العيداني مصطفى-صحيفة الرياضة العراقية
يوم الجمعة لم يكن باليوم السهل لأهل البصرة وللمتابعين الرياضيين خاصة وهم سيتابعون اللقاء التقليدي لفريقين يمثلون البصرة الفيحاء في دوري زين الكروي 2010/2011 فحقيقة نفرح نحن نشاهد البصرة يمثلها

فريقين كبيرين بحجم الميناء ونفط الجنوب فالكل يريد أن يشاهد المتعة الكروية والروعة البصرية والمعروف عنها بأنها ولوده وحقيقة هذا ما موجود على ارض الواقع فكلا الفريقين يمتلكان لاعبين شبان يريدون أثبات وجودهم على خارطة الكرة العراقية فمنهم من يريد يشاهد اسمه على قائمة المنتخبات الوطنية ومنهم من يريد إعلاء الكرة البصرية …
لقاء بالطبع لا يخلو من الإثارة والندية والمنافسة الرياضية الشريفة وسيكون اللقاء حساس وربما يأخذ منحنى بعيد كل البعد عن الرياضة مثلما شوهد في الموسم السابق من تواجد حساسية بين بعض من لاعبي الفريقين وهذا ما لا نريد أن نشاهده يوم الجمعة نريده لقاء للأخوة البصرية نريده لقاء للمحبة والطيبة التي يمتلكها الشعب البصري والمعروف بها فنريد أن نبعد هذه الأمور التي لا تمت لشعب البصرة الأصيل ولا نشاهدها حاضرة في الملعب فملعب الميناء سيكون قبلة الناظرين يوم الجمعة والقمة المرتقبة الكبرى للمجموعة الجنوبية ففريق الميناء يريد الحفاظ على موقعه وفريق نفط الجنوب يريد العودة إلى فرق المقدمة فبالتأكيد نريد أن نرى كرة بصرية تكتيكية ..
ونطلب من مدربي الفريقين القديرين وإخوتنا الأعزاء (كريم جاسم,عادل ناصر)وهما يعرفان ما تملكه البصرة من ميزة خاصة بقلوب الرياضيين فعليهم أن يمارسوا دورهم التربوي قبل كل شيء وان يحثان اللاعبون بالاحترام وبدأ نكران الذات وان يضعا اسم البصرة شعاراً لهذه المباراة وإنا اعلم علم اليقين بأن مدربي الفريقين هما أهلاً لهذا الدور التربوي ويعرفان بأن الفائز هو البصرة في هذه المباراة لا غير وأمنياتنا من الهيئة الإدارية للفريقين بأن تكون الإخوة هي السمة البارزة لهما وأبعاد كل أمور متعلقة من المواسم السابقة فلا فرق بين الميناء ونفط الجنوب ما دام هناك شيء اسمه بصرة..
لتكن هذه المباراة هي بادرة خير للمواسم المقبلة لكلا الفريقين ويجعلان من هذه المباراة هو ميثاق عهد في الدفاع عن الكرة البصرية وعودة بريقها الذي يتشوق إليه الجميع وتذكيرنا بأسماء لا زالت ترن بمسامعنا فبصرة الخيرة تدعو كل محبي الرياضة بمؤازرة الفريقين في هذه المباراة ولا يهمنا من الفائز ومن الخاسر بقدر ما يهمنا أننا نعشق بصرتنا ورياضتها ….والله من وراء القصد

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *