
احمد غازي-صحيفة الرياضة العراقية
الرياضة حالها حال باقي العوالم لها كيان مادي يتمثل بمقرات وملاعب ونظام ادراي ومالي وتدار وفق أسس مدروسة .وهي تخضع للتملك أي بمعنى من أحق أي جهة ان تشتري تلك الأندية او احد اللاعبين وفق عقد يبرم بين الطرفين وحسب
أصول قانونية تضمن حقوق الجهتين وهذه حالة اعتيادية جدا تعود العالم ان يسمع بها او يعيشها لأنها من ضمن قوانين الرياضة وأيضا نريد ان ننوه على الرغم من هذا الذي ذكرناه تعد الرياضة مستقلة بحد ذاتها وهي لا تخضع للجهات السياسية في أي بلد الا من باب الايجابية فقط ولا يسمح بغير ذلك ,لكن الذي يحدث بالعراق منذ أيام النظام السابق الذي دهور حال رياضتنا العريقة وذلك من خلال التوجيهات التي تصدر من شخص لا يفقه في هذا المجال شيء وانتم تعرفونه جيدا واقصد به عدي… بعد ذلك شهدت رياضتنا نقله نوعية من بعد السقوط ألغيت كثير من الأمور وأدخلت أمورا أخرى ومن الأخيرة هو احتكاك الرياضة بالواقع السياسي فكثير من السياسيين يعتبر الرياضة بابا للدعايات الانتخابية من جهة ومن جهة أخرى لديه شعور بالميل لها من باب المحبة او التشجيع فيوهم نفسه بانه رياضي لمجرد ذلك .علينا أن نجيب عن هذه الأسئلة لنعرف في أي جهة نقف.
1-هل تحب الرياضة
2-هل لديك خبرة رياضية
3-هل لديك وعي رياضي
ان كان الجواب نعم فأنت رياضي وان كان لا فعذرا أنت مواطن عادي مع اعتزازنا بمواطنينا الأعزاء فهم قاعدتنا الجماهيرية التي لا نتجزأ منها لأنها مكمل وجودنا الرياضي .
ولندع من هم أجدر بنا ان يقودونا ونحن نقف خلفهم نمدهم بكل ما أوتينا من مشاعر جياشة ولكل منا طريقته فالرياضة بحاجة الى كل الأمور التي تحفزها حتى وان كانت صفارة ينفخ فيها طفل حضر مع ذويه ليشاهد العراق يلعب مع العالم ليحرز النصر الذي عودونا علية أبطال العراق سابقا وحاضرا

1 Comment