مدربو الطوارئ يتفوقون واتهامات تطول حكم دولي واعتداء على مدرب

 

يشهد دورينا الذي يعد اطول دوري في العالم حيث تكون له نقطة بداية ولكن نهاياته سائبة وطويلة الكثير من الاحداث المؤسفة والمفارقات المضحكة المبكية فيما تتفرج اللجان الموجودة في الاتحاد العراقي لكرة القدم او تلعب دور المتفرج مع ان المتفرجين او المشجعين يؤثرون سلبا وايجابا في مسيرة الدوري المحلي ولهم ثقلهم فوق مدرجات الملاعب، لذلك سنحاول هناك استعراض بعض وليس كل مايحدث من مفارقات وفوضى واعتداءات وتطاول وتطاول واتهامات شهدتها الادوار الماضية وربما تشهدها الادوار اللاحقة ونحن لانتمنى ذلك …

احداث ملعب الشرقاط


ليست المرة الاولى ولن تكون الاخيرة تلك التجاوزات التي تطول لاعبي الفرق التي تزور ملاعب الشمال واذا ماكانت ملاعب اربيل ودهوك قد هدأت بعض الشيء ولم نسمع بهيجان مشجعي هذه الفرق ورميها القناني الفارغة وهي الموجودة بين ايدي المشجعين المسيئين حصريا ، على لاعبي فرق بغداد وليس حصريا ، حيث يمكن لهذه القناني ان ترمى على لاعبي فرق الشمال والجنوب والوسط ، وقد شهد ملعب نادي الشرقاط مؤخرا مايشبه الاستفزاز الخطير لفريق الكهرباء القادم من العاصمة بغداد ، بل التجاوز الذي لايمكن لاتحاد قوي وحاسم ان يسكت عنه ، ليس تاديبا لجماهير واداريي ومدربي فريق الشرقاط ، بل وضع الحد لهذه التصرفات التي اصبحت ، شئنا ام ابينا ، موجودة في الملاعب او ملاعب كرة القدم وقد تصبح ظاهرة تهدد ملاعبنا بالخطر المحدق ، ولولا تدخل قائد عمليات نينوى شخصيا ومن بامرته لحصلت كارثة حقيقية في الملعب وفق نائب رئيس الهيئة الادارية لنادي الكهرباء علي الاسدي ، والذي قال في تصريحات صحفية ، ان ادارة نادي الكهرباء قدمت شكوى رسمية الى الاتحاد العراقي لكرة القدم بشان الاحداث او الاعتداءات التي طالت لاعبي الفريق في مباراة الشرقاط ، واضاف الاسدي ، ان الادارة قدمت شكوى رسمية الى اتحاد كرة القدم تتضمن العديد من الخروقات التي طالت لاعبينا ومنها تهجم اعضاء ادارة نادي الشرقاط واحد اعضاء الملاك التدريبي وجماهير الفريق ، الى هنا نكتفي بجزء من حديث نائب رئيس ادارة نادي الكهرباء وضعه امام انظار لجنة الانضباط في الاتحاد العراقي لكرة  القدم ، ولننتظر ماذا ستفعل وكيف تتصرف وماهي الاجراءات التي تتخذها في الوقت الذي غابت فيه قوة حماية الملاعب من ملعب الشرقاط سواء من خلال الاهمال او القصد ، والجواب ربما ياتي من لجنة الانضباط وربما لاياتي اصلا …

مدرب بغداد يتهم صفارة حكم دولي


ممكن جدا ان نسمع انتقادات وان كانت قاسية بعض الشيء من مدربي فرق دوري النخبة تجاه الحكام ،  ولكن ان يصل الامر الى توجيه الاتهامات فان الموضوع خطير حيث  ظهر المدير الفني لفريق بغداد ثائر احمد بمزاج غير رائق ومنزعج تماما عندما قال ، ان الحكم الدولي هيثم محمد علي يتحمل مسؤولية هدف التعادل الذي حققه فريق اربيل مؤكدا بالوقت ذاته ، ان تسجيل المباراة وما اعقب ذلك من تصريحات لعدد من المحللين والمختصين في الجانب التحكيمي اظهرت وبما لايدع مجالا للشك الظلم التحكيمي الذي وقع على فريق بغداد وعبر المدير الفني لفريق بغداد عن استغرابه ازاء هذه المجاملة ولاسيما ان فريق اربيل كبير ويتصدر فرق الدوري وليس بحاجة الى مساعدة ، ان تصريحات المدير الفتي لفريق بغداد ثائر احمد تحيلنا الى او تعيدنا الى الوراء قليلا حيث سبق لنائب رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد العراقي لكرة القدم محمد جواد الصائغ وان اتهم رئيس لجنته اي الملا عبد الخالق مسعود على ان الاخير يقرر بشكل منفرد وربما كان يقصد ، يغرد بشكل منفرد في عملية اتخاذ القرارات التي تخص لجنة المسابقات ، واذا ماكان رئيس اللجنة يعمل بشكل ديكتاتوري ولايستانس او يستمع او ينصت او يستشير الاعضاء الاخرين ويضرب وجودهم بعرض الحائط فان الامر يعد تجاوزا عليهم بشكل صريح وبالتالي يمكن ان تنعكس هذه الانفرادية على عملية تسمية الحكام للمباريات وربما يكون القضاة في موقف لاحول ولاقوة لهم مادام رئيس اللجنة النائب الاول لرئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم ؟

مدربو الطوارئ يتفوقون


مدربو الطوارئ تسمية مجازية نطلقها على المدربين الذين تستعين بهم ادارات الاندية عندما تهبط مستويات ونتائج فرقها ، ادارة الكهرباء استعانت بخدمات المدرب حسن احمد عندما وجدت نفسها مضطرة لعملية التغيير في الجهاز الفني وبعد نتائج سيئة للغاية كان فيها الكهرباء فريقا اضعف من الضعيف حضر احمد احمد ليقول ، انا موجود وقد استطاع احمد برفقة لاعبيه الذين اعتمد عليه بعد عملية غربة ، ان يحقق افضل النتائج ويكون الحصان الاسود في المرحلة الثانية عندما تغلب على فرق تمتلك اغلب مقومات النجاح ولايزال الكهرباء يشكل عقبة كأداء امام الفرق الموجودة في دوري النخبة وربما اصبحت كل الفرق تخشى من صعقة كهربائية مميتة وتحسب له الف مليون حساب ، ادارة نادي بغداد استعانت هي الاخرى بخدمات المدرب ثائر احمد في الوقت المناسب من اجل صحوة فريقها الذي كان يقبع في مراكز لاتليق بمستوى الدعم المالي والمعنوي من الرئيس الفخري للنادي الدكتور صابر العيساوي وادارة النادي لذلك حقق الفريق نتائج ايجابية عديدة واخرها التعادل مع اربيل متصدر فرق الدوري ، وماينطبق على الكهرباء وبغداد ينطبق على التاجي حيث تسلم المدرب كريم حسين (قنبل ) فريقه وهو طريح فراش المرض ولكن قنبل اثبت جدارته التدريبية العالية واكد وجوده بين المدربين عندما تسبب باحراج فرق الشرطة ودهوك والكهرباء والقوة الجوية وبغداد وخرج بنتائج اكثر من جيدة ولكن ادارة نادي التاجي ربما ترغب بمدرب يعمل بشكل مجاني عندما فضلت الاستغناء عن كريم قنبل بعدما سئم الاخير العمل من دون ضمان حقوقه المالية ، واذا ماكانت ادارة نادي المصافي قد فرطت بخدمات مدربها السابق حمزة داود بعد ان بذل جهد جهيد قبل وصوله الى دوري النخبة ، فانها عادت اليه من جديد حيث كان فريقها صيدا سهلا لاغلب فرق الدوري حتى اصبح ينافس على الهبوط الى الردجة الادني وفي اخر مباراتين للمصافي تحت قيادة المدرب حمزة داود خسر في الاولى امام فريق اربيل المتخم بنجوم المنتخب الوطني بشق الانفس بهدفين مقابل هدف واحد بعدما كان متقدما الى الدقيقة 84 من المباراة وفي المباراة الثانية تعادل المصافي مع الزوراء سلبيا من دون اهداف وهي النتيجة التي تحسب للمدرب داود …

الاعتداء على السيد


لم يكن متوقعا للاعب دولي ارتدى قميص المنتخبات الوطنية ويفترض ان يكون نموذجا للاعبين الاصغر منه عمرا مثل لاعب الزوراء محمد علي كريم ان يعتدي بالفاظ غير لائقة  ضد المدير الفني لفريق الزوراء راضي شنيشل ولاسيما ان شنيشل كان بالامس القريب مدربا لمحمد علي كريم في الزوراء فضلا على ان الرجل ولفرط اخلاقه العالية وتصرفاته الانيقة والمؤدبة داخل وخارج ساحة اللعب نال لقب السيد لذلك فان التصرف الذي قام به اللاعب محمد علي كريم غير مقبلول ولايمكن ان يصدر من لاعب دولي مثله ؟

1 Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *