
قاسم حسون الدراجي/صحيفة الرياضة العراقية
في حديث لصحيفة الشرق القطرية تحدث وليد طبرة مدير المنتخب (الوطني ) بكرة القدم عما يتناسب ويتناغم مع الاجندة والمحاولات الرامية الى تعكير صفو الروح الوطنية والهمة العالية لاسود الرافدين وهم يدافعون عن اللقب الاسيوي في الدوحة !!
متهماً الحكومة العراقية بعدم تقديم الدعم والمساندة للمنتخب الوطني حيث قال : (لقد حضرنا الى الدوحة من دون الحصول ولو على دينار واحد من الحكومة واننا نعتمد على التمويل الذاتي لتوفير متطلبات اللاعبين ) ونحن لسنا بصدد الدفاع لا عن الحكومة ولا عن اللجنة الاولمبية ولكن نسأل السيد مدير المنتخب ماذا يقصد بالتمويل الذاتي هل ان للاتحاد شركات ومصانع واسهم في البورصة فان كان ذلك ولا يعلم به احد فتلك مصيبة وان كان العكس فالمصيبة اعظم ناسياً او متناسياً ان اتحاد كرة القدم يتسلم ميزانيته السنويه من اللجنة الاولمبية وهي جزء من الحكومة العراقية الى جانب الدعم المقدم من وزارة الشباب والرياضة ومجلسي رئاسة الجمهورية والوزراء وحقوق نقل المباريات المحلية والدولية والشركات الراعية ولكن السيد المدير عاد وناقض نفسه بنفسه حين رد على سوال اخر للصحيفة بأن( راتب المدرب سيدكا هو اغلى راتب في كاس اسيا وانه يحصل على حقه أولاً بأول ) ولا نعرف بالضبط من اين يتسلم السيد مدير المنتخب رواتبه المتعددة حيث المناصب المختلفة فهو المدير الفني للمنتخب الوطني والناطق الاعلامي للاتحاد المركزي والمشرف على مباريات الدوري ؟
ومن اين يتسلم رفاقه الاخرون في الاتحاد رواتبهم ؟ لندع ذلك جانبا ونقرا ايضا من حديثه (لا اساند اقامة كأس الخليج القادمة في البصرة ) وهنا الطامة الكبرى حيث لا نعلم من هو طبرة كي يعترض ولا يساند ؟وهل هو معترض على البصرة على وجه التحديد ام على العراق عموما ولانعرف اسباب ودواعي هذا الرفض لاسيما وان العراق مقبلا على حدث عربي كبير في انعقاد مؤتمر القمة العربي الذي اعلنت فيه الموافقات الرسمية من غالبية الدول العربية وابدى السادة الرؤساء والملوك العرب عن استعدادهم للحضور الى بغداد واعتقد ان البصرة تنعم بأمن وامان اكبر من العاصمة وبعض المدن العراقية الاخرى وان العمل في بناء المدينة الرياضية جاري على قدم وساق ونسب الانجاز متقدمة والحمد لله .ولكن يبدو ان البعض قد استهواه التشهير والانتقاص من بلده ووطنه الذي من دونه لا يساوي (تعريفة ) على حد قول اخواننا المصريين وقد يتلذذ في الحديث بسوداوية وعتمة عما يخص الرياضة العراقية ولا يرى الا في عينه ( العورة ) التي حجبت عنه حقيقة الابداع والتألق العراقي في مختلف الميادين متجاوزاً كل الظروف الصعبة التي ورثها من الحكومات السابقة ومن التدخلات الخارجية البغيضة .
ولكن نقولها لصحيفة الشرق القطرية ولكل صحف العالم لا تنصتوا الى اصوات النشاز و ان العراق باق وابنائه سائرون في طريق الوحدة والشراكة وان القمة ستعقد في بغداد وكأس الخليج في البصرة والمؤتمرات في اربيل والمهرجانات في الرمادي والنجف ولن يوقفهم صيحات ونعيق الغربان (اللهم أكفني شر أصدقائي اما أعدائي فأنا كفيل بهم )

1 Comment