روما..وكالات..أثبت الإنتر أنه ليس بحاجة للعب بكل طاقته من أجل حصد الانتصارات في المباريات السهلة على عكس كافة منافسيه، فقد هزم حامل اللقب الإيطالي الفريق العنيد في ملعبه ليفورنو بهدفين نظيفين.

ولم يلعب الإنتر المباراة سوى من أجل الثلاث نقاط، أما الأداء فلم يكن الهدف لمورينهو خاصة أن الفريق ينتظره لقاء مصيري مع دينامو كييف. فلعب الإنتر بلاعبين لم نعتد على رؤيتهم يبدأون المباراة مثل مانشيني واللاعب ريني كرهين.

وجاء الشوط الأول متكافئاً تماماً ، بل كانت كفة ليفورنو فيه مائلة قليلاً بسيطرة بسيطة من جهة وفرص خطيرة بعض الأحيان. لكنه بشكل عام كان شوطاً سلبياً فالبطل لم يكن يريد اللعب.

وشهد الشوط الأول اصابة اللاعب سليمان مونتاري، مما اضطر مورينهو للدفع بكامبياسو الذي استعاد السيطرة على خط الوسط للإنتر لكن اصابة مونتاري كان من الواضح أنها ليست سهلة.

في الشوط الثاني غير مورينهو بعض الشيء في الخطة، فدفع بايتو بدلاً من ريني ولم يمر على الشوط الثاني سوى 4 دقائق حتى استلم دييجو ميليتو كرة على طرف منطقة الجزاء فخادع بها المدافعين وأرسلها زاحفة هادئة في المرمى.

وطوال الشوط الثاني، كان الإنتر مسيطراً لكنه لم يكن يريد ارهاق نفسه فقط سيطر من أجل السيطرة ومنع ليفورنو من التهديد. هذه السيطرة الهادئة فجرها مايكون في الدقيقة 80 عندما اقتحم من نصف الملعب حتى وصل لأطراف منطقة الجزاء فأرسلها بيسراه مفاجئة معلنة الهدف الثاني.

المباراة لم يكن فيها الكثير، سوى أن مورينهو أثبت أن الإنتر قادر على الفوز باللقب دون مجهود كبير مع النجوم الكبار الذين يمتلكهم فهو فاز اليوم دون أن يضطر لاستنزاف طاقة لاعبيه.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *