بقلم – عبد الكريم ياسر/ صحيفة الرياضة العراقية: عندما أعلنت نتائج إنتخابات إتحاد الصحافة الرياضية بعد فرز الأصوات وإعلانها من قبل نقيب الصحفيين مؤيد اللامي

وتحديدا عند إعلانه عدد الأصوات التي حصلت عليها كوني كنت مرشحا لمنصب أمين السر مع كل من الزميلين الدكتور عمار طاهر وعادل العتابي وهي خمسة أصوات ، رد أحد المنافقين بكلام يدل على صفاته وحقده ، حيث قال هذا هو الرقم الذي كنا نتوقعه ، وفات هذا المنافق أن يعلم أن العملية الإنتخابية برمتها وعلى جميع الأصعدة والإتجاهات هي باطلة ، ولا يمكن لها أن تكون نزيهة على الإطلاق ، ليس بالعراق فحسب ، بل في جميع بلدان العالم ، وما بالك في بلد تسوده الفوضى العارمة وغياب القوانين وحساب المسؤول؟
عموما أود أن أعلم هذا المنافق ، أنا لست من الذين يبحثون عن الكرسي أو عن الشهرة والجاه ، أنا عبد الكريم ياسر ، غني بأخلاقي وبسمعتي وعلاقاتي الطيبة مع الجميع ، وكذلك بعملي المهني ، ولست بحاجة إلى كراسي المسؤولية من أجل أطماع خاصة ، بل أطمح وأطمع أن أساهم في بناء صرح عراقي يخص عملي ، ننهض من خلاله بشيء يليق بما نطمح إليه بعراقنا الجديد ، وهذا من حقي ومن حق كل أعضاء الهيئة العامة ، أما منصب أمين السر للإتحاد الذي تمنيت أن أرشح له بدوافع تخدم المصلحة العامة ، وليس بدافع التقاطع مع خصمي الدكتور عمار طاهر الذي أكن له كل الإحترام ، والذي فاز بالمنصب ومبارك له ، وأتمنى له كل الموفقية ، وإعتراضي أو منافستي له كانت بمثابة إعتراض فقط على عدم تمكن الدكتور عمار العمل في هذا المنصب الذي يجب على من يشغله أن يكون متفرغا تماما ، والدكتور عمار لا يمتلك هذه الصفة بإعتباره معاون لعميد كلية الإعلام ، ورئيسا لتحرير الزمان الرياضي ، وعلى هذا الأساس لا يمكن له التفرغ لعمل أمين السر ، وهذا لا يقلل من كفاءته ، بل على العكس ، حيث أن مكانته العملية تدل على كفاءته ، في حين إني متفرغ تماما للعمل الصحفي والإعلامي الرياضي ، ومن الممكن أن ألتزم بالدوام اليومي في مقر الإتحاد لقضاء وتمشية كل الأمور الخاصة بعمل أمين السر الذي يعرف عنه داينمو الاتحاد ، أما المنافس الثالث الأخ عادل العتابي ، حقيقة ترشيحه كان مفاجئ ، حيث أنه أعلن عدم ترشيحه لغاية اليوم الذي سبق الإنتخابات ، وترشيحه المفاجئ هذا جاء متأخرا ، وعرقل الإستقرار لهذا المنصب شيئا ما ، ولهذا لم يوفق أيضا بالحصول على أعلى الأصوات ، وبكل الأحوال يبقى الأخ عادل من الصحفيين الرياضيين الفاعلين في الساحة ، ويبقى الأخ عمار طاهر إن شاء الله هو جدير بهذا المنصب ، لا سيما وهو رجل أكاديمي ، وصاحب قلم صادق ، يستحق من خلاله أن يكون قائدا في مجال الصحافة والإعلام ، ومثل ما ذكرت ، أتمنى له الموفقية خدمة للصحافة الرياضية.
وأخيرا ، أود أن أوضح لهذا المنافق ، بأن أحد المسؤولين والمؤثرين بشكل كبير عرض عليّ الإنسحاب من الترشيح لمنصب أمانة السر ، والترشيح على العضوية ، مقابل ضمانة الأصوات لي بنسبة مائة بالمائة ، وحصل هذا في مكتب الأمين المالي للجنة الأولمبية السيد سمير الموسوي ، وبحضور كل من زعيم رئيس إتحاد المصارعة ، وجمال ناصر مدرب منتخب العراق بالمصارعة ، وجعفر العلوجي رئيس تحرير جريدة الرياضة والشباب ، ولكني رفضت هذا الإقتراح لكوني رجلا مبدئيا ولا يمكن لي أن أوافق على هكذا أساليب تتقاطع مع المبدأ ، هذا جانب ، والجانب الثاني أود أن أعلمه لهذا المنافق ، أن النفاق الإجتماعي موجود عندنا منذ آلاف السنين ، ويعتبر هذا النفاق السبب الرئيسي بما حصل ويحصل في عراقنا من كوارث ، وللإشارة فقط ، كي يعلم هذا المنافق على صدق ما أتحدث به ، أود أن أعلمه أن ثلاثين صوتا من أصوات الزملاء في الهيئة العامة ، وعدتني من خلال الهاتف فقط ، هذا عدا وعد الأخ كاظم الطائي مسؤول القسم الرياضي في الصباح ، حينما قال لي صوتي واصوات 12 زميلا عاملين معي في المحافظات هي لك ، إذا أين هذه الأصوات؟ ، أعتقد هنا يبين مدى إتساع رقعة النفاق الإجتماعي ، حيث إني لم أحصل إلا على 5 أصوات!!
عموما عذرا لكل الزملاء الذين ذكرت أسماءهم ، لربما هذا يحرجهم ، ولكن أتمنى أن يقدروا مدى إحراجي حين يتحدث هذا المنافق وأمثاله عن هذه الأصوات الخمس ، محاولا التقليل من شأني ومكانتي بين الزملاء أعضاء الهيئة العامة الذين أكن لهم كل الحب والإحترام ، وأتمنى لهم الموفقية بإستثناء هذا المنافق وأمثاله ، كوني لا أحترمهم حتى لا أصبح منافقا مثلهم.
أخيرا أكرر أمنياتي لإتحادنا وهيئته الجديدة ، وأتمنى لهم أن يكونوا على قدر كبير من المسؤولية والهمة العالية في جعل الصحفي الرياضي له هيبته ومكانته ليتسنى له المساهمة الفاعلة في بناء رياضة عراقية متطورة.

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *