استطلاع-العيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية
سترحل الألحان البصرية وتشد أوزارها نحو المقاطعة الكتلونية لمتابعة الكلاسيكو المرتقب بين الغريمين “برشلونة-ريال مدريد)في اللقاء الذي يحمل الرقم 159 في لقاء لا يخلو من الإثارة والندية يحمل في طياته أمور وخبايا كثيرة لما يمتلكه الفريقان من نجوم لها بصمات واضحة في

الملاعب ومدربين يمتلكان فكر فني واسع الذي يستطيعان من خلاله تغيير مجريات اللعب ,, محافظة البصرة ولما تمتاز به من جماهيرية واسعة لهذين الفريقين فستكون المتابعة بطعم آخر ممزوج بنسائم شط العرب الجميلة . “صحيفة الرياضة العراقية”تجولت وسط الرياضيين البصريين وخرجت بالحصيلة التالية:
أول المتحدثين كان اختصاصي كرة القدم الدكتور لؤي كاظم حيث قال:مباراة الكلاسيكو ينتظرها جميع عشاق كرة القدم في العالم فريق برشلونة سيلعب على أرضه في معقل الكامب نو وبين جماهيره والمدرب جوارديولا كما صرح لأغلب وسائل الاعلام بأن الفوز في الكلاسيكو انه قطع أكثر من نصف الطريق لإحراز لقب الدوري والكل يعلم بن فريق برشلونة على ملعبه قوي ولا يستهان به واذا انتهج لعب (الباص القصير)ولأكثر من مرة وهذا ما يعتمد عليه الفريق ونلاحظ تصل الكرات القصيرة في الهجمة الواحدة ما بين(30-25)تمريره والطريقة التي سينتهجها المدرب وباعتقادي هي 4-3-3 وبالاعتماد على ميسي ونيستا واكزافي في خط الوسط بينما في الجهة المقابلة للمدرب المثير للجدل وصاحب التصريحات الخطيرة حاول بعد تعاقده مع ريال مدريد بتكوين خطة بعيدة الأمد ومن مخططاته هو الفوز بالدوري الاسباني ومن ثم في دوري أبطال أوروبا للأندية وحاول في رفع كفاءة اللاعب نفسياً وهو المهم أفضل في كل الأحوال وطريقته في اللعب ستكون 4-5-1 وتكون الكثافة في خط الوسط للحد من خطورة لاعبي خط الوسط لفريق برشلونة والظهير الأيمن السريع (الفيس)ستكون هذه الخطة المعتمدة للشوط الأول والمعروف عن المدرب مورينيو حتى في فترة تدريبه للأنتر فهو يحاول غلق الأطراف وهذا مهم في جعبة أفكاره التدريبية بالإضافة إلى اعتماده على محورين وبوجهة نظري الشخصية ستكون انطلاقته من لاسانا ديارا بعكس المباريات السابقة وبما سيحصل في الشوط الأول من نتيجة وأداء على ضوءها ستبنى خطط المدربين للشوط الثاني وأي الفريقين الذي سيحقق النتيجة المتقدمة في الشوط الأول فستتغير مجريات اللعب كلياً وأتوقعها تنتهي لبرشلونة بهدفين لهدف واحد .
أما الأستاذ وائل قاسم اختصاصي كرة القدم فبين وجهة نظره قائلاً:من خلال المباريات السابقة بالنسبة للمدرب مورينيو فهو عملاق ويحمل فكر تدريبي واسع خاصة في المباريات الحساسة وهذا كما نشاهده لما يقدمه في الدوري مع ريال مدريد أفضل بكثير من المدربين الذين عملوا مع القلعة الملكية وعرف كيف يهيأ العناصر الفعالة التي تستطيع تحقيق نتيجة وجد مجموعة من البدلاء والذي يعتمد عليهم بصورة ممكنة ويسدوا من الثغرات التي تحدث للفريق واعتقد سيحضر مفاجأة لبرشلونة وبالجهة المقابلة فريق برشلونة ليس من السهل وصعوبة التكهن لهذه المباراة لأنه يمتلك عناصر كاملة من جميع الخطوط وحتى في مقاعد البدلاء فميسي والجوقة التي تعمل معه لها إمكانيات هائلة , فاعتماد مدرب ريال مدريد من خلال مشاهداتنا له يعتمد على الإطراف بالنسبة لـ(دي ماريا ومسعود وزيل)الذي يقدم دوره يأتم صورة وعرف مورينيو أن يوظف إمكانيات النجم كرستيانو رونالدو لتحقيق النتائج بمساعدة زملائه في الأجنحة فهم يصلون بالكرات بصورة مستمرة لخط الهجوم , أما جوارديولا فالمقارنة بينه وبين مورينيو فنا بوجهة نظري ألاحظ أن مدرب ريال مدريد هو أكثر ذكاء وأكفأ وأكثر خبرة وله باع طويل في الدوري الانكليزي والايطالي والبرتغالي ومن ثم الاسباني فواجه فرق عملاقة في مسيرته التدريبية وحقق نتائج مرضية فبوجود هذه العناصر يستطيع أن يحقق شيء في هذا الكلاسيكو وبالرغم من أقامة المباراة في الكامب نو وضغط الجماهير فمورينيو من المدربين الذين لا يهتمون لهذه الأمور فخبرته أوسع بكثير من جوارديولا وان كانت العناصر الجيدة يمتلكها الفريقين فمباراته للأنتر مع برشلونة في الموسم المنصرم فعرف كيف يقف هذا الفريق الذي شغل عالم الكرة بنتائجه الساحرة فأوعز لقضية جوارديولا كمدرب بوجود ميسي واكزافي ونيستا هم من يحركون اللعب أقوى من فنيات المدرب وتكتيكه فهم مهاريين واعتقد الفضل يعود دائماً لهم وهي كمباراة بين غريمين تقليديين فلها ضغوطها ومسراها ونكهتها الخاصة وأتوقع أذا فريق ريال استطاع التسجيل بالشوط الأول فأنه ينهيها ما لا يقل عن ثلاثة أهداف بوجهة نظري وإذ لم يستطيع التسجيل فسيعاني كثيرا .
بينما علي المياحي مراسل المدى الرياضية فأوضح وجهة نظره قائلاً: مباريات عدة نطلق عليها الكلاسيكو أي قمة الدوري والتي تتسم بالندية والإثارة ونظرا لما يمتلكه الفريقان من جماهير تمتد في جميع أنحاء العالم لكن برأي أن مباراة الكلاسيكو في اسبانيا لا تشدني مثل مباريات الكلاسيو الايطالي أو الانكليزي أو الارجنتني .
برشلونة والريال يعيشان أفضل الحالات ولكنها ستكون الاسوء أذا خسر احدهما الديربي ، أنها مباراة نهاية الدوري ، فقط ، أي ان مدرب برشلونة لا يهتم بالمباريات المقبلة وكذلك مدرب الريال لمعرفتهم بأن فرقهم لا ينافسها احد في الدوري ( ريال مدريد ينافسه برشلونة والعكس ) أين ذهبت الفرق الأخرى !!! .
أن مباراة الدربي فقدت لذتها وذلك باعتبارها بداية الحسم في الدوري الاسباني ونهاية الحسم ستكون في مباراة الإياب كما حصل في المواسم السابقة وسيكون ذلك مستمرا في هذا الموسم .
ديربي الأسبان فقد نكهته لكن في الأرجنتين ( بوكا جونيورز vs ريفربلايت ) في ايطاليا ( ايس ميلان vs انتر ميلان ) وفي انكلترا ( مان يوناتيد vs ليفربول ) كل هذه الدوريات تشهد تنافسا واقعي بين الفرق الخمس الاولى لكن في اسبانيا فريقان فقط ، وعندما تنطلق الدريبات الأخرى التي أشرت لها سيكون طعمها خاص بعيدا عن الصدارة لان قمة ايطاليا وانكلترا والأرجنتين ليس بداية النهاية المبكرة فكل لقاء هو مميز لكن في اسبانيا الأمور محسومة وهذا لا يشدني كمتابع ( البطل أما الريال او برشلونة ) أبعدنا الله عن حب احدهما !!!!

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *