بقلم -عبد الكريم ياسر /صحيفة الرياضة العراقية
مع نهاية كل عام أو في بداية العام الجديد يقوم البعض من المعنيين بأختيار الافضل وبكل مجالات الحياة ويتم تكريم هذا الافضل ماديا ومعنويا ويعتبر هذا سياق سنوي بكل بلدان العالم تقريبا ومع انطلاق هذا العام 2011

ومن خلال المؤتمر السنوي لاتحاد الصحافة الرياضية تم اختيار افضل صحفي رياضي لعام 2010 ووقع الاختيار على الزميل علي رياح الذي استحق هذا الاختيار كونه حصل عليه بجدارة وبتفوق عالي وهذا لا يختلف عليه اثنان ومن المؤكد سيكون هذا الاختيار مسؤولية مضافة على عاتق الزميل علي رياح وأن شاء الله هو اهلا لتحمل هذه المسؤولية ولكي لا يكون هناك غبن للاخرين الذين يستحقوا هكذا اختيار نتمنى ان يشملوا في السنوات الماضية وما اكثرهم هؤلاء الناجحين امثال كل من الزملاء عمار طاهر عدنان لفتة اياد الصالحي حسين الذكر كاظم الطائي اياد البكري عادل العتابي والقائمة طويلة ناهيك عن الاسماء الشابة . عذرا لكل من لم اذكر اسمه . المهم فيما اريد التوصل اليه من خلال هذه المقدمة اود القول ان مقابل هذا النجاح والناجحين هناك اخفاق ومخفقين لا بل مسيئيين هؤلاء محسوبون على الصحافة الرياضية وبما اننا ننطلق في تكريم الناجحين من منطلق الثواب والعقاب اقول لماذا لا يتم ايضا بتعرية هؤلاء المسيئين وأنذار من هو اخفق وبهذا الاجراء يكون عملنا منظم وليعلم المسؤول ايضا بأننا مؤسسة لا تقل شئنا عن مؤسسات الدولة المهمة خصوصا واننا ننتمى الى السلطة الرابعة وبالتالي يشعر المسؤول ان تسمية الناطق الاعلامي له او لمؤسسته يجب ان يكون من الصحفيين الناجحين وبشهادة اهل الشأن ليس كما هو الحال اليوم اذا اننا نعلم جيدا ان العاملين في اغلب مؤسسات الدولة ومكاتب المسؤولين بصفة صحفيين هم ليس بصحفيين ولن ينتمو للصحافة لا من بعيد ولا من قريب . هذا جانب والجانب الاخر بهكذا اجراء ستكون هناك خطوط حمراء لعملنا الصحفي لا يسمح تجاوزها ليس كما يحصل في اغلب صحفنا المحلية كما نعلم جميعنا من خلال الصحف والمجلات المحلية نلاحظ البعض من الكتاب الذين تنشر صورهم وتكتب تحتها اسمائهم الرنانة وكأن احدهم حسنين هيكل مع انه لا يستحق ان يكون ( عرضحالجي ) ليس صحفي ولكي لا تكون مهنتنا اسوة بمهنة قيادة السيارة مع جل احترامي لكل من يمتهنها حيث نسمع عن مهنة ( السياقة ) مهنة من لا مهنة له اي ممكن لكل شخص يتعلم قيادة السيارة ويعمل سائقا ولكن هذا لا ينطبق على مهنة الصحافة فليس كل من يريد ان يكون صحفيا اصبح صحفيا ان مهنتنا لها اسسها وثوابتها وقوانينها اضافة الى الموهبة والاهم من هذا وذاك الاخلاق والالتزام والجراءة والصراحة والثقافة العامة والعلاقات الطيبة والولاء المطلق للوطن ومن لا يمتلك هذه الصفات فلا يمكن له ان يكون صحفيا ناجحا ثم ان مهنتنا علم يدرس في الجامعات وهذا خير دليل على ان الصحفي يجب ان يكون مميزا بكل شئ ليس كما هو حصل ما بعد 2003 حيث دخل المهنة من هب ودب ومهنم من وصل الى ان يكون رئيسا للتحرير وصاحب امتياز فـ والله لو كان هذا مستحقا هذه الصفة يجب ان يتم اختياره مع الافضل ويكرم ولكن اذا كان من ضمن الفاشلين لماذا يسمح له بالاستمرار ؟ لماذا لا يتم تحجيمه وانذاره وأن كان الجواب هو عدم وجود القوانين والفوضى العارمة التي سادت البلد بعد الاحداث فألى متى يستمر هذا وكيف لنا نعمل على التقويم والتقييم ونحن نعاني من هذا الفساد وبالتالي يقال عنا ( اذا كان رب البيت بألدف ناقرا فشيمت اهل البيت ………! ) ولكي لا يقال عنا هذا يجب ان نعمل بمبدأ الثواب والعقاب ( وليزعل من يزعل ) 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *