
بغداد-صحيفة الرياضة العراقية
قال السيد رعد حمودي رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ان النتائج المتواضعة التي حققتها معظم الاتحادات الرياضية التي شاركت في دورة الالعاب الاسيوية التي اختتمت منافساتها مؤخرا بمدينة غوانغ
زهو الصينية ومن خلال منتخباتنا الوطنية المنضوية تحت الوية تلك الاتحادات لن تمر مرور الكرام حيث ستتم محاسبة المقصرين وبشدة بعد ان كان الجميع يأمل ويطمح بأن يخرج العراق من المنافسات الاسيوية محملا بعدد جيد من الاوسمة المختلفة ولاسيما في بعض الفعاليات التي كان الرهان عليها كبيرا وحسابات اتحاداتها كانت مبنية على ضوء تلك الحقيقة.
وأكد السيد رعد حمودي ان اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية ومن خلال المكتب التنفيذي ستتبع سياسة جديدة في التعامل مع كافة الاتحادات الرياضية المركزية ولن يكون هنالك أي شكل من أشكال السكوت أو التهاون بعد الان مع اي من الاتحادات الرياضية التي تشارك في المحافل الخارجية وتخرج خالية الوفاض من دون تحقيق نتائج ايجابية وحيث سيتخذ المكتب التنفيذي قرارات صارمة بحق كل مقصر انطلاقا من مبدأ الثواب والعقاب وليس تكريسا لمبدأ المحاسبة ذا الصبغة الانية الذي يلي كل اخفاقة أو فشل هنا او هناك بهدف حث تلك الاتحادات المقصرة او المتهاونة في معالجة الاخطاء التي ارتكبتها وأخذ العبر والدروس منها وتلافي مايحدث من هفوات أو تعاطي سلبي في مسالة تقييم المشاركات الخارجية من قبل تلك الاتحادات . واشار حمودي الى ان اللجنة الاولمبية في المقابل ستقدم الدعم اللازم للاتحادات التي حققت نتائج متميزة في اسياد غوانغ زهو وسنقدم لهم كافة التسهيلات اللازمة ونسخر لهم كافة امكاناتنا من اجل مواصلة احراز الاوسمة المختلفة والمراكز المتقدمة في المشاركات الخارجية المقبلة كما سيكون هنالك تكريم خاص لكافة الرياضيين الذين احرزوا الاوسمة المختلفة للعراق وحققوا نتائج متميزة في دورة الالعاب الاسيوية موضحا ان الجميع بات مدركا حجم الهوة او الفارق الكبير بيننا وبين الدول المتطورة رياضيا لذلك ينتظرنا عمل كبير وشاق من اجل الارتقاء برياضتنا نحو الافضل وهذا العمل يتطلب دعم ومساعدة الجميع من اجل تحقيق النجاحات في المستقبل .
واختتم السيد رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية العراقية كلامه بالقول ان الحكومة العراقية قدمت دعما ماليا كبيرا من اجل نجاح المشاركة العراقية في الاسياد كما ان اللجنة الاولمبية لم ولن تقصر في توفير كافة مستلزمات النجاح للاتحادات الرياضية التي اعلنت مشاركتها في دورة الالعاب الاسيوية في الصين من خلال اقامة المعسكرات الداخلية والخارجية لتلك للمنتخبات الوطنية وغيرها من الامور الاخرى التي توفرت للجميع من دون تمييز هذه الرياضة عن تلك وهي ليست فضلا او منة بقدر ماهي واجب واستحقاق مطلوب تاديته لكن كان على تلك الاتحادات ان تضع حسابات دقيقة وتقييمات واقعية لطبيعة مشاركتها في الاسياد وليس المشاركة لأجل المشاركة فحسب خصوصا وانها جميعا تدرك حجم مواقع منتخباتها ومستويات تلك المنتخبات مقارنة بواقع الحال في الدول الاسيوية الاخرى.

1 Comment