كتب/ طلال العامري  -صحيفة الرياضة العراقية
خَطِئَ.. يَخْطَأ.. الكائن.. في أمر أو شيءٍ.. ينحرف ويزيغ ولا يصيب هدفه ومراده.. عمل عملاً غير المراد والمطلوب سهواً أو جهلاً أو نقصاً في التدبير، ولكن من غير أن يعلم يقيناً أن عمله سيؤدي إلى هذه النتيجة خَطِئَ.. يَخْطَأُ.. الكائن.. بـِ(أمرٍ) أو شيءٍ.. يخطئ باستعمال الشيء.. يخطئ أثناء عمله وذلك باستخدام واصطحاب الشيء.. ينحرف ويزيغ ولا يصيب هدفه ومراده وذلك بسبب استعماله الشيء أو التعامل معه.. ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن لم تعلموا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم.. وليس عليكم جناح فيما أخطأتم باستعماله أو استخدامه من أسماء خِطئ على وزن (فـِعـْل) اسم فعل.. خَطِئَ.. يَخْطأ.. ارتكاب الخطأ خَطَأ..على وزن (فـَعـَل) اسم فعل بمعنى مفعول من.. خَطِئَ.. يَخْطَأُ.. الفعل غير الصواب خَطَأَ.. حال من.. خَطَأ.. بشكل خاطئ.. عن غير قصد وعمد خَطايَا.. جمع خَطَأ.. خَاطِئ.. اسم فاعل صفة مشبهة من.. خَطِئَ.. يَخْطَأُ.. خاطِئُوْن.. جمع.. خَاطِئ.. خَاطِئَة.. مؤنث.. خَاطِئ.. خَطِيْئَة.. على وزن.. فـَعيلة.. اسم فعل بمعنى مفعول للمرة العظيمة من.. خَطِئَ.. يَخْطَأُ.. الخطأ الجسيم.. الفعل أو العمل الذي يؤدي إلى نتيجة مؤذيةٍ وضارةٍ لنفسه أو للـ(آخرين) والذي يفعله فاعله رغم أنه يعلم أنه كذلك، وذلك بدافع إما إشباع لذة أو هوى، أو بدافع من كبر وعدم اكتراث بضرر الآخرين.. خَطِيْئات.. جمع.. خَطِيْئَة.. أَخْطَأَ.. يُخْطِئُ.. الكائن.. على وزن.. أفعل.. من.. خَطِئَ.. يَخْطَأُ.. جعله.. يَخْطَأُ.. أو جعل نفسه.. تَخْطَأُ.. جعل نفسه تعمل عملاً يؤدي إلى نتيجة مؤذية وضارة لنفسه أو للآخرين وذلك رغم أنه يعلم أنها كذلك، ولكن بدافع إما إشباع لذة أو هوى، أو بدافع من كبر وعدم اكتراث بضرر الآخرين.. يجعل نفسه تنحرف وتزيغ ولا تصيب المراد.. وهو كناية عن درجة أعلى من الخطأ، فهو يجعل نفسه.. تـَخـْطأ.. بمزيد من الإهمال والسهو والجهل فيقترب بذلك من العمد أكثر ولكنه لا يصل إليه واللفظ ينتمي إلى مجموعة ألفاظ.. الضياع والطيش والخطأ عن الهدف قبيل انتهاء الحركة.. وهي.. ضَاعَ.. يَضيْعُ، تَاهَ.. يَتِيْهُ، ضَلَّ.. يَضِلُّ، فَاتَ.. يَفُوْتُ، نَفَقَ.. يَنْفُقُ، خَطِئَ.. يَخْطَأُ خطئا..
 
سقنا هذه المقدّمة الطويلة نسبياً عن أمور النحو ومعنى الخطأ وكيفية ارتكابه ونتائجه وعقابه، لأننا توصّلنا إلى الحقيقة التي تقول أن من يتواجدون في اتحاد الكرة العراقي يتعمّدون أو الأصح (يتقصّدون) التمادي بالأخطاء، لأنّهم وهذا ديدنهم الذي لا ينفكون عنه حتى وإن تعالت الصيحات التي تنير لهم الدرب، فيؤثرون السير في الطرائق المظلمة التي لا نتوقع أن يخرجوا منها سالمين.. بعد (الخازوق) الذي صنعوه بأنفسهم وتحوّل إلى شيءٍ يطلق عليه الدوري الممتاز الذي فقد معناه والغاية من وجوده، ها هم رجال لجنة المسابقات في اتحاد الكرة يستعلون على الآخرين ويبتكرون (خازوقاً) أشدّ وطأة ليستخدمونه على أناس لا نعرف ماذا نقول عنهم.. هل هم يستحقون ما يجري لهم؟ أم أنّهم حقاً ممن غلبوا على أمرهم؟.. لكن الخطأ الذي كان سواء كان من نتاج الاتحاد ولجنته فقط أو حتى لقي موافقة ومباركة من بعض الأطراف، فإنّه يبقى خطأً لا يغتفر وهنا نقصد القرعة التي نتجت عن اجتماع اتحاد الكرة وقراره بشأن الدوري المؤهّل إلى الدوري الممتاز لكرة القدم.. حيث تم تقسيم الفرق إلى (4) مجموعات بعد إضافة (4) فرق إلى العدد (16) الذي سبق له أن تأهّل بالجهد والعرق والمال وليكون عدد من أصرّ الاتحاد على وجودهم هو (20) فريقاً لعبت العلاقات وأشياء خري بوجودهم غير الشرعي!.. ضمّت المجموعة الأولى فرق (السليمانية والموصل والطوز والشرقاط ومصافي الشمال).. ثلاثة فرق في هذه المجموعة لم تلعب مباريات التأهيل لأسباب مختلفة وهي السليمانية على أساس أنّ الفريق كان هابطاً الموسم الماضي من دوري الدرجة الممتازة.. أما الشرقاط ومصافي الشمال فجاءا على الجاهز! ولم يبق سوى الموصل والطوز اللذين لعبا وتأهلا بعد جهدٍ جهيدٍ.. وفي المجموعة الثانية كانت فرق (كركوك وديالى والجيش والحدود والخطوط) وهنا أيضاً فريقان عليهما مؤشّرات وهما كركوك لكونه سبق وهبط من الدوري الممتاز وجعلوا تأهله بدون لعب أي مباراة وديالى الذي حلّ ثالثاً في مجموعته التي انسحب منها فريقان هما (سامراء وبلد) على أن يحتفظا بالتأهل إلى نهائيات التأهيل في الموسم القادم ومن دون خوض أي مباراة حسب الاتفاق مع اتحاد الكرة العراقي!.. في المجموعة الثالثة جاءت فرق (الكهرباء والبحري والديوانية والكوفة والعلوم والتكنولوجيا).. الكهرباء عدّ متأهلاً لكونه هبط من الدوري الممتاز في الموسم الماضي.. وفي الرابعة جاءت فرق (الصناعة ونفط الوسط وميسان والزبير والسماوة) وهنا الصناعة تمتّعت بذات الأفضلية للفرق الهابطة الموسم الماضي.. ينطلق الدوري التأهيلي في ألـ(14) من حزيران القادم بأسلوب الذهاب والإياب بمعدّل مباراة واحدة كل (5) أيام.. مما يعني أن الفرق ستلعب في رمضان وعزّ الصيف الحار في تموز.. مما يعني أن لا تفكير إنساني بتعريض أرواح اللاعبين للخطر أو مراعاة الظرف الديني واحترام شهر الصيام.. وليت الأمر سيتوقّف هنا.. بل أن الفرق وحين تنتهي من مبارياتها، سيتم اعتماد صعود فريقين من كل مجموعة ليكون عدد المتأهلين إلى الدور النهائي (8) فرقٍ يتم تقسيمهم إلى مجموعتين من جديد ويتأهل بعد خوضهم لمباريات دوري ذهاب وإياب أو حسب اتفاق يجري لاحقاً ليصعد من كل مجموعة (2) إلى الدوري الممتاز الذي عرفنا أن لا هبوط فيه هذا الموسم.. رحلة مضنية، لا بل هي جريمة ترتكب بحق الكرة العراقية والفرق ذات الإمكانيات المحدودة والتي استنزف طاقاتها ومالها اتحاد الكرة الذي سيرغمها على دفع أجور التحكيم والأمور الأخرى وما يلحق من مصاريف وتعرفة مشرفين.. كل هذا وغيره كان يمكن أن يختصر عبر الذهاب إلى اعتماد نتائج المرحلة الأولى ونقصد هنا ما ينتج عن المجموعات الأربع والتي أعلن سابقاً عن تأهّل فريقٍ واحدٍ من كل منها ونرى ذلك سيكون منطقياً إلى أبعد الحدود، لكن هذا الأمر تم الاحتيال عليه لكي لا تضيع فرص من فرق أندية دون غيرها.. أسلم الطرائق للوصول بدوري التأهيل، لا يكون غلا باختصار مسابقة التأهيل على الدور الأول بمشاركة ألـ(20) فريقاً رغم تحفظنا على من تمت إضافتهم من دون وجه حق.. لأننا سنضمن صعود فريقٍ من كل منطقة وعندها سنجد العدالة موجودة، أما عكس ذلك، فالأمر لا يحتاج إلى شرح أكثر.. كونه يؤكّد أن سياسة اتحاد الكرة تتمادى بالخطأ أو الأخطاء التي غرقت فيها إلى الرأس وما عاد أمامنا إلا انتظار الانتخابات لأنّها قد تعيد ترتيب الأوراق مع الحقوق المغتصبة إلى أصحابها.. كما يحق لنا أن نسأل.. متى يمكن لمثل هذه المسابقة أن تنتهي.. نشك أن يكون للاتحاد الحالي معرفة بذلك، لكونه إلى اليوم لا يعلم متى تنهي مسابقة الدوري الممتاز، كما أن إعلان توقيت انطلاق مباريات دوري التأهيل يعدّ تحدياً واضحاً لمشاعر الجميع من جماهير ولاعبين لكونه يتزامن مع افتتاح بطولة كأس العالم التي ستقام في البرازيل.. نحن ندرك أن صحوة الموت يمكن لها أن تعيد من سيموت إلى رشده، لكن هذا لم نره عند من وضع نتائج قرعة التأهيل لكونه لا يريد أن يتوب قبل أن يغادر إلى عالم (مجهولٍ).. أعيدوا قراءة النصيحة واعلموا ما يعنيه الخطأ.. أو الأخطاء.. وكلّها تقود إلى حقيقة واحدةٍ وهي.. من لا يتوب عن فعل الخطأ لن يجد المغفرة أو السماح من أي فردٍ كان هذا إضافة إلى ما ينتظره عند الخالق سبحانه وتعالى.. دمتم أخيار بلدي فقط وإن شاء الله لنا عودة..

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *