
البصرة-العيداني مصطفى/صحيفة الرياضة العراقية
بالتأكيد هو الملعب الاشمل حالياً في البصرة من حيث جمعه لرياضيين كثيرين وتواجدهم به لفترات طويلة انه (ملعب نادي البصرة)
هذا الصرح الرياضي المميز حيث عند دخولك إليه وقت العصر تطالع كيف يتجمهر الرياضيون على ساحات ملاعبه لغرض أداء التمرينات وتمثيل فرقهم من كرة قدم وكرة سلة وملاكمة وساحة وميدان وأثقال ومصارعة وغيرها من الرياضات الأخرى وتشاهد المنظر وكأنك تحضر مهرجاناً رياضيا ، فرحت الهيئة الإدارية للنادي كثيراً بعد سماعها بخبر اعتماده كملعب مساند لمدينة البصرة الرياضية وهذا شرف لكل نادي أن يحتضن هكذا نشاطات تهم العراق أولا وأخيرا ولكن بعد حضور اللجنة المكلفة من قبل وزارة الشباب والرياضة للنادي بانت القضية بأنهم سيقومون بتهديم الملعب بالكامل وإعادة بناءه من الصفر جميعنا نشد على أيدي أي مسؤول يريد بناء صرح يعود بالفائدة على الرياضة ولكن أن تعالج القضية بهذا الشكل أي انك تقوم بتهديم ملعب بأكمله ،اين سيذهب الرياضيون الذين يبلغ عددهم قرابة الـ(500)رياضي وايضا فهو يحتوي على محلات كثيرة ومن يشغل المحلات لديهم عقود قانونية فكيف ستتصرف إدارة النادي معهم وجميع العاملون في النادي هم من أصحاب العوائل فكيف يعالجون أمورهم لحين الانتهاء من العمل. وبعد لقائي مع الإخوة أعضاء الهيئة الإدارية تبين أن النادي تابع لجهة أخرى غير الوزارة وهي اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية وهم يمتلكون طابو رسمي يثبت هذا الشيء وان عائدية النادي معروفة فلا نعلم ماذا تبتغي الوزارة من تهديم هذا النادي ، ولماذا لا يقومون بتعميره فقط فمسألة تهديم نادي وإعادة بناءه ليست بالسهلة وتتطلب إلى وقت طويل وممل فلماذا لا تقوم الوزارة بأعادة تهيئته وترميمه وتلبيه احتياجاته من زراعة ثيل إلى إضافة مدرجات وأمور أخرى تفيد النادي فمن خلال صحيفة الرياضة العراقية نوجه ندائنا إلى الأخوة في وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية العراقية واللذان يسعيان إلى حل الأزمات بقراراتهما الصائبة والتي هدفها أنجاح الرياضة في بلدنا العزيز لحل هذه الأزمة قبل أن تتفاقم ومن ثم يصيب هذا الملعب ضرر ولا نستطيع أعادة هيكلته وكيانه كما كان في السابق فعليكم التأني قبل الاستعجال ودراسة الأمر بجدية أكثر مع الإخوة في الهيئة الإدارية فبالتأكيد هم ايضاً يريدون الخير لهذا البلد لأنهم جزءاً منه والوصول الى الهدف المنشود وهو الارتقاء بالرياضة العراقية.

1 Comment