أنهى فريق الميناء سلسلة النتائج المتواضعة والمخيبة لأمال جماهيره وعشاقه ، عندما تمكن ربان السفينة الجديد رحيم من قيادة الفريق بعد 14 يوما من العمل والجهد المتواصل إلى الفوز والتغلب على فريق بغداد في عقر داره .
حميد قاد كتيبته في البداية بتشكيلة ضمت: كرار ابراهيم وانس جاسم وجاسم فيصل ومحمد رباط وصفاء حسين ونايف فلاح وعمر علاء وفيصل كاظم ومحمد شوكان وعمار عبد الحسين ومحمد ناصر في المقدمة .
اما بغداد فقد بدأ بتشكيلة ضمت مهند قاسم وعلي نعمان احمد حميد وباسم عباس وسلام محسن ورافد إبراهيم وتيسير عبد الحسين وعلي عدنان وسهيل نعيم وعلي جواد وقصي منير الذي تم إضافته لكشوفات الفريق بمخالفة إدارية من اتحاد الكرة مساء أمس بحجة انه لاعب وطني يستثنى من مسألة وقت الانتقالات، في الوقت الذي رفض ناجح حمود صباح الأمس إدراج المدافع علي جاسم مع الميناء الأمر الذي انتقدته إدارة الميناء ووجهت عتبها لاتحاد الكرة الذي يصر دائما على العمل بسياسة الكيل بمكيالين .
مباراة بدأت بغدادية الأداء وكاد علي جواد وسهيل نعيم أن يفتتحا التسجيل لأهل الدار لولا براعة كرار إبراهيم في كرة وراسية جواد التي علت العارضة في الكرة الأخرى .
منتصف الشوط شهد انحسار اللعب وسط الميدان ثم تحول مسار اللعب لنجوم البيت الازرق وكاد يفتتح عمار عبد الحسين التسجيل لهم عبر كرة جميلة مررها قائد الفريق محمد ناصر لكن عمار الذي واجه المرمى لعب كرته الى احضان الحارس .
الشوط الثاني بدا مينائيا ومرة أخرى عمار عبد الحسين يواجه المرمى لكنه يسدد لأحضان الحارس
محمد ناصر غادر الملعب متأثرا بآلام في ظهره وحل سلطان جاسم بديلا عنه لعب عشوائي انحسر وسط الميدان من الطرفين وبغداد يقل عطاءه عن الشوط الاول
أوراق المدربين بدأت تتساقط فحسن فرحان أجرى تغييرات لم تغيير من مسار اللعب بينما كانت لتبديلات رحيم حميد الأثر الكبير حيث زج بحسن هادي بديلا لفيصل كاظم ثم أشرك بشار هادي محل نايف فلاح فنشط البصريين وتكفل المتميزين انس جاسم وجاسم فيصل بإحباط أي طلعة هجومية لأهل الدار كما برز بشكل لافت المدافع صفاء حسين الذي يمثل الفريق لأول مرة في تسعين دقيقة خلفا للمدافع صفاء جبار الذي ظل على مساطب البدلاء .
وبينما كان يعتقد الجميع أن المباراة تسير للتعادل السلبي مرر الماكر عمار عبد الحسين كرة على طبق من ذهب إلى المهاجم محمد شوكان ليودعها الأخير مرمى البغداديين في الدقيقة السابعة والثمانين وسط احتفالات البعثة البصرية وجماهيرها الوفية التي حضرت من بصرة السياب لمؤازرة الفريق .
خمس دقائق منحها حكم اللقاء كوقت بدلا عن الضائع زادها للسبعة ، لكن لم تفلح معها محاولات الفريق البغدادي ، لكن الأمر المحتسب بدل الضائع شهد حالة خطأ على خط الجزاء البصري ، منح على أثرها الحكم بطاقة صفراء اعترض عليها بشار هادي بكل هدوء وطالب لعب الكرة من مكان الخطأ ، وبدل أن يصغي لملاحظته حكم اللقاء قام بإشهار بطاقة صفراء أخرى ليغادر الملعب بالبطاقة الحمراء، وتنتهي بعدها المباراة بصرية رافعا رصيده إلى النقطة الخامسة عشر .
إعتداء باسم عباس
مباراة بدأت وانتهت سليمة، بين الطرفين وإدارة بغداد كانت كريمة في تعاملها مع البصريين بحسن الضيافة ، لكن حدث أمر تسبب بتعكير أجواء اللقاء ، حيث حصلت مشاجرة بعد اللقاء خارج أسوار الملعب ومنازع الفريقان كان من الممكن تلافيها ، حيث شهد باب ملعب نادي بغداد مشاجرة بين مشجع بصري واللاعب الدولي مدافع نادي بغداد باسم عباس بعد نصف ساعة من إنتهاء اللقاء ، وحتى لو كان المشجع البصري مخطئا فهل يحق لباسم عباس الرد بالتشاجر والنزول من سيارته والتهجم بالفاظ بذيئة إنتهت بإشهار سلاحه بوجه هذا المشجع ، سؤالنا هل يعقل هكذا تصرف من لاعب دولي كبير ، وهل هذا السلاح مسموح بحمله ومرخصا من الجهات الامنية وهل حصل ما يستحق إشهار السلاح ، لا يا باسم عباس ما هكذا تكون تصرفات النجوم . فالجميع شاهدك يا باسم وانت تنطق عبارة ( سأفرغ كل الطلقات برأسك للمشجع البصري )) علما اني لست مدافعا عن هذا المشجع ولكن نجم بحجم باسم عباس كان من الاحرى به التوجه والاستمرار بقيادة سيارته دون التوقف والنزول منها والتشاجر ، فلولا تدخل العقلاء من نادي بغداد وادارة الميناء وبعض اللاعبين فعلا لحصل مالا يحمد عقباه ، كلنا نعلم ان الجماهير فئات متعددة وبالتالي لا يجوز الاختلاط والتوقف لمشاجرة وملاسنة مشجع اليس كذلك يا نجمنا الغالي باسم عباس ؟ .
الجدير بالذكر ان ادارة فريق بغداد لم تكن راضية على هذه التصرفات وتدخلت لفض النزاع وتلافي حدوث مالا يحمد عقباه ، فإستحقت إدارة الفريق البغدادي كل الشكر والتقدير من البعثة البصرية .

1 Comment