غادرت العراق ظهر أمس الثلاثاء بعثة نادي الميناء بكرة القدم ( فئة الشباب ) إلى العاصمة اللبنانية بيروت، للدخول في معسكر تدريبي قصير تحضيرا للمشاركة في بطولة النرويج الدولية المزمع إنطلاقها في الحادي والثلاثين من تموز وتستمر لغاية السادس من أب المقبل  في مدينة إوسلو عاصمة النرويج، وأوقعت قرعة البطولة فريق الميناء إلى جانب فرق بيرجنسينغ النرويجي ، وبيرجزوي البولندي وهولمليا الأوكراني .البعثة المينائية وتألفت بعثة فريق الميناء من الكابتن هادي أحمد رئيسا للوفد، ومحمد عبد الحسين مدربا ويساعده طاهر بلص وإسماعيل هاشم مدربا لحراس المرمى ، وعلي عبد الجبار موسى إداريا،  وثمان عشر لاعبا هم : محمد وديع هاشم، علي خيري جعفر، حسن عامر طه، حمزة عدنان لفته، حمزة هادي أحمد، مرتجى عادل ناصر، تحسين ثامر عبد، سامي جبر صيوان، محمد حسن مولى، محمد عبد الكريم ، أحمد محسن عاشور، علي حصني فيصل، كرار جاسم جوعان، رعد هاني موسى، حسين عبد الواحد خلف، رعد فائق عبد النبي، حيدر ساري كاظم، علي خنجر وحيد ، و روان الناهي مرافقا إعلاميا للوفد .نظام البطولةوتعتبر بطولة كأس النرويج الدولية من البطولات الرسمية الهامة في القارة الأوربية التي يتوافد لها الكشافين وسماسرة الأندية، وهي مدرجة ضمن جدول أعمال مجلس الأعيان النرويجي( مجلس النواب) وتقام سنويا ، حيث سيشارك بنسخة هذا العام فرق من 163 دولة تمثل مختلف قارات العالم ، وتلعب ضمن نظام دوري المجموعات لمرحلة واحدة وبواقع سبع فئات ( رجال ونساء ) ، والفئة التي سيشارك بها فريق الميناء العراقي تضم 81 فريقا تم توزيعهم بواقع 21 مجموعة ثم الوصول بعدها لمرحلة خروج المغلوب .وكان من المقرر مشاركة فريقان عراقيان أيضا هما فريق أكاديمية الموهوبين بمدينة الصدر وفريق وزارة الشباب والرياضة اللذان تم رفض منحهم تأشيرات الدخول ( الشنجن ) من قبل وزارة الخارجية النرويجية قبل 21 يوما من موعد إنطلاق البطولة لإسباب مبهمة وغير معلومة .معسكر داخلي وكان فريق شباب الميناء قد خاض بعد إنتهاء دوري البصرة الذي توج بلقبه إثنا عشر لقاءا تجربيا إستعدادا لهذه البطولة خاضها في ثلاث محافظات، حيث إستهل مبارياته بالفوز على فريق الميناء ( الخط الأول ) بثلاثة أهداف لهدف ثم خسر من نفط الجنوب بهدفين لهدف ، وحقق الفوز على الطليعة البصري مرتين ( 2-1 ، 1- صفر ) ، وفاز على البصرة مرة بنتيجة 1- صفر ثم تعادل في اللقاء الثاني معه سلبيا ، وفاز على مصافي البصرة بهدف دون رد، وعلى الزبير والناصرية بخمسة أهداف نظيفة، وعلى منتخب شباب البصرة بهدف، وأخيرا تغلب أول على منتخب شباب النجف في النجف بهدف قبل أن يغادر إلى بيروت بساعات .بروفة لبنانيةهذا وسيلتقي الفريق عصر اليوم على الملعب البلدي في بيروت بفريق الشباب الذي يستعد هو الآخر للمشاركة بنفس البطولة، على أمل أن يلتقي غدا الخميس بمنتخب الشباب اللبناني قبل المغادرة إلى الأراضي النرويجية .حدث عالميرئيس البعثة الكابتن هادي أحمد وصف المشاركة في هذا المحفل بالحدث العالمي كون الفرق المشاركة تمثل معظم بلدان الكرة الأرضية، وأضاف : بالنسبة لفريق الميناء يعد فريق الشباب هو الرافد الحقيقي لفريق النادي الأول وبالتالي زجه في هكذا محافل يزيد من فرص إحتكاكه وتطوره ، وتمنى المايسترو في ختام حديثه أن يوفق السفانة في حصد نتائج مميزة ومركز يليق بسمعة الكرة العراقية .ثمان سنوات من التألق للسنة الثامنة على التوالي يواصل فريق شباب نادي الميناء تسيده لمختلف البطولات التي يقيمها الإتحاد الفرعي لكرة القدم في البصرة، بقيادة نجم الميناء والدولي السابق عضو الهيئة الإدارية للنادي الكابتن محمد عبد الحسين الذي تراه وتشاهده يوميا شعلة من النشاط وهو يداعب الكرة ويعطي مفردات وأبجديات كرة القدم الصحيحة لبراعمه الذين يصدر منهم كل موسم مالا يقل عن خمس نجوم بارزين يكونون أعمدة الفريق الأول في النادي، وعن مسيرة شباب النادي بكرة القدم بهذه البطولة: حضرنا الفريق في أكثر من مباراة تجريبية وسبق ذلك حصولنا على لقب الدوري وسنثبت للجميع جمالية أداء ونتائج براعم السفانة في هذا العرس العالمي .وختم محمد عبد الحسين مشيرا إلى رغبته تمكن في خدمة المواهب وتطوير اللعبة، فالإهتمام بالقواعد والفئات العمرية عنصر هام في علم تطور كرة القدم، كون العناية بهذه المواهب وصقلها تؤدي إلى صناعة لاعب مهاري مميز عبر التدرج بين الفئات وإعطاءه جرعات تدريبية مكثفة تناسب عمره ولياقته البدنية التي تراها تتصاعد بمرور الوقت وبالتالي تجده مهيأ لتقديم أفضل العروض عندما يلعب مع فرق الكبار.إنعاش الخط الأول قبل إنطلاق كل موسم كروي جديد، يتم ترحيل مجموعة من هذه المواهب المميزة إلى صفوف الخط الأول، حيث أن هذا الفريق يعد هو الرافد الأساسي لفريق القدم الأول، على مدى السنوات الماضية، وعلى سبيل المثال يتواجد الآن أكثر من لاعب بارز في صفوف الفريق الذي يشارك في دوري النخبة ممن مثلوا فريق شباب الميناء في السنوات الماضية منهم : الحارسان كرار وأحمد إبراهيم، جاسم فيصل، محمد جبار شوكان، محمد جبار رباط، حسن جاسم، صفاء حسين، حسن هادي أحمد، أحمد جليل حنون، أحمد كريم ناصر، كرار عبد الرزاق، حيدر عبد الحسين، أحمد علاء أحمد، عمر علاء أحمد ، أحمد جمعة، محمد عبد الكريم، محمد عبد الزهرة،ولم يقتصر الأمر على الفريق الأول حيث تم التعاقد مع لاعبين آخرين منهم لتمثيل صفوف أندية البصرة، ففي نادي نفط الجنوب المشارك بدوري النخبة تجد حاليا هناك وسام مالك، مسلم عبد الرضا، حسام مالك، نهضت مهدي،باسم علي، ناهيك عن وجود قرابة 17 لاعبا يلعبون مع أندية بصرية إخرىن.ومن المؤمل ترشيح أكثر من ستة لاعبين من هذا الفريق الى صفوف الخط الأول فور عودته من المشاركة بكأس النرويج الدولية .سيرة كرويةوتجدر الإشارة إلى أن النجم محمد عبد الحسين الذي سيقود الفريق ببطولة النرويج الدولية سبق له أن مثل الميناء قرابة  عشرة مواسم، واحترف اللعب بلبنان مع أندية الرايسنغ وشباب الساحل والحكمة ، كما لعب لفريق الزوراء. نال لقب أفضل لاعب في الدوري العراقي سنة 92 ، وحاز على لقب ثاني الهدافين في الدوري خلف كريم صدام في السنة ذاتها، سجل خلال مسيرته قرابة الـ 275 هدف ، حائز على  شهادة التدريب فئة (c ) من قبل الاتحاد الأسيوي وشارك في الدورات التي أقامها الاتحاد العراقي المركزي لكرة القدم للاعبي المنتخب مرة تحت إشراف خبير ألماني وإخرى بإشراف البرويفسور الدنماركي ، وسبق له أن قاد فريق الحكمة اللبناني للوصول إلى مصاف فرق الدرجة الأولى قبل أن يقرر العودة إلى معقله وعشقه الأبدي البيت الأزرق .

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *