النجف الاشرف-محمد الشريفي/صحيفة الرياضة العراقية
• أحذر من الصراع بين الإتحاد والأطراف الأخرى
• الأرض لا تلعب دائما الى جانب أصحابها والدليل أربيل
• أطالب بتوظيف الأعلام لدعم منتخب الشباب
• إعداد منتخب الشباب غير ملبي لطموحاتنا

يستعد منتخب الشباب العراقي لكرة القدم لخوض غمار التصفيات الآسيوية المؤهلة للنهائيات الآسيوية للشباب من خلال خوض عدد من المعسكرات الداخلية والخارجية ومن هذه المعسكرات كان المعسكر الذي أُقيم في مدينة النجف فأنتهزنا هذه الفرصة للقاء مدرب منتخب الأمل الكابتن حسن احمد وخرجنا معه بهذه الحصيلة
*كيف وجدت مستوى إعداد منتخبنا الشبابي وهل ان البرنامج الإعدادي ملبي لطموحاتكم ككادر تدريبي؟
 البرنامج الذي وضعناه لإعداد الفريق وتهيئته للتصفيات الآسيوية صادفته الكثير من العوائق  وأعترضه الكثير من المطبات في فترات متفاوتة من مراحل إعداد المنتخب  وبالتالي فهو بكل تأكيد غير ملبي للطموح ولا يرتقي الى مستوى الآمال مع اننا حاولنا تأمين معسكرات خارجية للفريق لكن ما توفر كان معسكران احدهما في الأمارات والآخر في الأردن وحاولنا من خلال هذه المعسكرات الداخلية والمباريات التجريبية التي أقمناها في داخل العراق تجاوز كل العثرات التي اعترضت طريقنا وإن شاء الله نقدم للجمهور العراقي ما يسعده .
*هل تعتقد إن أقامة تصفيات المجموعة في أربيل العراق سيمنح منتخبنا الأرجحية على باقي فرق مجموعته؟
  أكيد هذا أمر مساعد لكن أحياناً تكون لهذه النقطة انعكاسات غير متوقعة حيث إن الجمهور في بعض الأحيان يكون عامل ضغط على اللاعبين خصوصاً اذا كانوا شباباً وقليلي الخبرة مثل لاعبي منتخب الشباب وأقرب مثال على ذلك ما حصل مع أربيل الذي كان خصمه في المباراة النادي الكويتي يمني النفس بأن يخرج ولو متعادلاً لكنه أستغل ضغط الجمهور على اللاعبين وقلب ذلك لمصلحته وخرج فائزاً في المباراة ومع هذا نحن على يقين أن جمهورنا سيكون اللاعب رقم واحد في التصفيات.
* هل من الممكن دعوة لاعبين جدد لمنتخب الشباب أم أن أبواب المنتخب أُوصدت بوجه أي دعوات جديدة؟
  الان الوقت لا يسمح بدعوة أي لاعبين جدد والموجودين فيهم البركة إن شاء الله.
*الى أي مدى يمكن أن يؤثر الصراع الدائر حالياً بين الاتحاد العراقي وباقي الأطراف خصوصا الجانب الحكومي في أعداد المنتخب وفي الوضع النفسي للاعبيه؟
 بصراحة نعم سيكون له تأثير كبير على اللاعبين وعلينا ككادر تدريبي فنحن لا نعلم أن كنا سنخوض التصفيات أم أن العقوبات يمكن أن تطال هؤلاء الشباب وتحرمهم من تمثيل وطنهم العراق في مشاركة مهمة كهذه وبالتالي هو عامل ضغط كبير على الجميع ومن خلال صحيفة الرياضة العراقية نوجه الدعوة لجميع الأطراف المختلفة لان يضعوا أسم العراق فوق أي اعتبارات شخصية  أو تصفيات خاصة بين هذا الطرف أو ذاك.
* هل لتأهل منتخب الناشئين الى النهائيات الآسيوية دور في توفير الدافع المعنوي لمنتخب الشباب؟
 أكيد أكيد فالأشبال والناشئين والشباب كلها تسير وفق برنامج واحد هو برنامج الرؤية الآسيوي وأي نجاح لأي فريق من هذه الفرق هو نجاح للآخرين ويوفر لهم الدعم المعنوي الكبير والمتميز.
*برأيك من هو المنافس الأول لمنتخبنا الشبابي في هذه التصفيات؟
 أنه المنتخب السعودي الشقيق الذي أُعد أعدادا مثاليا من خلال الدخول في معسكرات في بلدان متقدمة رياضياً من بلدان أوربا مثل المانيا وهولندا ونحن متابعون لهذا المنتخب ومطلعون على كل تفاصيل أعداده وآخرها الفوز ببطولة الأمارات الدولية.
*هل أنت راضٍ عن مستوى الأضواء المسلطة إعلاميا على البطولة أم إن هناك قصوراً في هذا الجانب؟
  بصراحة متناهية لا لست راضٍ عن ذلك وأطالب بتوظيف الإعلام لمصلحة منتخب العراق الذي يتوجب على الجميع التكاتف والتعاون من أجل توفير أفضل السبل التي تكفل له التفوق وبلوغ الهدف الموعود.
*بصراحة شديدة جداً هل أنت مقتنع بمستوى الإعداد بحيث أنه في حالة الإخفاق لا قدر الله لا تتعكز على سوء الإعداد وما الى غير ذلك من الأعذار؟
 كما بينت سابقاً مستوى الأعداد لا يلبي طموحاتنا لكن هذا لن يقف حائلاً دون تحقيق مبتغانا  أما أن حصل الإخفاق لا قدر الله  فمنذ الآن أعلن تحملي كامل المسؤلية وكما تعلم فأن أول رأس يطالب بها الإعلام هي رأس المدرب وبطبيعتي لست من النوع الذي يبحث لنفسه عن أعذار كي يعلق عليها فشله. ثم ودعنا الكابتن حسن أحمد متمنين له النجاح والتألق والتوفيق في مهمته الوطنية داعين جميع المسؤولين الرياضيين والحكوميين لتذليل كل العقبات التي تعترض إعداد هذا المنتخب الذي هو منتخب الأمل بالنسبة لكل العراقيين الشرفاء

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *