حقق منتخب العراق الوطني يوم السبت الماضي نتيجة طيبة تمثلت بالفوز على منتخب اليمن الشقيق بهدفين دون رد حملا إمضاء هوار ملا محمد وعلاء عبد الزهرة في فاتحة المشوار في طريق التأهل الى نهائيات كاس العالم التي ستقام صيف عام 2014 في البرازيل ورغم ان المنتخب العراقي حقق الأهم وهو الفوز إلا إن الأداء العراقي من وجهة نظر البعض لم يرتق لمستوى الطموح خصوصا وإن المباراة تقام على ملعبنا وبين جماهيرنا …..فوز مهم  وأداء ضعيف للحديث حول المباراة ومن اجل تسليط الضوء على النتيجة التي آلت إليها كانت لنا وقفة أولى مع المدرب عبد الإله عبد الحميد الذي تحدث عن أهمية المباراة والفوز المتحقق فيها على النحو التالي : الحقيقة إن الفوز الذي حققه أسود الرافدين على المنتخب اليمني لها مدلولات مهمة فأولا إن النتيجة مكنت الفريق العراقي من وضع قدم له في الدور القادم أي دور المجموعات وثانيا إن هذا الفوز جاء عقب سلسلة من الخسارات التي أصابت الشارع الرياضي بالإحباط وبالتالي فإن هذا الفوز جاء ليعيد الثقة للجماهير الرياضية بإمكانيات فريقها العراقي … الفوز أفرحنا جميعا وهو بلا شك دليل على قوة المنتخب العراقي الذي تمكن من تحقيق المهم وهو الفوز والظفر بنتيجة المباراة وتسهيل المهمة في مباراة الإياب دون أن نغفل الأهم وهو الأداء الذي لم يرتق بأي حال من الأحول الى مستوى المنتخب العراقي الذي ننتظره منه فالكل يعلم حجم المعاناة التي يرزح تحتها المنتخب اليمني نتيجة الظروف التي يعيشها البلد لكن المنتخب العراقي سيواجه في الدور القادم منتخبات قوية ذات بأس شديد وبلا شك ستكون أصعب بكثير من المنتخب اليمني   وبالتالي فعلى اللاعبين وعلى الكادر التدريبي أن لا يبالغ في الفرحة وأن يلتفت الى الأخطاء التي صاحبت أداء لاعبي المنتخب دون التقليل من أهمية الفوز الذي تحقق لكن الوقائع تقول إن المنتخب اليمني لم يكن صيدا سهلا وكان بإمكان لاعبيه لو أحسنوا التعامل مع بعض الكرات أن يعقدوا مهمة المنتخب العراقي لكن خبرة اللاعبين العراقيين وإمكانياتهم الكبيرة حسمت الأمور لمصلحتهم ومنحتهم الضوء الأخضر في اجتياز الحاجز اليمني وبالتالي على الإتحاد وعلى المسئولين التحضير للمرحلة القادمة بجدية اكبر وتجنب الوقوع في نفس أخطاء الماضي  لإن الجمهور العراقي ما عاد يملك الصبر لأربع سنوات قادمة وبالتالي فلا بد من العمل الصحيح والتهيؤ الصحيح للمرحلة القادمة وفي النهاية أكرر التبريكات لكل الشعب العراقي ولكل كادر المنتخب بهذا الفوز .السمو فوق مستوى المشاكل بعد حديث  الكابتن عبد الإله عبد الحميد تحدث المدرب عماد هاشم مدرب حراس مرمى نادي اربيل الذي بارك للفريق العراقي الفوز بكل عناصره وكوادره حيث يقول : استغل فرصة التواجد معكم لأبارك للجمهور العراقي هذه النتيجة الطيبة التي تحققت للمنتخب العراقي الذي ضرب عصفورين بحجر فهو حقق الفوز بهدفين نظيفين وفي نفس الوقت منع المنتخب اليمني من التسجيل في الشباك العراقية التي بقيت عصية على اليمنيين الذين لو كانوا قد سجلوا هدفا لا سامح الله لكانت الأمور تعقدت بعض الشيء وكما يعلم الجميع فإن المنتخب الآن بات قريبا جدا من التأهل الى  مرحلة المجموعات التي ستكون أصعب حيث سنواجه خلالها منتخبات اليابان وكوريا واستراليا وإيران والسعودية وباقي منتخبات القارة وهي منتخبات قوية لا شك وتمتلك نفس الطموح لذا فعلى الجميع التكاتف والتعاضد من أجل تحقيق حلم الجماهير العراقية وتكرار انجاز المكسيك عبر لاعبي هذا الجيل الذين طالما أسعدوا الجماهير العراقية وهم قادرين بإذن الله على تحقيق إنجاز آخر يضاف الى سجل إنجازاتهم لكن قبل ذلك أدعوا الجميع للتسامي فوق مستوى المشاكل والابتعاد عن كل ما يثير المشاكل والقيل والقال الذي ربما يُستغل من قبل الإعلام المنافس الذي لن يئول جهدا في سبيل الحد من عزيمة العراقيين الذين ان استحضروا همتهم وغيرتهم فإنه لن يتمكن أحد من إيقافهم أبدا لذا فاللاعبين تقع عليهم هذه المسؤولية الجسيمة التي أتمنى أن يشعر اللاعبون بها ويتجنبوا المشاكل كما أسلفت كما يتوجب علينا أن لا نغفل إن المستوى في مباراة اليمن لم يكن كما يجب وكان يمكن للمنتخب اليمني أن يوقع بالفريق العراقي مشاكل غير محسوبة بالمرة … عموما الحمد لله ان المنتخب العراقي حسم الأمور وحقق المرجو ويبقى الأهم هو العمل الجاد للمرحلة القادمة التي ستتطلب جهد مضاعف وإمكانيات كبيرة من أجل تحقيق حلم الوصول الى مونديال البرازيل .  الابتعاد عن العواطف آخر من شارك معنا هو الحكم الدولي صباح عبد الذي قال : يجب علينا كرياضيين ومتابعين أن نبتعد ونتجرد عن العواطف ونتحدث بواقعية فحقيقة أن فوز المنتخب العراقي على المنتخب اليمني أثلج صدورنا جميعا وحقق المراد وبات العراق على مرمى حجر من دور المجموعات لكن هل انتهت الحكاية عند هذا الحد ؟ الجواب بالتأكيد لا فالعراق ومع إنه خرج فائزا إلا إن الأداء العام للاعبيه كان دون المستوى وكان هناك انحدار خطير في مستوى البعض منهم وأنا أعتقد إنه لولا الظرف الصعب الذي عانى منه المنتخب اليمني قبل المباراة حيث إنه لم يخض أي مباراة ودية كان يمكن لهذا المنتخب أن يكون سببا إزعاج المنتخب العراقي وأنا على يقين إنه لولا خشية الاتحاد اليمني من العقوبات لكان انسحب من هذه المباراة نتيجة ما تعانيه بلادهم من مشاكل كبيرة وما تمر به اليمن من ظرف صعب ….. أعتقد إن المباراة كشفت عن وجود مشاكل كبيرة داخل صفوف الفريق سواء مشاكل على صعيد العلاقات بين اللاعبين أو مشاكل فنية وهذا ما بدا واضحا للجميع ولم يكن بحاجة الى شرح وبالتالي فلا بد من العمل منذ الآن لتلافي هذه المشاكل مستقبلا فان وئام لاعبي المنتخب الواحد هو أحد أهم العوامل التي تساعد ذلك المنتخب على تحقيق نتيجة ايجابية في مشاركاته الخارجية وبالتالي فالجميع مدعوا للحيلولة دون تكرار المشاكل التي حدثت قُبيل مباراة اليمن وإلا فإن قادم المنتخب ينذر بالكثير كذلك لا بد من النظر لقوة المنتخبات التي سنواجهها في الدور القادم وعلى الاتحاد والمسئولين في الدولة توفير أقصى درجات الدعم للمنتخب العراقي من أجل تحقيق حلم الجماهير والتأهل الى نهائيات كأس العالم القادمة في البرازيل وهو حلم ليس بالعصي على التحقيق إن تحققت عوامل تحقيقه ونجاحه . 

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *