تحقيق-محمد الشريفي-صحيفة الرياضة العراقية
منذ عام 1976 حيث موعد المشاركة العراقية الأولى في كأس الخليج العربي والعراقيون ينظرون لكأس الخليج على انها واحدة من أهم البطولات دأبهم في ذلك دأب سائر المنتخبات الخليجية واليوم يخوض منتخبنا الوطني العراقي مباراته الأولى في خليجي اليمن وبهذه المناسبات كانت لنا وقفة مع عدد من نجوم الأمس ممن مثلوا المنتخب العراقي في بطولات الخليج العربي منذ المشاركة الأولى والى اليوم من أجل شحذ همم لاعبينا وكي يتذكر أبناء هذا الجيل ما حققه أبطال الأمس

ويكون خير حافز لهم في هذه البطولة…..

فتاح نصيف يلغي احتفالات كورنيش الدوحة!كيف؟

في بطولة الخليج السابعة في مسقط تولى حراسة الشباك العراقية في المباراة الأولى الحارس كاظم شبيب كما يقول حارس المنتخب العراقي السابق والمدرب الحالي فتاح نصيف لكن زميلي وصديقي وحبيبي كاظم لم يوفق في المباراة في حينها كنت أنا أجلس على المدرجات لأن أسمي لم يكن مدرج حتى مع قائمة بدلاء المنتخب وحينها لم أكن أعرف السبب الحقيقي وراء ذلك لكن لاحقا أدركت السبب وسيأتي اليوم الذي أُطلع الناس عليه لان الوقت لم يحن بعد وقد من الله علي بقوة الصبر والإرادة ..المهم بعد هذه المباراة أُدرجت في القائمة الأساسية للمنتخب العراقي وخضت المباراة الثانية أمام المنتخب الإماراتي وقد وفقت فيها ولله الحمد وحصلت على جائزة أفضل لاعب في المباراة وهكذا بقيت حارسا لشباك المنتخب حتى المباراة الأخيرة ولمباراة الختام ذكريات رائعة فبعد أن أخفق ثلاث من لاعبينا الكبار في تنفيذ الضربات الترجيحية وهم حسين سعيد وعدنان درجال وناظم شاكر فما كان من المعلق المرحوم طارق حسن الا ان صاح راح الكأس وراحت البطولة في حين دعا المعلق القطري يوسف سيف الجماهير القطرية للخروج والاحتفال بالكأس لان المباراة كما اعتقدها قد حُسمت لكن بتوفيق الله وفضله قلبت الموازين وتمكنت من صد ضربتي جزاء للفريق القطري وأعيد الفرحة للعراقيين ونتوج بلقب البطولة في مباراة لم يكن أحد يتوقع مجرياتها وكُرمت حينها بتكريم خاص من الدولة كما نلت لقب الحارس الأفضل في البطولة وفي الدوحة خرجت الصحف في اليوم التالي بمانشيتات عريضة تقول فتاح نصيف يلغي احتفالات كورنيش الدوحة

أسرار غامضة وراء خسارة خليجي الدوحة عام 1976

الحديث عن ذكريات الخليج حديث ممتع جدا لي شخصيا هكذا تحدث السيد هادي أحمد لما تمثله بطولة الخليج من أهمية كبيرة لدى كل أبناءها ومنهم العراق لأنها فرصة للقاء الأشقاء والتواصل معهم عبر المنافسة الشريفة خصوصا بعد المشاركة العراقية التي منحت البطولة طعما آخر وشكلا أكثر جمالية عبر المنافسة الحقيقية التي أوجدها المنتخب العراقي وأعتقد ان منتخبات الخليج قاطبة وأنديتها استفادت كثيرا من مشاركة المنتخب العراقي الذي أثرت مشاركته البطولة وكانت مشاركتي الأولى في البطولة الخليجية مع أول مشاركة عراقية فيها في الدوحة عام 1976 وآخر مشاركاتي كانت في عام 1982 في أبو ظبي والحقيقة التي لا يمكن إغفالها انه خلال مشاركاتي مع المنتخب في بطولات الخليج لم تكن هناك أي منافسة من أي فريق باستثناء منتخب الكويت الذي كان متربعا على عرش البطولة قبل مشاركتنا وبالتالي فمبارياتنا مع الكويت كانت تمثل ديربي الخليج وبالتالي فقمة المنافسة كانت تلك التي تجمع المنتخبين العراقي والكويتي ولازالت أحداث المباراة الفاصلة التي جمعتنا بهم في خليجي الدوحة 1976 عالقة في ذهني الى الآن حيث كان وقتها الفريق العراقي المنتخب صاحب الحظوظ الأوفر للظفر باللقب حيث رشحه حينها كل النقاد للعودة الى بغداد بكأس البطولة لكن الأحداث التي سبقت المباراة وبعض المشاكل التي أثرت على الجهاز الفني بقيادة ماكلن وعلى باقي لاعبي المنتخب هي التي أدت الى خسارتنا تلك المباراة رغم ان كل الترشيحات كما بينت كانت تميل لمصلحة المنتخب العراقي لكن حصل الذي حصل وفاز الكويتيون بالبطولة لكن المنتخب العراقي لم يمهلهم كثيرا فأحرزنا لقب البطولة التالية عام 1979 في بغداد ومنذ ذلك الوقت والعراق والكويت يتقاسمان السيطرة على بطولات الخليج قبل أن تظهر الآن فرق منافسة نتيجة اعتمادها على التخطيط والمواظبة في إعداد منتخباتها بعكس العراق الذي بقي يراوح في مكانه ولم يصب التطور أي مفصل من مفاصله الرياضية.

لاعب يلعب تحت تأثير المخدر

بعد أن شاركنا بالمنتخب الثاني في بطولة الخليج عام 1986 عدنا وشاركنا في البطولة التالية يقول المدرب غانم عريبي ورغم اني لم أشارك الا بهذه الدورة الا ان ذكرياتها لا زالت عالقة في ذهني فكأس الخليج ليست كأي بطولة أخرى كأس الخليج لها طعم من نوع خاص ولا زلت أتذكر جيدا مباراتنا امام المنتخب السعودي التي لا أغالي ان قلت اننا قدمنا في تلك المباراة أفض اداء قدمه المنتخب العراقي خلال سنين مشاركاته ولا زلت أتذكر أيضا كيف اني لبت وانا مصاب وخضت مباريات البطولة وأنا تحت تأثير المخدر ومن فضل الله اني تمكنت من صناعة هدف منتخبنا الذي سجله أحمد راضي لكني تعرضت لاصابة قوية حينها والمهم اننا تمكنا من تحقيق الأهم اننا قدمنا ما انتظرته منا جماهيرنا التي ساندتنا بقوة والحمد لله اني ولغاية اليوم أحتفظ بعلاقات أخوية مع العديد من الأخوة الخليجين وان شاء الله في البطولة الحالية يتمكن اللاعبون العراقيون من تحقيق لقبها وإسعاد الجماهير التواقة لذلك….وآخر المشاركين كان السيد رياض نوري الذي قال أنا شاركت في البطولة الأولى في الدوحة ولي معها ذكريات أكثر من رائعة اذ انه كان شرف لي ان امثل العراق في أول بطولة خليجية وان شاء الله سيتمكن افراد منتخبنا من مواصلة مشوارهم في البطولة وبث الفرحة في نفوس كل العراقيين

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *