
عمان-د.عبد الجبار البصري
من البديهي ان تسند المباريات الهامة لحكام على مستوى عالي من القيادة والعدل ورباطة الجأش، فهل كان الحكم القطري عبد الرحمن منهم؟؟؟. فلا يحتاج المشاهد لاكثر من دقيقة ليعلم ان حكم مباراة العراق واستراليا ضمن منافسات امم اسيا ليس من الحكماء وليس ممن يمتاز برباطة الجأش ولم يكن عادلا بالمرة.
فقيادة المباريات الحساسة تحتاج لرجل يقودها لبر الامان بحكمة كبيرة وعدم جرها لاجواء مشحونة تؤدي لنرفزة اللاعبين مما يؤثر علي سير المباراة، فعلى النقيض دخل الحكم عبدو المباراة وهو مشحونا من الخارج على المنتخب العراقي وبقلبه غل كبير والشرر يتطاير من عيونه، وكانه ينوي ان يسجل اسمه في سجل الارقام العالمية غينيس بأسرع بطاقة صفراء عندما اشهرها بوجه العراقي نشأت بدون وجه حق ، فلم يكن الموقف يستوجب اشهار البطاقة الصفراء فالاشتراك بين نشأت والاعب الاسترالي حدث برأسية ولم يكن هنالك اي تماس او ارتكاب لخطأ ضد الخصم، ولانعرف على اي قانون استند عبدو في حكمه؟؟؟ . ونسي حكمنا انه حتى في حالة ارتكاب الاخطاء التي يعاقب عليها القانون ببطاقة صفراء يتم تغاضيها في اول مرة والاكتفاء بالتنبيه الشفوي حفاظا على جو المباراة وعدم شحن اللاعبين منذ البداية.
لقد خاب ضنك يا عبدووووو…فلم تسجل اسرع حالة اشهار للبطاقة الصفراء باسمك لان التأريخ يذكر ان هنالك حالات اسرع منك في كأس العالم ولكنها كانت لحالات تستحق البطاقة وليس تجنيا كما فعلت انت… ولكن التأريخ سوف يسجل لك حالات اخرى قد تدخلك موسوعة غينسيس وهي اكبر حقد… واكثر اخطاء .. سوف يلبسك الخزي ما حييت للعداء الواضح لمنتخب عربي كان من المفترض ان نعامله بعدل ليس اكثر. فلم يكتف بهذه الحالة وانما زاد الطين بلة عندما وزع بطاقاته على لاعبينا هنا وهناك وبدون وجه حق في اغلبها بينما بالمقابل تغاضى عن عدة حالات خطرة ضد لاعبينا وقلب الميزان ليعطي الخطا على لاعبينا… فحكم المباراة كبشر معرض لارتكاب الاخطاء…وكلما زادت الخبرة كلما قلت الاخطاء، فضلا عن الاطلاع والمتابعة لاحدث التطورات والقرارات في مجال التحكيم فهي تساعد على تجنب الاخطاء. فان كان عبدووو قليل الاطلاع والمتابعة فتلك مصيبة وان كان قليل الخبرة فالمصيبة اعظم..وان كان يعد فلتة زمانه في التحكيم …فكيف اخطأ هذه الاخطاء التي لايمكن لحكم مبتدئ ان يقع فيها …وهو ما يدفعنا للتفكير بالاتجاه الاخر وهو التعمد في اتخاذ هذه القرارت الخاطئة لغاية في قلب يعقوب…ولانعلم السبب ايضا لهذا التعمد فهل هو من شدة كرهه للعراقيين او من شدة حبه في تحقيق المساواة لتتساوى الكرعة وام الشعر كما يقول المثل.
عبدووو لم تكن منصفا مع العراقيين ولم تكن منصفا للعرب ولم تكن منصفا لاسمك…فقد جعلت ملايين القلوب الجريحة تنام وفي قلبها غصة كبيرة مما ارتكبت من اخطاء فكنا كجماهيرنتمنى ان نرى منك العدل ولم نطلب ان تجاملنا…فقلوب الشعب العراقي والعربي تدعو وتقول نشكوك لرب كريم عادل.

1 Comment