السليمانية / جمعة الثامر – صحيفة الرياضة العراقية

احداث مؤسفة في ملعب السليمانية كان من الممكن ان تنتهي بكارثة او فاجعة يكون ضحيتها من افراد فريق النفط الذين حوصروا في ارض الملعب لاكثر من ساعة والرمي العشوائي ينهال عليهم من كل جوانب الملعب وبكل ماطالت ايادي الجماهير مع هجمات متكررة لاعداد من الجماهير نجحت ان تكسر الحاجز الامني ( الهش ) وتدخل لارض الملعب لتستعرض عضلاتها وفتونتها على اي نفر موجود من فريق النفط المحاصر في ارض الملعب .


وانطلقت شرارة الاحداث بعد ان نجح فريق النفط من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 85 حيث انهالت الجماهير المتواجدة خلف دكة بدلاء فريق النفط برمي القناني والاحجار باتجاة اللاعبين الاحتياط والطاقم الفني للفريق مما اجبرهم على ترك اماكنهم والهروب بعيدا باتجاة ميدان الملعب ليظطر حكم المباراة علي صباح لايقاف المباراة لمدة ثمان دقائق عاد اللعب بعدها بعد ان نجح افراد حماية الملعب من الصعود للمدرجات وتفريق الجماهير ومع الدقيقة 88 يسجل فريق السليمانية هدفه الثاني لتنطلق الشرارة الاكبر في الاحداث مع نزول احد الجماهير من المدرجات الى ارض الملعب وتوجه نحو دكة بدلاء فريق النفط واخذ يلوح بحذاءه بوجه المدرب ثائر جسام الذي طالبه ان يكف عن ذلك ولكنه تمادى اكثر فاكثر وحاول الاعتداء على جسام فحاول الحارس الاحتياط مهند جبار ان يمنعه من ذلك لتحدث مشاجرة بين المشجع والحارس كانت الشرارة التي انتشر شظاها في كل مدرجات الملعب التي اصبحت ميادين رمي بالقناني والاحجار على افراد فريق النفط الذين توجهوا لمنتصف الملعب لحماية انفسهم ولكن الامر لم ينتهي بذلك فاستغل الكثير من الجمهور المشاغب سهولة اختراق ابواب الملعب ودخلت اعداد كبيرة من الجماهير الى ارض الملعب وراحت تهاجم لاعبي واداري فريق النفط وطاقهم التدريبي مستغلين للاسف التهاون الواضح من افراد الحماية المتواجدين في الملعب والذي لعب البعض منهم دورا سلبيا وكان عونا للجماهير حيث انهال البعض من افراد الحمايه على لاعبي فريق النفط بالضرب بالعصي الكهربائية وخاصة المحترف النيجيري اوجينا والذي اخذ حصة الاسد من الصدمات الكهربائية ولولا تدخل نائب رئيس النادي كاظم محمد سلطان والمدرب المساعد محمد جاسم في انقاذه لكان الحال مغايرا وربما يسجل اسمه فس سجلات ضحايا احداث ملعب السليمانيه ولم يكن اداري فريق النفط حسين طه باحسن من حال اوجينا ونال نصيبه من الركل والرفس لينتهي به المطاف ممددا في ارض الملعب والدماء تسيل من راسه لينقل بعد المباراة الى المستشفى والذي اجرى له عمليه صغرى مع اربع غرزات في منطقة الراس ….

موقف وقرار غريب

الغريب في مل ماحدث ومع كل الوضع الماساوي في ارض الملعب كان الاغرب هو طلب الحكم علي صباح من فريق النفط تكملة المباراة وهو كان قريب من الاحداث ويشاهد ثلاث من لاعبي فريق النفط وهم مصطفى جوده وعلي عبيد واوجينا ممددين على ارض الملعب وكثير من الجماهير لم تغادر ارض الميدان والوضع على المدرجات مثل برميل بارود مستعد للانفجار كان من الممكن ان يفضي الى كارثة بكل ماتعني الكلمة لوقدر للحكم ان يستمر بالمباراة فكان قرار ادارة فريق النفط بالانسحاب للمحافظة على حياة اللاعبين والطاقم الفني والاداري ليكون قرار الانسحاب افضل الحلول المرة حتى لاتسير الاحداث نحو هاوية ممكن ان تزهق فيها ارواح وتراق فيها دماء في ظل فوضى عارمة وانفلات امني وجمهور لايمت للرياضة بصلة

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *