حاوره : عدنان السوداني – صحيفة الرياضة العراقية  

عبر نحم منتخبنا الوطني بالمواي تاي خالد جواد كاظم الحسيناوي  عن اسفه العميق لحالة التهميش وعدم الاهتمام بانجازه الذي حققه مؤخرا في عمان بحصوله على الميدالية الفضية في بطولة العرب , وقال في حوار خاص لـ ( صحيفة الرياضة العراقية  ) : انني شاب من محافظة النجف الاشرف مارست هذه اللعبة وأعطيتها كل وقتي وجهدي من اجل رفع سمعة محافظتي الغالية  وبلدي الحبيب العراق في كل المحافل الرياضية التي اشارك فيها , لكنني مازلت اعاني من الناحية المادية ومن قلة الدعم المعنوي والمادي حتى انني اسعى للتواصل في العطاء على بساط تلك اللعبة رغم معارضة والدي واهلي بسبب الخسارة التي تكبدتها جراء تركي للدراسة لاكثر من عام وبسبب ماصرفته على نفسي من مالي الخاص اثناء التدريبات والمباريات والبطولات ,

وفي المقابل لن اتسلم شيء من المال والدعم من اي جهة سواء أكانت رياضية أو تنفيذية   في المحافظة .
وخلال حضوره الى مقرنا  بصحبة مدربه الكابتن قصي عبد الله  تناول اللاعب البطل كل تلك الهواجس والهموم والظروف الصعبة التي تعايش معها  وكانت الغصة واضحة على محياه كونه ابن العراق وابن محافظة النجف الاشرف التي تأسف  كثيرا  والحسرة في صدره والألم يتملكه بعد ان وجد ابواب المسؤولين موصدة امامه ,

ما أدى الى عدم تمكنه  من  تبيان احتياجاته و تلبية متطلباته مناشدا السيد المحافظ ورئيس مجلس المحافظة وكل المسؤولين عن الشأن الرياضي بضرورة استقباله ودعمه والاستماع الى همومه وهواجسه ,

مثلما طالب الاندية الرياضية في النجف بضرورة احتضان المواهب وتقديم الدعم المادي لها  , قائلا انني اذا وجدت كل الابواب مسدودة امام تطلعاتي فسأضطر لترك الرياضة والاهتمام بمستقبلي الدراسي والعائلي . فهل تتصوروا ان هذا البطل وبعمره الصغير لم يتم تكريمه وهو الحائز على لقب افضل لاعب في العراق في البطولة الاخيرة التي احتضنتها قاعة نادي الكوفة في العام الحالي وهو المتوج بالميدالية الفضية في بطولة العرب بعد ان كان يستحق الذهب الذي منح الى اللاعب اللبناني نتيجة صفقة غير رياضية !!

وهل تتصوروا ان زملاءه من لاعبي المنتخب من ابناء محافظات البصرة والعمارة تم تكريمهم في محافظاتهم بينما لم يسأل عنه احد في كمحافظته وكل ما حصل عليه هو ميدالية لن تعوضه خسائرة المادية وسنوات الدراسة التي تركها بسبب تواصله مع اللعبة ليكون اليوم في مواجهة مستقبله كونه في الصف السادس الادبي !
وهل تتصورا ان اندية النجف (الفقيرة والغنية ) على حد سواء همشت جهوده ولم يحصل من خلال تواجده على مدى عام كامل في نادي نفط الوسط على اي مبلغ يذكر رغم تحقيق فريق النادي المركز الثاني على العراق .
هل تتصوروا انه صرف من جيبه الخاص (بين علاج وغذاء وتجهيزات وصرفيات اخرى ) ما قيمته ثلاثة ملايين دينار وهو مازال طالبا يتلقى الدعم والعون من عائلته !
واراد من خلال هذا الحوار ان يوصل صوته الى كل اهل الشأن الرياضي والى المسؤول الاول في المحافظة والى مجلسها الموقر بان يمدوا يد العون والدعم المعنوي والمادي له كونه يتهيأ الان لتمثيل العراق في بطولة العالم التي ستقام مطلع العام القادم .
لنا رأي : 
نحن وغيرنا يعرف مقدار الدعم الذي تقدمه المحافظة ومجلسها الموقر كل عام الى الاندية الرياضية المختلفة لتكون الحصة الاكبر من المبالغ العالية المخصصة للجانب الرياضي الى لعبة كرة القدم تحديدا ,

فلماذا لايكون لنا اهتماما بالالعاب الفردية لندعم المدربين واللاعبين والنجوم والمواهب والابطال فيها ممن يستحقون الدعم كونهم يختصرون لنا المسافات ويقدمون الانجازات المهمة التي يرفعوا من خلالها راية العراق العزيز في المحلافل الرياضية ,

خصوصا واتن مواقع تدريباتهم تعاني هي الاخرى من الاهمال الكثير الكثير حتى ان صوت المدربين قد بح بسبب ما يعانوننه من نقص في المستلزمات وادوات التدريب ونقص في الاموال المخصصة لتلبية شؤون الالعاب التي يشرفون عليها .. نتمنى مخلصين ان يصل الصوت الى لجنة الشباب والرياضة كونه رئيسها الاخ فائز شعبان نجما لامعا في لعبة قتالية هي الكراتيه ويعرف قبل غيره حاجة اللاعب والمدرب الى تلك المستلزمات وكل امور الدعم المادي والمعنوي .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *