روما..وكالات..رفض سامبدرويا هدية نابولي -الذي فاز على اليوفنتوس مساء أمس- واكتفى بالتعادل السلبي أمام ضيفه باري ضمن مباريات الجولة الـ11 للسيريا آ، في مباراة جاءت بمستوى متوسط وشهدت عدم احتساب 3 أهداف للطرفين بجانب ركلة جزاء ضائعة من مهاجم باري “باريتو”.

الفريقان دخلا المباراة بعد خسارة قاسية في الجولة السابقة، حيث خسر سامبدوريا بالـ5 أمام اليوفنتوس فيما سقط باري أمام بارما بهدفين، ولهذا فالفوز والتعويض هو رغبة الفريقين في مباراة ملعب لويجي فيرارس خاصة بعد سقوط اليوفنتوس أمس أمام نابولي وامتلاك أصحاب الملعب فرصة استعادة المركز الثاني من جديد.

لا يوجد الكثير من الحديث عن الشوط الأول الذي جاء بمستوى لا يزيد عن المتوسط، فقد غلب الحذر الدفاعي على أداء الفريقين وبالأخص باري الذي اعتمد أسلوب الدفاع الايجابي المميز به، حيث التكتل الدفاعي في وسط ملعبه والضغط القوي على مفاتيح لعب المنافس (كاسانو ومانيني) مع المباعتة بالهجمات المرتدة السريعة والتي لم تصل للدرجة الكاملة من الخطورة بسبب تواضع مستوى الثنائي باريتو وكوتزوف والحذر الدفاعي من أصحاب الملعب، والذين رغم سيطرتهم الأكبر على الكرة إلا أن محاولاتهم الهجومية كانت تفتقد الجماعية والدقة الكاملة في الثلث الأخير من الملعب، ولهذا غابت الفرص الخطيرة على المرميين باستثناء بعض المحاولات والتسديدات السهلة من نجم نجوم البلوتشركاتي أنطونيو كاسانو والتي وجدت حارسًا بلجيكيًا متميزًا تعامل معها بسهولة.

بداية الشوط الثاني وتحديدًا الدقائق الـ7 الأولى جاءت أفضل من الشوط الأول كاملًا، حيث دخل لاعبوا سامبدرويا أرض الملعب بحماس كبير ورغبة هجومية واضحة تُرجمت على شكل هجمات متتالية وقوية كان أخطرها تسديدة كاسانو التي ارتدت من الحارس ليتابعها مانيني لكن الحارس “جيليت” تصدى لها من جديد، وفورًا ارتدت الهجمة للفريق الضيف وشكلت فرصة حقيقية لكن الدفاع البلوتشركاتي منع الهدف في اللحظات الاخيرة.

الدقائق التالية وحتى الدقيقة 80، مرت المباراة بدون الكثير من الأحداث فالمباراة عادت للشكل الذي كانت عليه في الشوط الأول، سيطرة وامتلاك للكرة من سامبدوريا ومحاولات هجومية فاشلة بسب قوة دفاع باري من جهة وغياب الجماعية الكاملة والابتكار عن الهجمات البلوتشركاتية من جهة أخرى، لكن الدقائق الـ10 الأخيرة بجانب الـ6 المحتسبة بدلًا للضائع شهدت اثارة كبيرة حيث اندفع أصحاب الملعب للهجوم بقوة بفعل صرخات المدرب دل نيري الحماسية مما زاد في فعالية الهجمات وفي المقابل سمح لباري بتنفيذ الهجمات المرتدة بخطورة أكبر خاصة بعد مشاركة الثنائي الشاب المتميز كومان وميجيوريني، وقد ضاعت بالفعل أكثر من فرصة هنا وهنا بل وسُجل هدفين لم يحتسبا نتيجة التسلل الموجود بالفعل على كاسانو ودوناتي، ولكن أخطر تلك الفرص وأخطر فرص المباراة على الاطلاق كانت من نصيب أصحاب الملعب وهي ركلة جزاء احتسبت ضد الحارس السامبدوري “كاستيلاتزي” ولكن البرازيلي المتميز باريتو سددها خارج المرمى بغرابة شديدة ليضيع على فريقه فرصة العودة بفوز غالي جدًا من مدينة جنوى وملعبها “لويجي فيرارس” الصعب جدًا.

بقي أن نذكر أن المباراة كانت بالفعل مباراة الأهداف الغير محتسبة، فقد سجل مانيني وكاسانو لصالح سامبدرويا وسجل دوناتي لصالح باري، ولكن الثلاثة أهداف لم تحتسب نتيجة قرار واحد وهو سليم تمامًا وهو راية الحكم المساعد التي أعلنت التسلل دائمًا.

بذلك التعادل يرتفع رصيد سامبدوريا الى 21 نقطة ويُضيع على نفسه فرصة الانفراد بالمركز الثاني ولكنه يُشارك به اليوفنتوس الآن ويتخلف عنه بفارق الأهداف، فيما ارتفع رصيد باري الى 15 نقطة تضعه في المركز الـ10 من جدول الترتيب.

 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *