
حاوره – احمد الحلفي/ (خاص) صحيفة الرياضة العراقية:
ـ انا على قناعة كاملة بأن نادي ميسان سوف يكون رقم صعب في الدوري الممتاز للموسم القادم.
ـ لا يوجد أي دعم لكن تحملنا المسؤولية الملقاة على عاتقنا ومستمرين بالتدريب وفي أصعب الظروف.
ـ الملعب معاناة اخرى وسوف نلعب خارج محافظتنا ايضا مثلما لاعبنا في الموسم السابق.
ـ أتقدم بوافر الشكر والتقدير لرابطة الصحفيين الرياضيين في ميسان التي هي بحق تتابع الحدث الرياضي.
رغم كل الصعوبات التي واجهة نادي ميسان في الموسم الماضي والذي قبله إلا ان الهيئة الادارية للنادي جددت الثقة بالمدرب في الموسم المقبل وذلك نابع من ثقتها بعقليته التدريبية المتطورة الشابة والطامحة لتحقيق أفضل النتائج في دوري الكبار ، بالرغم من محدودية الدعم المالي وعدم امتلاك النادي للملعب وسفره في جميع مباريات الدوري.
مزهر رحيم ، هذا المدرب الذي حاول ومازال يحاول ان يرسم البسمة على شفاه محبي ومشجعي نادي ميسان مثلما رسمها لاعبا ، قدم أروع العروض الكروية في الدوري الممتاز ولعدة مواسم.
إلتقيناه أثناء إحدى الوحدات التدريبية للنادي ، فوجدناه واثقا من نفسه ولاعبيه الشباب والخبرة ، فكان لـ(صحيفة الرياضة العراقية) هذا الحديث معه عن النادي والدوري وأمور اخرى:
* ما الذي أعده الكابتن مزهر وانتم على أبواب الدوري الممتاز؟
– بعد تجديد الثقة بنا من قبل الهيئة الادارية ، باشرنا بالتدريب يوم (26/8/2009) ومن خلال لاعبين اغلبهم من الشباب مع عدد من لاعبي الخبرة والذين مثلوا النادي في الموسم السابق وبالإمكانيات المتوفرة والمحدودة التي لم تقف عائقا امام طموحنا في الموسم القادم.
* وهل تمت معالجة المشاكل والمعوقات النادي التي مر بها في الموسم الماضي؟
– لم يتغير شيء ، فنفس المشاكل والمعوقات لازالت موجودة ، ولكن انا على قناعة كاملة بأن هذا الفريق سوف يكون رقما صعبا في الدوري ، لان اعتمادنا الرئيسي على اللاعبين الشباب.

* الدوري بحاجة الى الكثير من الدعم والإمكانيات ولا يعتمد على اللاعبين فقط ، ماذا تقول عن هذا الجانب؟
– نعم صحيح ، ولكن التحدي وإصرار لاعبينا الشباب ونكران الذات الذي وجدته لديهم ارى انهم سوف يتغلبون على الصعاب هذا من جانب ، ومن جانب اخر أقول اننا لا نقف مكتوفي الايدي ، ولكن يجب ان نعمل شيء لمحافظتنا.
* وهل هناك دعم للنادي؟
– لا يوجد أي دعم ، لكن تحملنا المسؤولية الملقاة على عاتقنا ، لان النادي نادينا ومستمرين بالتدريب والتمرين ، وفي أصعب الظروف.
* ألم تتم مخاطبة مجلس المحافظة أو السيد محافظ ميسان حول هذا الامر؟
– وعدنا مجلس المحافظة خيرا ، ونحن بالانتظار ، وذلك من خلال لقاء رئيس الهيئة الإدارية بأعضاء مجلس المحافظة.
* وماذا تقول عن هجرة أغلب لاعبي النادي إلى الأندية الأخرى؟
– عدنا إلى نفس النقطة السابقة وهي (الإمكانيات) ، لو توفرت الإمكانيات المادية لم يهاجر لاعبينا ، ولكن ومثلما تعرف ان اللاعب يريد ان يضمن حقه ويبحث عن الفرص الجيدة وهذا حقه الطبيعي ، ولكن مازال النادي يعتمد على سبع او ثمان لاعبين ممن مثلوا الفريق في المواسم السابقة ، ويقف في مقدمتهم الكابتن احمد ناصر وحيدر كاظم وجاسم شذر وغيرهم.
* هل تم تشخيص ومعالجة الأخطاء التي رافقت الفريق في الموسم الماضي؟
– من الجانب الفني هناك نقاط ضعف كثيرة تم تشخيصها ، ومنها كان نادينا يضم لاعبين قصار القامة وهذا ما سبب لنا الكثير من المشاكل ، خصوصا في الدفاع ، لذا اعتمدنا الآن على مواصفات معينة كالطول والجسم ، وايضا كان إعتمادنا على لاعبين من خارج المحافظة ، وهذا اللاعب بحاجة إلى أمور عديدة لا نستطيع توفرها ، وكذلك فهو كثير السفر ولا يحضر الوحدات التدريبية وهذا مما يسبب عدم الانسجام ما بين اللاعبين ، ولكن في هذا الموسم اعتمدنا على اللاعبين الشباب من داخل المحافظة ، وقد طلبت من الهيئة الإدارية البقاء على ثلاث لاعبين من خارج المحافظة فقط ، وهناك أمور أخرى ايضا تمت معالجتها ، ومن خلال ذلك نستطيع القول ان تشخيصنا للاخطاء كان دقيقا.
* وماذا تقول عن ملعب ميسان الدولي؟
– الملعب معاناة اخرى ، وسوف نلعب خارج محافظتنا ايضا مثلما لاعبنا في الموسم السابق ، ففي الموسم الماضي كانت معاناة كبيرة جدا ، تتمثل بالسفر في كل مباراة لعدم امتلاكنا ملعب ، ولا أتصور اننا سوف نعلب الموسم المقبل على ملعبنا ، كون المشكلة لاتزال قائمة ولم تحل ، نعم اسمع ان هناك تخصيصات للمعلب ، ولكن متى؟ لا نعرف ، وهذا مما يزيد معاناة النادي ويضيف لنا أعباء كبيرة.
* وهل هناك معاناة اخرى كابتن؟
– نعم ، فمثلما تشاهد فأن وحداتنا التدريبية تقام على ارض ترابية ، وهذا من غير المنطقي واللامعقول بالنسبة لنادي يلعب في الدور الممتاز ، فكيف نجري التمارين وغدا نلعب على ارض مثيلة ، وحتى هذه الساحة ما كانت تتوفر لولا جهود الدكتور مجيد جاسب عميد كلية التربية الرياضية في ميسان الذي ساهم وبشكر كبير في عودتنا الى التدريب من خلال توفير هذه الساحة التابعة للكلية.
* كلمة عتب لمن توجهها؟
– عتبي على الجهات المعنية بالشأن الرياضي والمسؤول في المحافظة الذي ولغاية هذه اللحظة لم يتابع او يقم بزيارة لتدريبات النادي الذي يمثل المحافظة بأسرها ولا يمثل جهة معينة ، الذي لم يتابع اخبار لاعبي النادي ، والذين هم من أبناء ميسان الذين يجب ان ندعمهم ونهتم بهم من اجل تحقيق نتائج جيدة في الدوري ، ولا أقول غير إننا نتأمل خيرا من مجلس المحافظة والسيد المحافظ في الايام القادمة ، عسى ان يهتموا ويتابعوا النادي ولاعبيه.
* دعنا نترك النادي ونقول في اول موسم تدريبي لك حصلت على لقب أفضل مدرب من قبل رابطة الصحفيين الرياضيين ، فما الذي يمثله لك هذا الاختيار؟
– حصلت على لقب أفضل مدرب للموسم (2007ـ 2008) من قبل الرابطة ، والذي أعتبره مسؤولية كبيرة وافتخر كونه جاء في اول موسم تدريبي لي ، وهو لقب أعتز به وتكريم خاص جدا كان دافع للنجاح ومواصلة المشوار ، لذا انا ومن خلال صحيفة الرياضة العراقية أتقدم بوافر الشكر والتقدير لهذه الرابطة التي بحق تتابع الحدث الرياضي الميساني.
* بعد موسمين مع نادي ميسان وهذا الموسم الثالث ما الذي تقوله عن عالم التدريب؟
– عندما كنت لاعب اجري الوحدة التدريبية او المباراة واذهب ، ولكن الان أنا أتحمل الكثير وهناك أعباء كبيرة على المدرب منها متابعة اللاعبين خلال الوحدات التدريبية ، إلى وضع الخطط ، إلى الخسارة التي اول من يتحملها المدرب ، إلى أمور أخرى كثيرة ، فعالم التدريب صعب جدا ، ويحتاج إلى صبر وتطوير ، وإلى دورات تدريبية مستمرة ، ويحتاج إلى متطلبات النجاح.
* وما هي طموحاتك في عالم التدريب؟
– أولا حصلت قبل ايام على شهادة تدريبية دولية (ضمن العشرة الاوائل) تحت اشراف الاتحاد الدولي (الفيفا) وعلى يد الخبير البرازيلي (ماركس فالوب) من بين (39) مدرب يمثلون مختلف محافظات القطر والتي أقيمت في اربيل ، وهذه ثاني شهادة تدريبية كوني قد حصلت على شهادة تدريبية سابقا ، وكذلك انا على تواصل مع علم التدريب الحديث من خلال الاطلاع والقراءة والانترنيت ، لأن التدريب في تطور ، وعليك أن تتواصل إذا أردت الاستمرار في هذا العالم ، ولله الحمد فهناك رغبة كبيرة لدي للإستمرار وتقديم كل ما بوسعي لنادي ميسان ومحبيه ومشجعيه ، لذا أقول أن طموحي كبير ولا يقف عند حد معين.
* قبل الختام متى وفي أي عام مثلت نادي ميسان لاعبا؟
– قبل ميسان مثلت نادي العمارة ومن ثم ميسان الذي مثلته أكثر من عشر مواسم في الدوري الممتاز ، وكذلك مثلت نادي الناصرية والجيش ، وكانت هناك دعوة من نادي الميناء ، ولكن لم تتحقق لظروف خاصة ، فكانت رحلتي مع الاندية من عام (1994) لغاية عام (2003) وهو عام إعتزالي اللعبة.
* أخيرا ماذا يقول الكابتن مزهر؟
– أقول اني أجدد طلب للجهات المعنية بالاهتمام والمتابعة لنادينا ، وأنا بالإنتظار ، وأخيرا شكرنا وتقديرنا لكم ولصحيفة (الرياضة العراقية) التي نتمنى لها كل الخير والموفقية خدمة لعراق الحبيب.

1 Comment