
هشام السلمان -صحيفة الرياضة العراقية
قضية المدرب الالماني سيدكا تذكرنا بمواطنه المدرب ستانج الذي اثيرت قضية عمله في بغداد بعد احداث عام 2003 من عدمها خاصة وان عقده في حينها لم ينته بعد مع اتحاد الكرة
ستانج اختار ان يطبق ما امرته به السفارة الالمانية من انها غير مسؤولة عن مصيره في زحمة الاحداث المتلاحقة التي كانت تشهدها البلاد يومها وامتثل لاوامر السفارة في العودة الى بلاده وفعلا عاد ستانج وانتهى كل شيء لانه لايستطيع العمل في العاصمة بغداد برغم رغبته الكبيرة في البقاء , غير ان الرغبة شيء واوامر السفارة شيئا اخرا
اليوم تعاد الاحداث نفسها , اتحاد الكرة امام قضية عقد لم ينته بعد مع المدرب سيدكا واتحاد الكرة لديه الرغبة الكاملة في ان يبقى سيدكا في عمله مع المنتخبات الوطنية بغض النظر ان اختار العمل مع المنتخب الوطني او الاولمبي , القضية ليست مع من يعمل سيدكا وانما القضية الجوهرية اين يعمل ؟
تلك هي القضية التي اذا لم تحل , يرحل الرجل ويعود الى بلاده قابضا جميع مبلغ العقد المبرم بينه وبين الاتحاد العراقي للعبة لانه بهذه الحالة سيكون مقالا من قبل الجانب العراقي فيما يبحث هو عن هذه الطريقة لفسخ عقده بعد ان وجد ابواب سفارته مغلقة بوجهه لانه يحمل الجنسية الالمانية وعليه ان يمتثل لاوامر السفارة في الحفاظ على رعاياها في عدم السماح له في العمل المباشر في العا صمة بغداد
مناقشة الاتحاد العراقي للعبة لاتقتصر على كون المدرب سيدكا مفيدا من الناحية الفنية ام غير ذلك وانما يجب ان ينتبه اليه الجميع ان الاتحاد ليس بمقدوره ان يبقي سيدكا في محله وانما مصير سيدكا مرهونا بما تقرره السفارة الالمانية في العاصمة بغداد , واذا ما اصرت السفارة على موقفها في مسالة الحفاظ على رعاياها بالطريقة التي تجدها صحيحة ومشروعة في العمل , واذا ما شاءت الصدف ويغادر سيدكا بهذه الطريقة فانها تصبح المرة الثانية التي يغادر فيها مدرب الماني مهامه التدريبية نزولا عند رغبات السفارة بعد ان كان المدرب ستانج قد سبق مواطنه سيدكا الى هذا المصير الستم معي ؟

1 Comment