نوار الربيعي-صحيفة الرياضة العراقية
بعد الخروج المبكر والمذل للكرة العراقية من كأس آسيا للشباب كتب الكثير من زملائي وتكلم المحللين عن أسباب الخروج ومشاكل الدفاع المهلهل لكل من هب ودب .. ولكني اليوم ارتأيت أن اكتب في موضوع مغاير و خطير شد انتباهي في الاونه الاخيره لفرقنا المشاركة في البطولات

الخارجية الا وهي مشكلة النشيد الوطني وطريقة إلقائه فعندما يُعزف النشيد الوطني على الجميع الوقوف والإنشاد ولكن الطامة الكبرى عندما لا يعرف العراقيون متى ينتهي النشيد ومتى يصفقون فأي عراقيين فهم يمثلون الوطن في مهمة رسمية أنهم منتخبنا الشاب فعند مباراتنا الاولى مع البحرين وقبل انتهاء العزف صفق لاعبينا و أداريي المنتخب والمدربين وبدء اللاعبون بالتحرك حتى انتبهوا انهم مخطئين وان النشيد ما زال يعزف ووقفوا من جديد صامتين فان هذه الحادثة قد تكررت كثيراً في الاونه الأخيرة مع منتخباتنا العراقية دون تصحيح الأخطاء الا يجب على كل عراقي ان يعرف نشيد بلده أين إداريي المنتخب من هذا أليس من المفروض ان تكون هنالك محاضرات للفريق او كل لاعب جديد يدخل الى الفريق لتعريفة بدوره وطريقة تصرفه لأنه يعتبر واجهة الوطن واحد رموزها الدبلوماسيين كما يفعل كل من يدخل السلك الدبلوماسي او يستلم وزارة لأنهم أصبحوا واجهة البلد نعم قد يعذر البعض الاتحاد والمدربين عن الفشل في الأداء الكروي لسبب او لأخر ولكن ما هي الأسباب التي نضعها لهم في هذا الأمر هل بسبب عدم وجود دوري قوي أم بسبب المشاكل المادية أم ماذا .. فإذا كانت هذه المشكلة قد بدرت من مسئولي الاتحاد والإداريين سهواً فأنها مصيبة وان كانت مقصودة فأنها أعظم وأخير مهما اعتلى الشخص من مناصب و أصبح شخصاً مشهوراً يبقى خادماً لوطنه مقاتلاً من أجلة لا يمكن أن يستغني عنه وعن امجاد بلده وخصوصاً إذا كان بلده العراق بلد الحضارات والأمجاد ، والله من وراء القصد .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *