كتب / عمر قبع-صحيفة الرياضة العراقية:

لطالما كانت كرة القدم على رأس القائمة في أولويات الجماهير الرياضية في أنحاء العالم اجمع , وأضحت من بعيد وهيا تحتل المرتبة الأولى باستثناء بلدان قلة كونها خطفت الأضواء من باقي الرياضات , وفي الاهتمام والتطوير والسعي لما هو أفضل واستكشاف المواهب والاحتراف والإنشاء وتقليد شخصيات قادرة على نقل هذه اللعبة إلى عالم متكامل تقع على عاتقه الكثير من الأمور ومن ضمنها اقتصادية وسياحية وعمرانية , وبالفعل الكثير منهم ترجم عمله الدؤوب والحرفي المتواصل إلى انجازات حقيقة , حيث لم يعرف له من قبل مكان والآن هو يتغنى في مقدمتها ومن أعلى المنصات .
جنابكم , كانت له بداية سريعة بالإيعاز إلى الجهات المختصة (تحديداً) دون الخروج عن المضمون , وبانجاز ماتبقى من أمور تكميلية للمدينة الرياضية المشيدة في القريب البعيد في مدينة البصرة الفيحاء وبعد ذلك أن تشرع أبوابها إمام الفرق العراقية ومحبيها لخوض منافسات الدوري العام وحتى المنتخبات بعدما كان الغبار ينهش فيها ويتسيدها الظلام , كما تعهدتم بدعم المنتخبات الوطنية التي تعانى من نقص في الإعداد والفني وحتى الإداري وكان ذلك في لقاء لكم مع وفد من اتحاد الكرة , واخيراً سعيكم المستقبلي وبكل الجهود الحثيثة لرفع الحظر المفروض عن الكرة العراقية وإعادتها إلى مكانتها في المنطقة وكراعية في هذا المجال أو حتى اقل من هذا .
(معالي الوزير) أحببنا أن نلفت انتباهكم عفواً إلى بعض الحيثيات التي من شأنها أن تذلل الصعاب وفي ذات الوقت مايترتب من عمل لتحقيق المراد , فلانجاز المدينة الرياضية نحتاج إلى إمكانات مادية وقبلها بشرية ولانعلم أن كانت متاحة مع نفاذ للخزين في أرجاء العراق عامة وتعثر أقرار الموازنة الاتحادية , وماهو مصير الشركة المنفذة وأدواتها ومن استحقاقات وشروط وهل أنجزت مشروعها في مرحلته الأولى آم للحكاية لعد بقية وبعد سنوات عجاف وسيمر ما سبق حقاً مرور الكرام , وهل ستحتاج إلى مراحل أخرى , نظرة (بالعين المجردة) أن أمكنها استضافت اللقاءات فان ملاعبها تحتاج إلى أهم فقرات المشاريع (الفنش) والذي لم يتقنه المشيد , ناهيكم وبالمباشر عن وضاعة بعض أدوات البناء الحيوية ومنها مقاعد الجماهير التي تقلل من قيمته وان تجاوزناها فينتظرنا إتقان او حتى انجاز ماتبقى من مرافقها الضمنية فملاعب كرة القدم ليست مستطيل ومدرجات فهي تحتاج إلى الكثير من الخدمات المرتبطة باللاعبين والجماهير والإعلام وما تضمه كل تلك التفاصيل العدة والتي لاتخفى على جنابكم الكريم كونها في منطقة تبعد عن مركز المدينة بكيلوات,  والتوصيات لو تكرمتم أخيرا …
وبالانتقال إلى الموضوع الأخر , ألا وهو دعم المنتخبات العراقية بأقصى درجات الاهتمام والسعي إلى كل ماهو مميز كي تقدم ما لديها من طاقات وكلنا ثقة أنها تضاهي الكثير من الإقران وحتى عالمياً , (وبالعين المجردة) المنتخبات العراقية تحتاج إلى دعم كبير جداً وفي عديد النقاط ومنها استحداث مدارس كروية متطورة تدار بأيدي ذات خبرة وباع حديث وليس طويل , صقلها لكي تكون قوت المنتخبات , منشآت رياضية من ملاعب ومرافق خدمية للتدريب والفئات , الاهتمام بالدوري العراقي وفرض معاير نجاح من شأنها أن ترتقي بالمستوى الفني له , تخصيص كفاءات عراقية أو حتى أجنبية وهنالك الكثير وطنية خارج البلاد تشرف على المنتخبات الثلاث وتستدعي من هو (أصلح !!!) لكي يمثلها خارجيا ,
(معالي الوزير) من هنا نبدأ في دعم المنتخبات الوطنية بعدما نتقن كل ما مضى وبالأهمية ولكي نبدأ بخطوات صحية تتيح لنا حالة بنيوية جيدة , بعد ذلك نقوم أو نكمل ماهو منجز إلى حين , بدعم المنتخبات من معسكرات خارجية بأجواء مثالية وتخصيص إداريين قادرين على انجاز مهامهم دون أي تلكؤ في التحاق هذا أو ذاك , أو انجاز فيزا أو المبيت في المطارات لأجل ترفيه الأقرباء والأصحاب , وخوض لقاءات دولية دون التنسيق لإعداد حتى مباراة والكثير من ضمنها إداريات , مسألة أخرى تعنى بجمالية المنتخبات من مظهرها العام وما مدى حرص القائمين عليها , ألا وهيا التجهيزات من أصبحت عقدة أزلية لايمكن تجاوزها ومن أصعب المعضلات حيث أصبحنا نمني النفس بشركة مقبولة لا عالمية (بيك) لمنتخبنا الوطني تلبي له كل الاحتياجات أو أين هي البنود والتجهيزات , وياسيدي , أليس من المعيب إن يخرج لاعب كرة قدم في بطولة قارية لينزع أمام الإعلام العالمي لزميله واقيات ودكته خاوية من الإفراد !!! .
وأخيراً , العمل على رفع الحظر الكروي المفروض عن الرياضية العراقية , والمصنف أولاً في الأهمية ومدى تأثيره على المستطيل الأخضر , وما نعاني منه منذ فترات وسنين طوال نخوض فيها لقاءاتنا خارج الديار ولربما تكون من الأسباب الرئيسية لتدني المستوى مع بعد المنتخبات عن جماهيرها الوفيرة وتحمل أعباء سفر شاقة وليست طبيعية وكما أسلفنا سابقاً بتدني المستوى الإداري , شحه في التخصصات (كما يقال) ولاتعقيب من المسئول , ذهابا واياباً , فتارة نسمع أن المدرب الفلاني انفق من حساب الخاص أو التحق لاعب محترف على نفقته أو تكفل بالجميع !!! , العائدات المحققة من إقامة اللقاء على الأرض وريع المباريات , والكثير من التفاصيل الأخرى ومن ضمنها إقامة بطولات ودية أو دولية !!! تعود بالفائدة على أبناء جلدتنا غابت جميعها مع الحظر المفروض والذي يعد مجحفاً بحق كرتنا فلسنا الأسوأ عالمياً والكثير غيرنا ينعم بذلك وهو دوننا بصولات .
(معالي الوزير) لرفع الحظر الكروي نحتاج إلى إقناع فيفا (بالعين المجردة) أن الزمن غير الزمان واختلف حتى المكان وباتت الأوضاع أكثر استقراراً مع ماهو قائم وهل نضمن التقارير التي تصل لهم من كل حدب وصوب كما كانت سبباً في تأجيل إرسال وفد منها إلى ملعب الشعب الدولي , وان نملك منشآت تراعي الشروط المخصصة من قبلها وبمعايير دولية ونقل ومطارات وطرق رابطة وباركات , فنادق وترفيهيات , وان ملكناها كيف ستكون فيفا بالصورة , حيث نحتاج إلى وفود بتقارير احترافية وبجداول زمنية ودول صديقة وحتى بنظام الخطوة تلوا الأخرى لكي نتجاوز مرحلة السبات إلى الشروع بالعمل على رفعه كليا وان نطبق حرفياً توصياتها لا إن نغالط أنفسنا بشكليات , بقى لنا خطوة أخيرة ألا وهيا إقناع العالم والجوار باللاعب على ارض الرافدين والذين لم نفلح في ذلك بإقامة بطولة ودية متمثلة بدورة الخليج وبأكثر من مناسبة …
والى التوصيات
 من كل ما مضى لجنابكم , هل من الممكن لنا تجاوزها آم أن ذلك مستحيل , إطلاقا ذلك ممكن وما نحتاجه هو آليات , فالحديث من ابعد الخطوات التي تؤدي إلى النجاح , واقرب طريق بين الحقيقة والخيال هو العمل الجاد , ومن هنا ندعوكم وكلنا ثقة وأمل بان تترجم كل تصريحاتكم بأفعال على الأرض تنسينا ما سبق من إهمال وتعود للرياضة والمستديرة بأفضل النتائج والحالات , ومن هنا أيضا نحتاج إلى خطط مستقبلية لطالما نادينا فيها بأعلى الأصوات وان تعتكز الوزاة على منهاج علمي متحضر خمسي أو حتى أضعاف نتركه للتالي بالإمكان , وبجداول تراعي ابسط الأمور وليس أقصاها يراعا فيها حتى النتاج ومن الألف إلى الياء
كل ذلك ابسط مايكون , مع إتباع بعض الخطوات الناجعة وليست المتراجعة , فالفساد مستشري وينخر في كل جوانب الوزارة وهو من أعظم الأسباب , فلقد طرق مسامعنا بالكثير من المناسبات إن هنالك شبهات وحتى الملموسة والمحسوسة والجودة والنوعية حول ذلك المشروع أو ذاك , أو المنصب والتكليف والذهاب (ماذا ستقدمون له …؟) , المحسوبية والمنسوب على حساب الكفاءات , لجان تحاسب وأخرى تطور ومن تقيم أداء اتحاد الكرة فالعمل جله هنا وبصفتكم العليا واللجنة الاولمبية التي كانت غائبة أو تلعب دور الحياد على حساب الأجيال وحتى الأحفاد , جميعها أولويات عمل جاد بعد ذلك …
وفي الختام
أحببنا إن ننقل لكم الصورة فليس الأمر دعم منتخب باجتماع آو رفع حظر بتصريح أو نقل صورة أو اتحاد بكلمات , وإنما نحتاج إلى اللبنة الأولى لتشييد ناطحة سحاب , عسى أن تكون حقبتكم منيرة وان تكون من أفضل الدورات والتي ستوصلكم أولا إلى المجد وتجنون منها أحلى الثمرات , فالحياة ليست سنين أربع , لكنها مدى الحياة اعتذارناً الشديد اخيراً عن الإطالة فلقد تركنا لأجل ذلك الكثير من التفاصيل والعبارات وان بدر منا بعض الكلمات نستمحيكم من اجلها عذراً فالشارع مثقل بالهموم والغيوم من تحوم فوق كرتنا والرياضة وتشوبها الويلات
  ولكم منا الصبر والدعم فلتبدأ لوتكرمت بالخطوات … مع التقدير والامتنان

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *