها المدرب العراقي فاليوم افضل فريق عراقي اربيل دهوك الزوراء القوه الجويه الطلبه وجميع فرقنا تعجز عن اللعب بخطة لعب واضحة المعالم او على الاقل ان يستطيع ان يقدم اربع او خمس نقلات على بعض في ملعب الخصم مع العلم لايوجد ضغط كبير على الاعب الحائز على الكره وهذا ما تمتاز به كل فرقنا ولو قدر للبعض مراقبة الوحدات التدريبيه لفرقنا التي تسمى فرق النخبه لوجدها هزيله بائسه تفتقد لكل مقومات التمرين او التدريب وبدون ادنى مستوى من العلميه وبدون منهاج محدد وفي ملاعب جرداء وكل هذا ولدينا اتحاد كرة قدم ميزانيته 29 مليار دينار عراقي ؟؟؟

1 Comment